map
RSS youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

3988

أزمة مواصلات في مخيم الحسينية وسكانه يشتكون استغلال السائقين

تاريخ النشر : 28-03-2018
أزمة مواصلات في مخيم الحسينية وسكانه يشتكون استغلال السائقين

مجموعة العمل – مخيم الحسينية

بات التنقل من مخيم الحسينية بريف دمشق والعودة إليه أحد المشاكل التي لا يستهان بها في حياة سكانه اليومية، بل أصبح من الهواجس التي تؤرقهم والتي تنعكس سلباً على أوضاعهم المعيشية والاقتصادية، فيما اشتكى الأهالي من استغلال سائقي الحافلات الذين يقومون برفع أجرة النقل بحسب مزاجهم، كما أنهم يفرضون خط سير الحافلة بما يتوافق مع أهوائهم، فأغلب الحافلات أضحت تعمل على خط بلدة القزاز، وعندها يضطر الأهالي الى أخذ أكثر من وسيلة مواصلات للوصول إلى مكان عملهم ما يشكل عبئا مادياً  عليهم.

بدورهم طالب الأهالي من وجهاء المخيم والحسينية التدخل لدى السلطات والجهات المعنية من أجل حل أزمة السير ووضع حد لاستغلال السائقين لهم، موضحين أن الاجرة التي وضعتها الدولة هي 60 ليرة سورية على الشخص إلا أن سائقي السرافيس يجبرون الركاب على دفع مبلغ  100 أو 150 ليرة سورية، حيث يعتبر هذا المبلغ باهظ بالنسبة للموظفين والعمال والطلاب.

كما يرى سكان مخيم الحسينية الذين قدموا في وقت سابق الكثير من الشكاوي التي طالبوا فيها كافة  الجهات المعنية والفصائل الفلسطينية والحكومية، إيجاد حل سريع لهذه المشكلة التي تؤثر سلباً عليهم، كما تمنع الطلاب والموظفين من الوصول إلى مدارسهم وجامعاتهم وأماكن عملهم، أن هناك سيناريو محكم يهدف إلى إبقاء الأزمة على حالها، منوهين إلى أن ذلك يبدو جلياً فى الصمت المطبق والمتعمد من قبل الجهات المعنية التي لم تعد قادرة على انهاء مهزلة النقل في مخيم الحسينية.

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/9381

مجموعة العمل – مخيم الحسينية

بات التنقل من مخيم الحسينية بريف دمشق والعودة إليه أحد المشاكل التي لا يستهان بها في حياة سكانه اليومية، بل أصبح من الهواجس التي تؤرقهم والتي تنعكس سلباً على أوضاعهم المعيشية والاقتصادية، فيما اشتكى الأهالي من استغلال سائقي الحافلات الذين يقومون برفع أجرة النقل بحسب مزاجهم، كما أنهم يفرضون خط سير الحافلة بما يتوافق مع أهوائهم، فأغلب الحافلات أضحت تعمل على خط بلدة القزاز، وعندها يضطر الأهالي الى أخذ أكثر من وسيلة مواصلات للوصول إلى مكان عملهم ما يشكل عبئا مادياً  عليهم.

بدورهم طالب الأهالي من وجهاء المخيم والحسينية التدخل لدى السلطات والجهات المعنية من أجل حل أزمة السير ووضع حد لاستغلال السائقين لهم، موضحين أن الاجرة التي وضعتها الدولة هي 60 ليرة سورية على الشخص إلا أن سائقي السرافيس يجبرون الركاب على دفع مبلغ  100 أو 150 ليرة سورية، حيث يعتبر هذا المبلغ باهظ بالنسبة للموظفين والعمال والطلاب.

كما يرى سكان مخيم الحسينية الذين قدموا في وقت سابق الكثير من الشكاوي التي طالبوا فيها كافة  الجهات المعنية والفصائل الفلسطينية والحكومية، إيجاد حل سريع لهذه المشكلة التي تؤثر سلباً عليهم، كما تمنع الطلاب والموظفين من الوصول إلى مدارسهم وجامعاتهم وأماكن عملهم، أن هناك سيناريو محكم يهدف إلى إبقاء الأزمة على حالها، منوهين إلى أن ذلك يبدو جلياً فى الصمت المطبق والمتعمد من قبل الجهات المعنية التي لم تعد قادرة على انهاء مهزلة النقل في مخيم الحسينية.

الوسوم

سوريا , ريف دمشق , مخيم الحسينية , معاناة , أزمة مواصلات ,

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/9381