map
RSS youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

3907

تحركوا قبل ضياع مخيم اليرموك

تاريخ النشر : 28-04-2018
تحركوا قبل ضياع مخيم اليرموك

خاص مجموعة العمل _ محمود زغموت

لليوم التاسع على التوالي تستمر الحملة العسكرية للنظام السوري على مخيم اليرموك ومحيطه بهدف طرد تنظيم "داعش"، بدعم جوي روسي ومشاركة "فصائل فلسطينية"، وسط دمار هائل طال منازل السكان والبنية التحتية للمخيم، بالإضافة لسقوط ضحايا مدنيين بين قتيل وجريح، واستغاثات مستمرة من السكان، ونداءات وجهتها عدة منظمات انسانية لتحييد المدنيين عن الصراع المسلح وفتح ممرات آمنة، ومد يد العون لهم بصورة عاجلة.

مجريات الأحداث

بعد حسم النظام وروسيا ملف "الغوطة الشرقية" خلال الأسابيع القليلة الماضية، بدا واضحاً للمتابع أن الملف التالي على الطاولة هو "جنوب دمشق"، لاسيما "مخيم اليرموك" الذي يقع تحت سيطرة تنظيم الدولة "داعش" منذ مطلع نيسان ابريل 2015، ويخضع لحصار من قبل الجيش النظامي وقوات "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين- القيادة العامة"، منذ يوم 18/7/2013 وحتى الآن.

إذ توجهت الأنظار خلال الأيام الأخيرة لمعارك الغوطة، إلى منطقة "حي القدم" جنوب دمشق، حيث اشتعلت فيه المواجهات بين تنظيم "داعش" والنظام بصورة مفاجئة وغير متوقعة، كسرت حالة الهدنة غير المعلنة بين الجانبين منذ ظهور التنظيم في منطقة "جنوب دمشق".

وما أن انتهت معارك الغوطة حتى تحركت الآلة العسكرية للنظام وحلفائه باتجاه "مخيم اليرموك" ومدينة "الحجر الأسود" وحي "التضامن" ، حيث المعاقل الرئيسية لتنظم الدولة "داعش". بيد أنه لم يكن بحسبان الكثير من المتابعين والمراقبين لأوضاع المخيمات الفلسطينية في سورية، أن تكون نهاية المشهد في المخيم بهذه الصورة المأساوية والكارثية. إذ أن الحديث كان يدور عن مفاوضات بين مقاتلي التنظيم المتحصنين في المخيم ومحيطه، وبين النظام، من خلال وسطاء، وكانت المعطيات تفيد بموافقة الجانبين على حل تفاوضي، يفضي إلى تسليم تلك المناطق للنظام، مقابل نقل عناصر التنظيم وعائلاتهم إلى مناطق سيطرة الأخير في البادية السورية، أو إلى مناطق "وادي اليرموك" في ريف درعا الغربي حيث يسيطر فصيل "جيش خالد" الذي أعلن بيعته لتنظيم "داعش".

 وفي وقت سابق كان النظام قد أبرم اتفاقاً مع مجموعات "جبهة تحرير الشام" "النصرة"  سابقاً، لنقل عناصرها إلى الشمال السوري، وذلك من ضمن ما عرف باتفاق "المدن الأربع"، حيث يتمركز عناصر الهيئة بمحيط ساحة الريجة في جيب محاصر بين قوات النظام وتنظيم الدولة "داعش".

إذا فالحل التفاوضي كان أمراً محسوماً ومسلماً به، فما الذي حصل في الساعات الأخيرة قبيل انطلاق العملية العسكرية، ودفع الأوضاع بين تلك الأطراف للمواجهة العسكرية، وبالتالي تدمير ما تبقى من المخيم، وتهجير من بقي صامداً من أهله حتى الرمق الأخير، مؤثراً غياب الأمن، والجوع والحصار، وفقدان مقومات الحياة الأساسية، على الخروج من المخيم إلى ملاذات أكثر أمناً.

حشد النظام آلته العسكرية بمحيط المخيم وتجهزت الوحدات القتالية بالإضافة  لما يسمى "القوات الرديفة"، وكذلك مليشيات الفصائل الفلسطينية المقربة من النظام، ك"القيادة العامة" و"فتح الانتفاضة" و"لواء القدس" و"حركة فلسطين حرة" و "جبهة النضال".

انطلقت العملية العسكرية في التاسع عشر من الشهر الجاري بحملة جوية عنيفة نفذتها الطائرات الروسية ومروحيات النظام شملت جميع المناطق الخاضعة لسيطرة تنظيم الدولة "داعش" في الجنوب الدمشقي بما فيه "مخيم اليرموك ".

وبدأت تخرج إلى الإعلام، عشرات الصور ومقاطع الفيديو التي توثق عمليات قصف تطال كل شيء، والتي تبدو إن استمرت فإنها ستفضي إلى تدمير ما تبقى من مخيم اليرموك بشكل نهائي ومحوه من الوجود. إذ لم تغادر الطائرات الحربية والمروحيات سماء المخيم منذ انطلاق العملية العسكرية، حيث تستهدف المنطقة على مدار الساعة بصواريخ الطائرات والبراميل المتفجرة، بالتزامن مع قصف بقذائف الهاون والمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ. وبحسب مجموعة العمل من أجل فلسطينيّي سوريا، فإنّ القصف وصل في ذروته إلى معدّل غارتين كلّ دقيقةٍ ونصف الدقيقة، كما وثّقت المجموعة يوم الأحد 22 نيسان/ أبريل الجاري، (140) غارةً جوّيّةً استهدفت أحياء التضامن ومخيّم اليرموك والحجر الأسود والقدم، و(227) طلعة، و(78) برميلًا متفجّرًا سقط على حيّ الحجر الأسود ومخيّم اليرموك.

حيث تركّز القصف على (شارع القدس، وشارع المغاربة، وشارع 30، وشارع 15، وشارع المدارس، وشارع سعيد العاص، وشارع عين الغزال، وساحة الريجة، وحيّ الزين) وخلف دماراً هائلاً .

ومع استمرار القصف المكثف فإن استغاثات المدنيين لم تتوقف، حيث حوصروا في الأقبية والطوابق الأرضية للأبنية السكنية، وسقط العشرات منهم بين قتيل وجريح، إذ وصل عدد الضحايا الموثقين بحسب مراسل المجموعة إلى 31 ضحية، وتؤكد المجموعة أن مئات المدنيين لازالوا يتواجدون داخل المخيم، بينما يقدر عدد اللاجئين الفلسطينيين في البلدات الثلاث ( يلدا، ببيلا، بيت سحم) ب12000 لاجئ، يعيشون في ظروف انسانية غاية في الصعوبة بسبب اغلاق الحاجز الوحيد بين تلك البلدات ومدينة دمشق، ما أدى لفقدان الخبز والمواد الغذائية من أسواق المنطقة.

إضافةً إلى أنّ هذه العمليّة العسكريّة فاقمت من معاناة الأهالي المحاصرين داخل اليرموك، والذين يعانون من عدم توفّر الموادّ الغذائيّة والأدوية والمستلزمات الطبيّة، نتيجة الحصار، فضلًا عن إغلاق حاجز العروبة الذي يعدّ الشريان والمتنفّس الوحيد لسكّان المخيم.

في هذا الواقع المأساوي الذي يعيشه من تبقى من سكان مدنيين داخل المخيم ومع استمرار العمليات العسكرية التي تهدد بزوال اليرموك عن خارطة المخيمات الفلسطينية، بسبب التدمير الهائل الذي طال البنى التحتية والمباني السكنية، وكذلك معاناة الأهالي المهجرين، والنازحين في البلدات الثلاث(ببيلا، يلدا، بيت سحم)، ومدينة دمشق، وبقية المنافي خلف الحدود وما وراء البحار، في ظل الحديث عن مخططات تنظيمية جديدة لمدينة دمشق، قد تطال مخيم اليرموك، وتهدد بفقدان المخيم لموقعه ودوره على المستوى الوطني، فقد بات لزاماً على منظمة التحرير والسلطة والفصائل الفلسطينية و"الأونروا" وجميع الجهات ذات العلاقة، أن تتحمل مسؤولياتها تجاه المخيم ومن بقي به من المدنيين وأن تبادر لإنقاذ المخيم من عملية الهدم التي تجري الآن من خلال التالي:

إيقاف القصف والعمليات العسكرية.

فتح ممرات آمنة للمدنيين وتحييدهم عن الصراع وتسهيل وصول المؤسسات الإنسانية إليهم لإنقاذ الجرحى واستخراج جثامين الشهداء من تحت الانقاض ودفنهم.

إيجاد حل تفاوضي يفضي إلى إخراج عناصر داعش والنصرة إلى أماكن تواجد تنظيماتهم كما حصل في جميع المناطق.

اعادة البنية التحتية من ماء وكهرباء ومنشآت صحية وتعليمية فور خروج المسلحين.

فتح الطريق أمام عودة السكان وإدخال المساعدات الإنسانية والمادية بشكل عاجل للأهالي المتضررين وتعويضهم لإعادة تأهيل المساكن المهدمة.

 من شأن هذه التوصيات إن قام الجميع بتحمل مسؤولياتهم الوطنية والإنسانية، أن تساهم بالحفاظ على موقع المخيم من القضية الفلسطينية وكينونته ودوره الوطني كشاهد على النكبة وقضية اللاجئين ومحطة على طريق العودة.

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/9608

خاص مجموعة العمل _ محمود زغموت

لليوم التاسع على التوالي تستمر الحملة العسكرية للنظام السوري على مخيم اليرموك ومحيطه بهدف طرد تنظيم "داعش"، بدعم جوي روسي ومشاركة "فصائل فلسطينية"، وسط دمار هائل طال منازل السكان والبنية التحتية للمخيم، بالإضافة لسقوط ضحايا مدنيين بين قتيل وجريح، واستغاثات مستمرة من السكان، ونداءات وجهتها عدة منظمات انسانية لتحييد المدنيين عن الصراع المسلح وفتح ممرات آمنة، ومد يد العون لهم بصورة عاجلة.

مجريات الأحداث

بعد حسم النظام وروسيا ملف "الغوطة الشرقية" خلال الأسابيع القليلة الماضية، بدا واضحاً للمتابع أن الملف التالي على الطاولة هو "جنوب دمشق"، لاسيما "مخيم اليرموك" الذي يقع تحت سيطرة تنظيم الدولة "داعش" منذ مطلع نيسان ابريل 2015، ويخضع لحصار من قبل الجيش النظامي وقوات "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين- القيادة العامة"، منذ يوم 18/7/2013 وحتى الآن.

إذ توجهت الأنظار خلال الأيام الأخيرة لمعارك الغوطة، إلى منطقة "حي القدم" جنوب دمشق، حيث اشتعلت فيه المواجهات بين تنظيم "داعش" والنظام بصورة مفاجئة وغير متوقعة، كسرت حالة الهدنة غير المعلنة بين الجانبين منذ ظهور التنظيم في منطقة "جنوب دمشق".

وما أن انتهت معارك الغوطة حتى تحركت الآلة العسكرية للنظام وحلفائه باتجاه "مخيم اليرموك" ومدينة "الحجر الأسود" وحي "التضامن" ، حيث المعاقل الرئيسية لتنظم الدولة "داعش". بيد أنه لم يكن بحسبان الكثير من المتابعين والمراقبين لأوضاع المخيمات الفلسطينية في سورية، أن تكون نهاية المشهد في المخيم بهذه الصورة المأساوية والكارثية. إذ أن الحديث كان يدور عن مفاوضات بين مقاتلي التنظيم المتحصنين في المخيم ومحيطه، وبين النظام، من خلال وسطاء، وكانت المعطيات تفيد بموافقة الجانبين على حل تفاوضي، يفضي إلى تسليم تلك المناطق للنظام، مقابل نقل عناصر التنظيم وعائلاتهم إلى مناطق سيطرة الأخير في البادية السورية، أو إلى مناطق "وادي اليرموك" في ريف درعا الغربي حيث يسيطر فصيل "جيش خالد" الذي أعلن بيعته لتنظيم "داعش".

 وفي وقت سابق كان النظام قد أبرم اتفاقاً مع مجموعات "جبهة تحرير الشام" "النصرة"  سابقاً، لنقل عناصرها إلى الشمال السوري، وذلك من ضمن ما عرف باتفاق "المدن الأربع"، حيث يتمركز عناصر الهيئة بمحيط ساحة الريجة في جيب محاصر بين قوات النظام وتنظيم الدولة "داعش".

إذا فالحل التفاوضي كان أمراً محسوماً ومسلماً به، فما الذي حصل في الساعات الأخيرة قبيل انطلاق العملية العسكرية، ودفع الأوضاع بين تلك الأطراف للمواجهة العسكرية، وبالتالي تدمير ما تبقى من المخيم، وتهجير من بقي صامداً من أهله حتى الرمق الأخير، مؤثراً غياب الأمن، والجوع والحصار، وفقدان مقومات الحياة الأساسية، على الخروج من المخيم إلى ملاذات أكثر أمناً.

حشد النظام آلته العسكرية بمحيط المخيم وتجهزت الوحدات القتالية بالإضافة  لما يسمى "القوات الرديفة"، وكذلك مليشيات الفصائل الفلسطينية المقربة من النظام، ك"القيادة العامة" و"فتح الانتفاضة" و"لواء القدس" و"حركة فلسطين حرة" و "جبهة النضال".

انطلقت العملية العسكرية في التاسع عشر من الشهر الجاري بحملة جوية عنيفة نفذتها الطائرات الروسية ومروحيات النظام شملت جميع المناطق الخاضعة لسيطرة تنظيم الدولة "داعش" في الجنوب الدمشقي بما فيه "مخيم اليرموك ".

وبدأت تخرج إلى الإعلام، عشرات الصور ومقاطع الفيديو التي توثق عمليات قصف تطال كل شيء، والتي تبدو إن استمرت فإنها ستفضي إلى تدمير ما تبقى من مخيم اليرموك بشكل نهائي ومحوه من الوجود. إذ لم تغادر الطائرات الحربية والمروحيات سماء المخيم منذ انطلاق العملية العسكرية، حيث تستهدف المنطقة على مدار الساعة بصواريخ الطائرات والبراميل المتفجرة، بالتزامن مع قصف بقذائف الهاون والمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ. وبحسب مجموعة العمل من أجل فلسطينيّي سوريا، فإنّ القصف وصل في ذروته إلى معدّل غارتين كلّ دقيقةٍ ونصف الدقيقة، كما وثّقت المجموعة يوم الأحد 22 نيسان/ أبريل الجاري، (140) غارةً جوّيّةً استهدفت أحياء التضامن ومخيّم اليرموك والحجر الأسود والقدم، و(227) طلعة، و(78) برميلًا متفجّرًا سقط على حيّ الحجر الأسود ومخيّم اليرموك.

حيث تركّز القصف على (شارع القدس، وشارع المغاربة، وشارع 30، وشارع 15، وشارع المدارس، وشارع سعيد العاص، وشارع عين الغزال، وساحة الريجة، وحيّ الزين) وخلف دماراً هائلاً .

ومع استمرار القصف المكثف فإن استغاثات المدنيين لم تتوقف، حيث حوصروا في الأقبية والطوابق الأرضية للأبنية السكنية، وسقط العشرات منهم بين قتيل وجريح، إذ وصل عدد الضحايا الموثقين بحسب مراسل المجموعة إلى 31 ضحية، وتؤكد المجموعة أن مئات المدنيين لازالوا يتواجدون داخل المخيم، بينما يقدر عدد اللاجئين الفلسطينيين في البلدات الثلاث ( يلدا، ببيلا، بيت سحم) ب12000 لاجئ، يعيشون في ظروف انسانية غاية في الصعوبة بسبب اغلاق الحاجز الوحيد بين تلك البلدات ومدينة دمشق، ما أدى لفقدان الخبز والمواد الغذائية من أسواق المنطقة.

إضافةً إلى أنّ هذه العمليّة العسكريّة فاقمت من معاناة الأهالي المحاصرين داخل اليرموك، والذين يعانون من عدم توفّر الموادّ الغذائيّة والأدوية والمستلزمات الطبيّة، نتيجة الحصار، فضلًا عن إغلاق حاجز العروبة الذي يعدّ الشريان والمتنفّس الوحيد لسكّان المخيم.

في هذا الواقع المأساوي الذي يعيشه من تبقى من سكان مدنيين داخل المخيم ومع استمرار العمليات العسكرية التي تهدد بزوال اليرموك عن خارطة المخيمات الفلسطينية، بسبب التدمير الهائل الذي طال البنى التحتية والمباني السكنية، وكذلك معاناة الأهالي المهجرين، والنازحين في البلدات الثلاث(ببيلا، يلدا، بيت سحم)، ومدينة دمشق، وبقية المنافي خلف الحدود وما وراء البحار، في ظل الحديث عن مخططات تنظيمية جديدة لمدينة دمشق، قد تطال مخيم اليرموك، وتهدد بفقدان المخيم لموقعه ودوره على المستوى الوطني، فقد بات لزاماً على منظمة التحرير والسلطة والفصائل الفلسطينية و"الأونروا" وجميع الجهات ذات العلاقة، أن تتحمل مسؤولياتها تجاه المخيم ومن بقي به من المدنيين وأن تبادر لإنقاذ المخيم من عملية الهدم التي تجري الآن من خلال التالي:

إيقاف القصف والعمليات العسكرية.

فتح ممرات آمنة للمدنيين وتحييدهم عن الصراع وتسهيل وصول المؤسسات الإنسانية إليهم لإنقاذ الجرحى واستخراج جثامين الشهداء من تحت الانقاض ودفنهم.

إيجاد حل تفاوضي يفضي إلى إخراج عناصر داعش والنصرة إلى أماكن تواجد تنظيماتهم كما حصل في جميع المناطق.

اعادة البنية التحتية من ماء وكهرباء ومنشآت صحية وتعليمية فور خروج المسلحين.

فتح الطريق أمام عودة السكان وإدخال المساعدات الإنسانية والمادية بشكل عاجل للأهالي المتضررين وتعويضهم لإعادة تأهيل المساكن المهدمة.

 من شأن هذه التوصيات إن قام الجميع بتحمل مسؤولياتهم الوطنية والإنسانية، أن تساهم بالحفاظ على موقع المخيم من القضية الفلسطينية وكينونته ودوره الوطني كشاهد على النكبة وقضية اللاجئين ومحطة على طريق العودة.

الوسوم

مقالات , محمود زغموت , مخيم اليرموك , قصف , تدمير , غارات جوية ,

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/9608