map
RSS youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

3997

BBC: معدلات التعليم في مخيم اليرموك هي الأعلى بالشرق الأوسط

تاريخ النشر : 02-05-2018
 BBC: معدلات التعليم في مخيم اليرموك هي الأعلى بالشرق الأوسط

مجموعة العمل – لندن

بثت قناة العربية تقريراً مصوراً قالت فيه إن معدلات التعليم في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين جنوب دمشق الذي تأسس عام 1957، وبحسب  قناة الـ BBC  هي الأعلى ليس في سورية فقط بل بالشرق الأوسط، مضيفة أن الحرب في سورية أجبرت أكثر من 80 % من سكانه على النزوح منه، كما ضاعف الحصار الذي فرضه النظام السوري والفصائل الفلسطينية الموالية له وسيطرة تنظيم داعش على المخيم عام 2015 من معاناة المتبقين داخله.

من جانبها أكدت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية أنه بالرغم من الحصار والقصف وما تعرضت له مدارس مخيم اليرموك من نهب وسرقة ودمار إلا أن إرادة الحياة والتعلم لدى أبناء المخيم ذللت بعض المصاعب التي وقفت أمام متابعة العملية التعليمية فيه، فبدأت الهيئات العاملة على أرض المخيم حملة لتنظيف المدارس وإزالة الركام منها، كما فتَحَت عدداً من المدارس البديلة، بغية متابعة التعليم ضمن الإمكانيات المتاحة وبمجهود أساتذة من أبناء المخيم.

وأشارت مجموعة العمل إلى أن العملية التعليمية في مخيم اليرموك شهدت انعطافه كبيرة نتيجة فرض تنظيم داعش وجبهة النصرة اللَّذيْنِ يسيطران على المخيم أجنداتهما الخاصة، حيث أصدروا قرارات مجحفة ضيقت الخناق على المدرسين وانعكست سلباً على حوالي (1500) طالب وطالبة داخل المخيم، كما منع تنظيم داعش افتتاح المدارس للطلبة في المخيم، وحصرها بمدرسة واحدة للذكور، ومدرسة واحدة للإناث، وأقرَّ مناهج جديدة من إعداده.

بدوره كتب المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين (الأونروا) بيير كرينبول مقالاً بعنوان "لاجئو فلسطين في سوريا يتحدون "نقطة تفتيش الموت" من أجل التعليم والكرامة" تحدث فيه عن مدى شجاعة وإصرار وتصميم حيث يخاطر 900 طالب وطالبة من لاجئي فلسطين المسجلين لدى الأونروا بحياتهم في سبيل عبورهم يومياَ من مخيم اليرموك للوصول إلى المدرسة الواقعة في يلدا.

 مضيفاً أن جماعات المعارضة المسلحة تقوم  بمضايقتهم وهم ينتظرون العبور، وفي بعض الأحيان يقومون بمصادرة كتبهم. إلا أنهم صمدوا لأن التعليم بالنسبة لهم يعد مسألة حياة أو موت؛ وهو سلاحهم الوحيد". ويمر أولئك الطلبة عبر مخيم اليرموك للاجئين الذي يقع في ضواحي العاصمة دمشق والذي كان فيما مضى يأوي ما مجموعه 160,000 لاجئ من فلسطين. أما اليوم، فلم يتبق سوى ما يقارب من 3000 منهم.

يشار إلى أن جميع مدارس مخيم اليرموك تعرضت للقصف والدمار والسرقة والنهب.

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/9648

مجموعة العمل – لندن

بثت قناة العربية تقريراً مصوراً قالت فيه إن معدلات التعليم في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين جنوب دمشق الذي تأسس عام 1957، وبحسب  قناة الـ BBC  هي الأعلى ليس في سورية فقط بل بالشرق الأوسط، مضيفة أن الحرب في سورية أجبرت أكثر من 80 % من سكانه على النزوح منه، كما ضاعف الحصار الذي فرضه النظام السوري والفصائل الفلسطينية الموالية له وسيطرة تنظيم داعش على المخيم عام 2015 من معاناة المتبقين داخله.

من جانبها أكدت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية أنه بالرغم من الحصار والقصف وما تعرضت له مدارس مخيم اليرموك من نهب وسرقة ودمار إلا أن إرادة الحياة والتعلم لدى أبناء المخيم ذللت بعض المصاعب التي وقفت أمام متابعة العملية التعليمية فيه، فبدأت الهيئات العاملة على أرض المخيم حملة لتنظيف المدارس وإزالة الركام منها، كما فتَحَت عدداً من المدارس البديلة، بغية متابعة التعليم ضمن الإمكانيات المتاحة وبمجهود أساتذة من أبناء المخيم.

وأشارت مجموعة العمل إلى أن العملية التعليمية في مخيم اليرموك شهدت انعطافه كبيرة نتيجة فرض تنظيم داعش وجبهة النصرة اللَّذيْنِ يسيطران على المخيم أجنداتهما الخاصة، حيث أصدروا قرارات مجحفة ضيقت الخناق على المدرسين وانعكست سلباً على حوالي (1500) طالب وطالبة داخل المخيم، كما منع تنظيم داعش افتتاح المدارس للطلبة في المخيم، وحصرها بمدرسة واحدة للذكور، ومدرسة واحدة للإناث، وأقرَّ مناهج جديدة من إعداده.

بدوره كتب المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين (الأونروا) بيير كرينبول مقالاً بعنوان "لاجئو فلسطين في سوريا يتحدون "نقطة تفتيش الموت" من أجل التعليم والكرامة" تحدث فيه عن مدى شجاعة وإصرار وتصميم حيث يخاطر 900 طالب وطالبة من لاجئي فلسطين المسجلين لدى الأونروا بحياتهم في سبيل عبورهم يومياَ من مخيم اليرموك للوصول إلى المدرسة الواقعة في يلدا.

 مضيفاً أن جماعات المعارضة المسلحة تقوم  بمضايقتهم وهم ينتظرون العبور، وفي بعض الأحيان يقومون بمصادرة كتبهم. إلا أنهم صمدوا لأن التعليم بالنسبة لهم يعد مسألة حياة أو موت؛ وهو سلاحهم الوحيد". ويمر أولئك الطلبة عبر مخيم اليرموك للاجئين الذي يقع في ضواحي العاصمة دمشق والذي كان فيما مضى يأوي ما مجموعه 160,000 لاجئ من فلسطين. أما اليوم، فلم يتبق سوى ما يقارب من 3000 منهم.

يشار إلى أن جميع مدارس مخيم اليرموك تعرضت للقصف والدمار والسرقة والنهب.

الوسوم

مخيم اليرموك , تعليم , أنروا سورية , الشرق الأوسط , داعش , النظام ,

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/9648