map
RSS youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

3875

إيجاز صحفي حول آخر التطورات في مخيم اليرموك يوم 30 نيسان إبريل 2018

تاريخ النشر : 30-04-2018
إيجاز صحفي حول آخر التطورات في مخيم اليرموك يوم 30 نيسان إبريل 2018

مجموعة العمل – لندن

شهد مخيم اليرموك تطورات وأحداث متسارعة اليوم بعد إبرام كل من هيئة تحرير الشام من جهة والنظام السوري والروسي من جهة أخرى اتفاقاً ينص على خروج عناصر هيئة تحرير الشام مع عوائلهم من مناطق سيطرتها غرب مخيم اليرموك نحو إدلب شمال سورية، مقابل إخراج ألف شخص من بلدتي الفوعة وكفريا (ضمنهم عدد من المسلحين) شمال سورية، وإطلاق سراح نصف أسرى قرية اشتبرق البالغ عددهم 40 شخصًا، فيما استمرت قوات النظام لليوم 12 على التوالي شنّ غاراتها الجوية على مخيم اليرموك مستهدفة أماكن تمركز تنظيم داعش.

الوضع الميداني:

شنّت الطائرات السورية والروسية غارات جديدة على مخيم اليرموك وأحياء الحجر الأسود والتضامن، إضافة الى قصف بالمدفعية والهاون مما خلّف مزيداً من الدمار في منازل المدنيين، وشهدت محاور التماس اشتباكات عنيفة في مخيم اليرموك بين قوات النظام والمجموعات الموالية مع تنظيم داعش.

وكانت وتيرة استهداف مخيم اليرموك ارتفعت بعد انتشار قوات النظام السوري على محاور التماس بين يلدا ومخيم اليرموك والتضامن وحي الزين، حيث سلّمت قوات المعارضة نقاط تمركزها مع مخيم اليرموك بدءاً من شارع بيروت وصولاً للمشفى الياباني، وذلك ضمن اتفاق بين النظام والمعارضة.

فيما تواردت أنباء أن قوات النظام السوري والفصائل واللجان الموالية له سيطرت على شارع الثلاثين بالكامل، وهو شارع استراتيجي يفصل الحجر الأسود عن مخيم اليرموك.

يأتي ذلك في اليوم الثاني عشر على التوالي للحملة العسكرية على مخيم اليرموك وجنوب دمشق، والذي خلفت أكثر من 30 ضحية ودماراً كبيراً في المباني والبنية التحتية للمخيم.

إلى ذلك قالت وسائل إعلام سورية، إن 5 حافلات تقل 200 عنصر من مقاتلي هيئة تحرير الشام خرجوا مع عائلاتهم من مخيم اليرموك إلى أماكن سيطرة مسلحي الهيئة - النصرة سابقاً إلى إدلب.

الوضع الإنساني:

أكد عدد من الناشطين أن عدداً من مدني مخيم اليرموك بقوا داخل أماكن سيطرة هيئة تحرير الشام، رافضين مغادرة منازلهم، مشيرين إلى أن المدنيين يتخوفون من حملة اعتقالات تطالهم، مطالبين منظمة التحرير والفصائل الفلسطينية بالتدخل لدى النظام السوري من أجل ضمان سلامتهم وعدم اعتقالهم.

وفي بلدات جنوب دمشق (يلدا – ببيلا – بيت سحم) يعيش عدد من اللاجئين الفلسطينيين حالة من الضياع والتشتت بعد التوصل لاتفاق بين المعارضة السورية المسلحة والجانب الروسي والنظام السوري يقضي بخروج الراغبين من المجموعات العسكرية المعارضة والمدنيين من جنوب دمشق.

من جانبهم أكد بعض من أبناء اليرموك خروجهم إلى الشمال السوري في حين لا يزال البعض الآخر ينتظر مصيراً مجهولاً ، في غياب الضمانات للبقاء والجهات الرسمية الفلسطينية الناطقة باسمهم.

ضحايا:

قضى الشاب "مجد أحمد عوض" من سكان سبينة خلال الاشتباكات الجارية في حيّ القدم جنوب دمشق، بين قوات النظام السوري والمجموعات الموالية له من جهة وتنظيم داعش من جهة أخرى. وبذلك ترتفع حصيلة ضحايا اللاجئين الفلسطينيين منذ بدء العملية العسكرية على مخيم اليرموك إلى 31 لاجئاً وعشرات الجرحى.

معتقلون:

اعتقلت قوات النظام السوري  اللاجئ الفلسطيني "محمود عمر" أثناء محاولته الخروج من مخيم اليرموك عبر حاجز العروبة إلى منطقة يلدا، وكانت قوات المعارضة السورية المسلحة سلّمت نقاط تمركزها مع مخيم اليرموك بدءاً من شارع بيروت وصولاً للمشفى الياباني إلى قوات النظام  السوري، وذلك ضمن اتفاق بين النظام والمعارضة.

محطات واحصائيات:

• يعيش داخل مخيم اليرموك ثلاثة آلاف فلسطيني مدني على الأقل ويشكلون نحو 700عائلة.

• فُرض حصار تام على مخيم اليرموك من قبل الجيش النظامي والقيادة العامة منذ يوم 18/7/2013 وحتى الآن.

• تم قطع المياه عن اليرموك بشكل كامل يوم 8/9/2014 وحتى الآن.

• اقتحم تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" مخيم اليرموك وفرض سيطرته عليه يوم 1/4/2015.

• شنّ النظام السوري يوم 19/4/2018 عملية عسكرية واسعة النطاق مدعوماً بمجموعات فلسطينية موالية، على مخيم اليرموك وحي الحجر الأسود والتضامن وعسالي جنوب دمشق.

• قضى منذ بدء العملية العسكرية الأخيرة (31) لاجئاً فلسطينياً على الأقل وجرح العشرات.

• 1368 ضحية على الأقل من أبناء مخيم اليرموك قضوا منذ بدء الصراع في سورية وحتى يوم 30/4/2018.

• بلغ عدد ضحايا الحصار ونقص الرعاية الطبية في المخيم أكثر من (200) ضحية.

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/9633

مجموعة العمل – لندن

شهد مخيم اليرموك تطورات وأحداث متسارعة اليوم بعد إبرام كل من هيئة تحرير الشام من جهة والنظام السوري والروسي من جهة أخرى اتفاقاً ينص على خروج عناصر هيئة تحرير الشام مع عوائلهم من مناطق سيطرتها غرب مخيم اليرموك نحو إدلب شمال سورية، مقابل إخراج ألف شخص من بلدتي الفوعة وكفريا (ضمنهم عدد من المسلحين) شمال سورية، وإطلاق سراح نصف أسرى قرية اشتبرق البالغ عددهم 40 شخصًا، فيما استمرت قوات النظام لليوم 12 على التوالي شنّ غاراتها الجوية على مخيم اليرموك مستهدفة أماكن تمركز تنظيم داعش.

الوضع الميداني:

شنّت الطائرات السورية والروسية غارات جديدة على مخيم اليرموك وأحياء الحجر الأسود والتضامن، إضافة الى قصف بالمدفعية والهاون مما خلّف مزيداً من الدمار في منازل المدنيين، وشهدت محاور التماس اشتباكات عنيفة في مخيم اليرموك بين قوات النظام والمجموعات الموالية مع تنظيم داعش.

وكانت وتيرة استهداف مخيم اليرموك ارتفعت بعد انتشار قوات النظام السوري على محاور التماس بين يلدا ومخيم اليرموك والتضامن وحي الزين، حيث سلّمت قوات المعارضة نقاط تمركزها مع مخيم اليرموك بدءاً من شارع بيروت وصولاً للمشفى الياباني، وذلك ضمن اتفاق بين النظام والمعارضة.

فيما تواردت أنباء أن قوات النظام السوري والفصائل واللجان الموالية له سيطرت على شارع الثلاثين بالكامل، وهو شارع استراتيجي يفصل الحجر الأسود عن مخيم اليرموك.

يأتي ذلك في اليوم الثاني عشر على التوالي للحملة العسكرية على مخيم اليرموك وجنوب دمشق، والذي خلفت أكثر من 30 ضحية ودماراً كبيراً في المباني والبنية التحتية للمخيم.

إلى ذلك قالت وسائل إعلام سورية، إن 5 حافلات تقل 200 عنصر من مقاتلي هيئة تحرير الشام خرجوا مع عائلاتهم من مخيم اليرموك إلى أماكن سيطرة مسلحي الهيئة - النصرة سابقاً إلى إدلب.

الوضع الإنساني:

أكد عدد من الناشطين أن عدداً من مدني مخيم اليرموك بقوا داخل أماكن سيطرة هيئة تحرير الشام، رافضين مغادرة منازلهم، مشيرين إلى أن المدنيين يتخوفون من حملة اعتقالات تطالهم، مطالبين منظمة التحرير والفصائل الفلسطينية بالتدخل لدى النظام السوري من أجل ضمان سلامتهم وعدم اعتقالهم.

وفي بلدات جنوب دمشق (يلدا – ببيلا – بيت سحم) يعيش عدد من اللاجئين الفلسطينيين حالة من الضياع والتشتت بعد التوصل لاتفاق بين المعارضة السورية المسلحة والجانب الروسي والنظام السوري يقضي بخروج الراغبين من المجموعات العسكرية المعارضة والمدنيين من جنوب دمشق.

من جانبهم أكد بعض من أبناء اليرموك خروجهم إلى الشمال السوري في حين لا يزال البعض الآخر ينتظر مصيراً مجهولاً ، في غياب الضمانات للبقاء والجهات الرسمية الفلسطينية الناطقة باسمهم.

ضحايا:

قضى الشاب "مجد أحمد عوض" من سكان سبينة خلال الاشتباكات الجارية في حيّ القدم جنوب دمشق، بين قوات النظام السوري والمجموعات الموالية له من جهة وتنظيم داعش من جهة أخرى. وبذلك ترتفع حصيلة ضحايا اللاجئين الفلسطينيين منذ بدء العملية العسكرية على مخيم اليرموك إلى 31 لاجئاً وعشرات الجرحى.

معتقلون:

اعتقلت قوات النظام السوري  اللاجئ الفلسطيني "محمود عمر" أثناء محاولته الخروج من مخيم اليرموك عبر حاجز العروبة إلى منطقة يلدا، وكانت قوات المعارضة السورية المسلحة سلّمت نقاط تمركزها مع مخيم اليرموك بدءاً من شارع بيروت وصولاً للمشفى الياباني إلى قوات النظام  السوري، وذلك ضمن اتفاق بين النظام والمعارضة.

محطات واحصائيات:

• يعيش داخل مخيم اليرموك ثلاثة آلاف فلسطيني مدني على الأقل ويشكلون نحو 700عائلة.

• فُرض حصار تام على مخيم اليرموك من قبل الجيش النظامي والقيادة العامة منذ يوم 18/7/2013 وحتى الآن.

• تم قطع المياه عن اليرموك بشكل كامل يوم 8/9/2014 وحتى الآن.

• اقتحم تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" مخيم اليرموك وفرض سيطرته عليه يوم 1/4/2015.

• شنّ النظام السوري يوم 19/4/2018 عملية عسكرية واسعة النطاق مدعوماً بمجموعات فلسطينية موالية، على مخيم اليرموك وحي الحجر الأسود والتضامن وعسالي جنوب دمشق.

• قضى منذ بدء العملية العسكرية الأخيرة (31) لاجئاً فلسطينياً على الأقل وجرح العشرات.

• 1368 ضحية على الأقل من أبناء مخيم اليرموك قضوا منذ بدء الصراع في سورية وحتى يوم 30/4/2018.

• بلغ عدد ضحايا الحصار ونقص الرعاية الطبية في المخيم أكثر من (200) ضحية.

الوسوم

ايجاز صحفي , مخيم اليرموك , هيئة تحرير الشام , اتفاق , يلدا , ببيلا , جنوب دمشق , إدلب , كفريا , الفوعا ,

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/9633