map
RSS youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

4006

في الذكرى الثالثة لاغتياله: "يحيى عبد الله حوراني" أبو صهيب طبت حياً و ميتاً يا أبا المخيم

تاريخ النشر : 30-03-2018
في الذكرى الثالثة لاغتياله: "يحيى عبد الله حوراني" أبو صهيب طبت حياً و ميتاً يا أبا المخيم

مجموعة العمل - فايز أبو عيد

تمر الذكرى الثالثة على اغتيال الناشط الإغاثي "يحيى عبد الله حوراني أبو صهيب" ولا تزال طيفه وذكراه حاضرة بقلوب من عرفه عن قرب وتعامل معه ورأى غيرته وحرصه على أبناء شعبه وخدمته لوطنه.  

في مثل هذا اليوم 30 آذار/ ارس من عام 2015  أطلق ملثمون مجهولون النار على الناشط الإغاثي "يحيى عبد الله حوراني أبو صهيب" بالقرب من فروج التاج، وذلك أثناء توجهه إلى عمله في مشفى فلسطين، ما أدى إلى إصابته بالرأس، حيث تم نقله للعناية المركزة في مشفى فلسطين، حيث توفي بعد نقله إلى مشفى يافا خارج المخيم وذلك بسبب حالته الحرجة.

الباحث والإعلامي محمود زغموت يتحدث عن أبو صهيب الإنسان الذي رفض الخروج من مخيم اليرموك وكيف هب وانتفض لنجدة اليرموك بعد أن خرجت منه الفصائل ومنظمة التحرير و مؤسساتها و تركت ورائها أكثر من 20 ألف مدني لا ذنب لهم إلا أنهم رفضوا الخروج من بيوتهم ومنازلهم، كما يروي الزغموت كيف أن أبو صهيب كان يدافع بروحه عن مشفى فلسطين وتجهيزاته ليحول دون سرقتها بعد فقدان الأمن، مشيراً إلى أنه ذات يوم جاء بصهريج محروقات لتشغيل مولدة المشفى حرصاً على حياة الجرحى، فحاصرت الصهريج مجموعات بيان مزعل، و حاولت مصادرة المحروقات تحت ذرائع واهية، فوقف أبو صهيب وحيداً في وجههم يوم ضعف الناس و ضرب على صدره، و قال لهم عليكم أن تطلقوا النار ههنا قبل أن تأخذوا المحروقات ،.فتركوه ومضوا بعد أن تجمع الناس خوفاً من تأليب أهالي المخيم ضدهم ،

يختم الزغموت لقد كانت هذه مواقفه أمام عامة الناس و ما خفي عنهم كان أعظم، كم هي صعبة و كبيرة و مؤلمة خسارتنا يا أبا صهيب، طبت حياً و ميتاً يا أبا المخيم و قائده يوم عزت الرجال و بلغت القلوب الحناجر.

يذكر أن "الحوراني" ابن مخيم العائدين بحمص هو مدرب دولي معتمد من اللجنة الدولية للصليب الأحمر و مسؤول التنمية و التدريب في هيئة فلسطين الخيرية ، وهو من أبرز شخصيات العمل الإغاثي والتنموي في مخيم اليرموك، حيث حمل همّ أبناء المخيم وعمل على التخفيف من معاناتهم والخروج من أزمتهم،  ويعتبر من أبرز الشخصيات التي طالبت بفك الحصار عن مخيم اليرموك وتحييده عن النزاع الدائر في سورية وعودة سكانه إليه.

عايش "الحوراني" فترة حصار بيروت وبعد الاجتياح انتقل الى مستشفى بيسان في حمص حيث أسس وطور غرفه العمليات فيها و طور جهاز التمريض، ثم عاد إلى لبنان عام ١٩٨٨ وعمل في مستشفى الناصرة وأسس جهاز المتطوعين وانتدب للعمل والتدريب مع اللجنه الدولية للصليب الاحمر والهلال الأحمر الفلسطيني و هو مسؤول التنمية و التدريب في هيئة فلسطين الخيرية، وقد جرى ايفاده من قبل هيئة علماء المسلمين الى الصومال من أجل إقامة مشاريع طبية واغاثية هناك.

وبدوره كشف فريق الرصد والتوثيق في مجموعة العمل أنه سجل في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين الذي يبعد عن العاصمة السورية دمشق سقوط قرابة (16) لاجئاً فلسطينياً اغتيالاً خلال الفترة الممتدة منذ آذار – مارس 2012  ولغاية تموز- يوليو 2016، هم: بهاء صقر، أحد أعضاء تجمّع أبناء اليرموك، و الناشطين أحمد السهلي، وعبد الله بدر، و"علي الحجة"، والناشط "محمد يوسف عريشة"، مدير المكتب الإغاثي في المخيم، ومحمد طيراوية ممثل حركة فتح في مخيم اليرموك، والناشطين "نمر حسين" عضو المجلس المدني لمخيم اليرموك، و"فراس حسين الناجي" مسؤول مؤسسة بصمة في مخيم اليرموك، وأشارت مجموعة العمل بأن المخيم شهد العديد من محاولات الاغتيال ولكنها فشلت في الوصول الى هدفها، ففي يوم 15- شباط / فبراير2015 تعرض مسؤول الملف الإغاثي في الهيئة الوطنية "محمد طه" المعروف" بأبو المجد طه" لمحاولة اغتيال فاشلة من قبل ملثمين مجهولين أمام منزله الكائن في مخيم اليرموك، وكذلك تعرض الناشط الإغاثي عبد الله الخطيب" مدير مؤسسة بصمة الاجتماعية "  لإطلاق النار يوم 23- تموز / يوليو 2016 على يد مجهولين قرب منزله في بلدة يلدا المجاورة لمخيم اليرموك، حيث أصيب برصاصتين في يده وبطنه ونقل على إثرها إلى إحدى المشافي الميدانية في البلدة، حيث تم انقاذ حياته.

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/9394

مجموعة العمل - فايز أبو عيد

تمر الذكرى الثالثة على اغتيال الناشط الإغاثي "يحيى عبد الله حوراني أبو صهيب" ولا تزال طيفه وذكراه حاضرة بقلوب من عرفه عن قرب وتعامل معه ورأى غيرته وحرصه على أبناء شعبه وخدمته لوطنه.  

في مثل هذا اليوم 30 آذار/ ارس من عام 2015  أطلق ملثمون مجهولون النار على الناشط الإغاثي "يحيى عبد الله حوراني أبو صهيب" بالقرب من فروج التاج، وذلك أثناء توجهه إلى عمله في مشفى فلسطين، ما أدى إلى إصابته بالرأس، حيث تم نقله للعناية المركزة في مشفى فلسطين، حيث توفي بعد نقله إلى مشفى يافا خارج المخيم وذلك بسبب حالته الحرجة.

الباحث والإعلامي محمود زغموت يتحدث عن أبو صهيب الإنسان الذي رفض الخروج من مخيم اليرموك وكيف هب وانتفض لنجدة اليرموك بعد أن خرجت منه الفصائل ومنظمة التحرير و مؤسساتها و تركت ورائها أكثر من 20 ألف مدني لا ذنب لهم إلا أنهم رفضوا الخروج من بيوتهم ومنازلهم، كما يروي الزغموت كيف أن أبو صهيب كان يدافع بروحه عن مشفى فلسطين وتجهيزاته ليحول دون سرقتها بعد فقدان الأمن، مشيراً إلى أنه ذات يوم جاء بصهريج محروقات لتشغيل مولدة المشفى حرصاً على حياة الجرحى، فحاصرت الصهريج مجموعات بيان مزعل، و حاولت مصادرة المحروقات تحت ذرائع واهية، فوقف أبو صهيب وحيداً في وجههم يوم ضعف الناس و ضرب على صدره، و قال لهم عليكم أن تطلقوا النار ههنا قبل أن تأخذوا المحروقات ،.فتركوه ومضوا بعد أن تجمع الناس خوفاً من تأليب أهالي المخيم ضدهم ،

يختم الزغموت لقد كانت هذه مواقفه أمام عامة الناس و ما خفي عنهم كان أعظم، كم هي صعبة و كبيرة و مؤلمة خسارتنا يا أبا صهيب، طبت حياً و ميتاً يا أبا المخيم و قائده يوم عزت الرجال و بلغت القلوب الحناجر.

يذكر أن "الحوراني" ابن مخيم العائدين بحمص هو مدرب دولي معتمد من اللجنة الدولية للصليب الأحمر و مسؤول التنمية و التدريب في هيئة فلسطين الخيرية ، وهو من أبرز شخصيات العمل الإغاثي والتنموي في مخيم اليرموك، حيث حمل همّ أبناء المخيم وعمل على التخفيف من معاناتهم والخروج من أزمتهم،  ويعتبر من أبرز الشخصيات التي طالبت بفك الحصار عن مخيم اليرموك وتحييده عن النزاع الدائر في سورية وعودة سكانه إليه.

عايش "الحوراني" فترة حصار بيروت وبعد الاجتياح انتقل الى مستشفى بيسان في حمص حيث أسس وطور غرفه العمليات فيها و طور جهاز التمريض، ثم عاد إلى لبنان عام ١٩٨٨ وعمل في مستشفى الناصرة وأسس جهاز المتطوعين وانتدب للعمل والتدريب مع اللجنه الدولية للصليب الاحمر والهلال الأحمر الفلسطيني و هو مسؤول التنمية و التدريب في هيئة فلسطين الخيرية، وقد جرى ايفاده من قبل هيئة علماء المسلمين الى الصومال من أجل إقامة مشاريع طبية واغاثية هناك.

وبدوره كشف فريق الرصد والتوثيق في مجموعة العمل أنه سجل في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين الذي يبعد عن العاصمة السورية دمشق سقوط قرابة (16) لاجئاً فلسطينياً اغتيالاً خلال الفترة الممتدة منذ آذار – مارس 2012  ولغاية تموز- يوليو 2016، هم: بهاء صقر، أحد أعضاء تجمّع أبناء اليرموك، و الناشطين أحمد السهلي، وعبد الله بدر، و"علي الحجة"، والناشط "محمد يوسف عريشة"، مدير المكتب الإغاثي في المخيم، ومحمد طيراوية ممثل حركة فتح في مخيم اليرموك، والناشطين "نمر حسين" عضو المجلس المدني لمخيم اليرموك، و"فراس حسين الناجي" مسؤول مؤسسة بصمة في مخيم اليرموك، وأشارت مجموعة العمل بأن المخيم شهد العديد من محاولات الاغتيال ولكنها فشلت في الوصول الى هدفها، ففي يوم 15- شباط / فبراير2015 تعرض مسؤول الملف الإغاثي في الهيئة الوطنية "محمد طه" المعروف" بأبو المجد طه" لمحاولة اغتيال فاشلة من قبل ملثمين مجهولين أمام منزله الكائن في مخيم اليرموك، وكذلك تعرض الناشط الإغاثي عبد الله الخطيب" مدير مؤسسة بصمة الاجتماعية "  لإطلاق النار يوم 23- تموز / يوليو 2016 على يد مجهولين قرب منزله في بلدة يلدا المجاورة لمخيم اليرموك، حيث أصيب برصاصتين في يده وبطنه ونقل على إثرها إلى إحدى المشافي الميدانية في البلدة، حيث تم انقاذ حياته.

الوسوم

مخيم اليرموك , اغتيال , ضحايا ,

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/9394