map
RSS youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

3989

ناشطون يدعون للتظاهر اليوم رفضاً لإغلاق المعارضة لآخر المنافذ بين مخيم اليرموك ويلدا

تاريخ النشر : 16-03-2018
ناشطون يدعون للتظاهر اليوم رفضاً لإغلاق المعارضة لآخر المنافذ بين مخيم اليرموك  ويلدا

مجموعة العمل – جنوب دمشق

دعا عدد من الناشطين جنوب دمشق للتظاهر قرب حاجز النخيل بين مخيم اليرموك وبلدة يلدا في جنوب دمشق، اليوم بعد صلاة الجمعة، وذلك احتجاجاً على قيام الهيئة العمومية لبلدة يلدا بإغلاق الحاجز الفاصل بين يلدا ومخيم اليرموك والذي يعد المنفذ الأخير لأهالي المخيم للتواصل مع المناطق المجاورة للحصول على المواد الغذائية والعلاج.

وكانت الهيئة قد ذكرت في بيان لها أصدرته قبل يومين أنه بموجب الجلسة الاستثنائية رقم (2) التي عقدت بتاريخ 13 آذار/ مارس 2018 سيتم إغلاق المعبر بشكل كامل خلال 48 ساعة كما ستمنع إدخال الجرحى وقتلى داعش والنصرة إلى البلدة، والنداء عليهم على مآذن مساجدها.

ووفقاً لذلك البيان سيتم تكليف المكتب الأمني وتجمع مجاهدي يلدا بتنفيذ بنود القرار بشكل كامل، مشددة على أنها لن تقبل شفاعة ولا وساطة من أي جهة كانت ولأي شخص كان بعد انتهاء المهلة المذكورة أعلاه.

ويأتي إغلاق الحاجز في ظل ظروف غير إنسانية يعيشها المدنيون الفلسطينيون وذلك بسبب حصار النظام وبعض المجموعات الفلسطينية للمخيم من جهة وانتهاكات داعش من جهة أخرى، فيما يأتي إغلاق المعارضة السورية للحاجز بين المخيم وبلدة يلدا ليفاقم المعاناة الإنسانية التي يعشيها من تبقى من اللاجئين في مخيم اليرموك.

 

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/9291

مجموعة العمل – جنوب دمشق

دعا عدد من الناشطين جنوب دمشق للتظاهر قرب حاجز النخيل بين مخيم اليرموك وبلدة يلدا في جنوب دمشق، اليوم بعد صلاة الجمعة، وذلك احتجاجاً على قيام الهيئة العمومية لبلدة يلدا بإغلاق الحاجز الفاصل بين يلدا ومخيم اليرموك والذي يعد المنفذ الأخير لأهالي المخيم للتواصل مع المناطق المجاورة للحصول على المواد الغذائية والعلاج.

وكانت الهيئة قد ذكرت في بيان لها أصدرته قبل يومين أنه بموجب الجلسة الاستثنائية رقم (2) التي عقدت بتاريخ 13 آذار/ مارس 2018 سيتم إغلاق المعبر بشكل كامل خلال 48 ساعة كما ستمنع إدخال الجرحى وقتلى داعش والنصرة إلى البلدة، والنداء عليهم على مآذن مساجدها.

ووفقاً لذلك البيان سيتم تكليف المكتب الأمني وتجمع مجاهدي يلدا بتنفيذ بنود القرار بشكل كامل، مشددة على أنها لن تقبل شفاعة ولا وساطة من أي جهة كانت ولأي شخص كان بعد انتهاء المهلة المذكورة أعلاه.

ويأتي إغلاق الحاجز في ظل ظروف غير إنسانية يعيشها المدنيون الفلسطينيون وذلك بسبب حصار النظام وبعض المجموعات الفلسطينية للمخيم من جهة وانتهاكات داعش من جهة أخرى، فيما يأتي إغلاق المعارضة السورية للحاجز بين المخيم وبلدة يلدا ليفاقم المعاناة الإنسانية التي يعشيها من تبقى من اللاجئين في مخيم اليرموك.

 

الوسوم

مخيم اليرموك ,

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/9291