map
RSS youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

3997

هذه حكايتي (43)|| براء : خرجت من اليرموك لكن قلبي ظل هناك

تاريخ النشر : 07-05-2018
هذه حكايتي (43)|| براء : خرجت من اليرموك لكن قلبي ظل هناك

مجموعة العمل - حنين ابراهيم - اسطنبول

"كبرت وترعرت به ولم يكن لدي أي توقع بأنه سيصبح ذكرى يغص القلب عند ذكرها، لكن مخيم اليرموك يأبى أن يكون ذكرى فمخيم مثله لم يكن  إلا بمثابة أم حاضنة لأبنائها، مخيم مثله حاضر بقلب كل من نشأ به ومشى بشوارعه وتعلم بمدارسه، مخيم مثله لا يموت ويبقى عالقاً بالذاكرة شئنا أم أبينا". 

بهذه الكلمات المؤثرة بدء براء ابن مخيم اليرموك حديثه عندما سألناه عن وطنه الصغير على حد تعبيره، براء البالغ من العمر (24) عاماً حاله كحال أي شاب يحلم بمستقبل جميل ويطمح لتكوين أسرة والاعتماد على نفسه، لكن أحلام براء وطموحاته توقفت في ذلك اليوم اللعين.. المشؤوم .. البغيض،  اليوم الذي استهدفت به طائرات الميغ مسجد عبد القادر الحسيني العريق الواقع في حي من أحياء المخيم، لم يكن يدري الطيار الذي رمى تلك الصواريخ اللعينة أنه لم يستهدف فقط حي ومسجد وأزهق أرواحاً بريئة، بل استهدف أحلاماً وطموحات بنيت تحت سقف هذا المخيم البسيط. 

 براء شاب في مقتبل العمر كان يعمل مع والده في محل بسيط  بإحدى أزقة المخيم، وكان محباً لعمله برغم عمره الصغير نوعاً ما. 

يقول براء: "كنت في الثامنة عشر من عمري عندما انهيت دراستي للثانوية العامة لكن لم يحالفني الحظ، فقررت أن استمر بمساعدة أبي في محلنا إلى أن أعاود المحاولة في السنة المقبلة، لكن لم أكن أعلم أن السنة القادمة ستنقلب فيها جميع الموازين وسأكون بعيداً عن مخيمي ووطني الصغير". 

بدأت الأحداث وجاء ذلك اليوم المشؤوم، الذي اضطررنا للخروج به من حضن لطالما كنا أمنين فيه، خرجت من اليرموك وبقلبي غصة وشيء ما يمسكني ويقول لا تذهب ابقى هنا .. المخيم يحتاج ابناءه لا تهجروه .. سيصبح موحشاً بدونكم. 

كان شعوراً أشبه ببتر طرف من أطرافك لا يمكنك تقبل الوضع الجديد بسهولة لكنك مجبر على التعايش معه.

يتابع براء نزحت مع عائلتي إلى جرمانا ومكثنا في بيت صديق أبي، إلا أننا شعرنا بالغربة رغم أننا لم نغادر مدينة دمشق، تلك الغربة ناجمة عن ارتباطنا بمخيم اليرموك الذي كان بالنسبة لنا الوطن الأم.

 يستطرد براء لقد بقينا لبضعة أيام في جرمانا وكان موعد ذهابي لخدمة العلم بات قاب قوسين أو أدنى، ولم أكن أفكر مجرد التفكير بالخروج من سوريا إلى بلد أخر، فتلك الفكرة عندما تراودني كانت تؤرقني وتشكل لي كابوساً حقيقياً يكاد يخنقني، لم أبه لكل الظروف القاسية والصعوبات التي سأمر بها، وكان جل همي أن أبقى في بلدي الثاني بالقرب من مخيمي، الذي  كنت أتطلع للعودة إليه  بعد أسبوع أو أسبوعين كما قيل لنا عند خروجنا منه، لكنني مع مرور الأيام اكتشفت الحقيقة المرة  أن هذين الأسبوعين هما نفسهما اليومين الذين وعد بهما أجدادي عندما خرجوا من وطني الأم فلسطين.

يتابع براء وعلامات الحزن بادية على وجهه عندما رأيت لهفة أمي وخوف أبي على حياتي مما  قد يصيبني من مكروه وأذى بسبب هذه الحرب الطاحنة، ونظرت إلى عيني أخي الصغير اللتان انهكهما القلق والخوف من المجهول، لم استطع الحفاظ على حلمي بالبقاء في سورية ورضخت للأمر الواقع، وتقبلت بقلب أدماه الحزن أن اقتلع من هذه الأرض الطيبة. 

خرجت إلى لبنان على مضض .. أتذكر نظرة أبي حينها للحدود السورية وكأنها بالأمس ..كانت نظرة اقلقني فهمها وتمنيت لو أن فهمي لها كان خاطئاً لقد كانت نظرة المودع .

بقيت في لبنان قرابة الخمس سنوات لم أسلم فيها من المشاكل والمحاولات الفاشلة نوعاً ما، كان أولها محاولة الحصول على عمل، وما عانيته من استغلال أرباب العمل فإما أن تقبل بدوام لمدة عشر ساعات، وتتقبل الإهانة بابتسامة وأجر قليل، أو تطرد ويأتون بغيرك ببساطة، هنا كان عليّ الاختيار أما البقاء بمهانة أو ترك العمل وفضلت ترك العمل ولم أجد من يومها عمل يناسبني ليس فيه امتهان للبشر.

يضيف براء بعد ذلك قررت أنا ووالدي الهجرة كباقي من هاجر من أقاربنا ومعارفنا إلى المنفس الوحيد "أوروبا" وبدأت رحلتنا بالبحث عن طريق نسلكه لنصل إلى هدفنا،  وبالفعل وجدنا شخصاً قال إنه يستطيع تأمين فيزا إلى تركيا بطريقة شرعية وبهذا نكون قد قطعنا نصف الطريق، فوافقنا على الفور نظراً لكلامه المطمئن واستلمنا الفيز ودفعنا النقود المقترضة من أصدقاء والدي.

عندما رأيت الفيزا على جواز سفري تعد تسعني الدنيا من الفرح ولم استطع التحمل وانتظار والدي، أصريَت على الذهاب قبله على أن يلحقني بعد فترة زمنية قليلة.

يقول براء عندما ودعت عائلتي والأصدقاء شعرت بوجع ومرارة جديدة فكان هذا هو الوجع الثالث الذي أدمى قلبي بعد وجع خروجي من مخيمي وخروجي من سوريا،  كانت نظراتهم المليئة بالحزن معانقتهم إياي كلها بمثابة الحنظل الذي أتجرعه، إلا أنني مضيت قدماً نحو هدفي لعلي أعوضهم عن هذا الحزن في المستقبل.

قطعت التذكرة  ووصلت إلى مطار  رفيق الحريري وتابعت باقي الإجراءات،  لكن لم تكتمل أي منها!  للأسف، لأن الفيزا لم تكن حقيقية - حينها حمدت الله أن  والدي لم يكن معي - احتجزت بالأمن العام في بيروت لمدة يومين ثم أخلو سبيلي بعد عدة محاولات من والدي وأقاربنا في لبنان، إلا أنهم احتفظوا بأوراقي الثبوتية لديهم، وأعطوني ورقة خضراء لأتجول بها، بعد فترة ما يقارب العام اتيحت لنا فرصة السفر إلى تركيا مجدداً وكانت هذه المرة صائبة لكنني لا استطيع السفر فأوراقي لازالت محجوزة، حاولنا الحصول عليها لعدة مرات لكن لم نستطع، فقام والدي بتوكيل  محامي الذي تمكن بدوره من الحصول على أوراقي الثبوتية بعد حوالي الشهرين وبنفس ليلة السفر التي قررت عائلتي فيها السفر وتركي في لبنان عندما قطعت الأمل من حصولي على الأوراق بسبب بدء العد العكسي للفيزا التي حصلنا عليها بشق الأنفس.

 باليوم التالي تجهزنا وذهبنا إلى المطار لا أخفي أنني كنت متخوفاً قليلاً وتخوفي كان في مكانه فعندما وصلنا وأتممنا جميع الإجراءات ما عدا الإجراء الأخير أخذوا جواز السفر خاصتي ووضعوا لي منع من دخول لبنان.. فحمدتُ الله وبدأت رحلتنا.

لم أصدق حينها أن رحلتي تمت وأنني خرجت من لبنان، كنت في قمة سعادتي لكنها أيضاً لم تكتمل فعندما وصلت لمطار أتاتورك، سمح لعائلتي بالدخول وأنا استوقفني أمن المطار جانباً ومنعوني من دخول الأراضي التركية وقالو أنه يجب علي المغادرة والعودة حيث اتيت؟؟؟؟!!!!!

بقيت محتجزاً ليومين في المطار وبعد عدة محاولات وعدة اتصالات بين المطار والخارجية في أنقرة سمح لي بالدخول.  

واليوم ها أنذا في اسطنبول منذ ستة أشهر، تعلمت مبادئ اللغة التركية وأحاول العثور على عمل لأجمع منه المال اللازم لإكمال رحلتي إلى أوروبا ومن ثم تحقيق طموحاتي التي لم يتسن لي تحقيقها بعد خروجي من مخيمي في بلاد العرب.

لكن مهما أبعدتني المسافات عن مخيمي مسقط رأسي، حضن طفولتي الجميلة وصباي سيبقى بقلبي وسأبقى انتظر اليوم الذي أعود به إليه" . 

بهذه الكلمات المؤثرة الممزوجة بالوجع والألم وببحة صوته المخنوقة أنهى براء قصته متمنياً الفرج القريب لوطنه الصغير مخيم اليرموك.

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/9685

مجموعة العمل - حنين ابراهيم - اسطنبول

"كبرت وترعرت به ولم يكن لدي أي توقع بأنه سيصبح ذكرى يغص القلب عند ذكرها، لكن مخيم اليرموك يأبى أن يكون ذكرى فمخيم مثله لم يكن  إلا بمثابة أم حاضنة لأبنائها، مخيم مثله حاضر بقلب كل من نشأ به ومشى بشوارعه وتعلم بمدارسه، مخيم مثله لا يموت ويبقى عالقاً بالذاكرة شئنا أم أبينا". 

بهذه الكلمات المؤثرة بدء براء ابن مخيم اليرموك حديثه عندما سألناه عن وطنه الصغير على حد تعبيره، براء البالغ من العمر (24) عاماً حاله كحال أي شاب يحلم بمستقبل جميل ويطمح لتكوين أسرة والاعتماد على نفسه، لكن أحلام براء وطموحاته توقفت في ذلك اليوم اللعين.. المشؤوم .. البغيض،  اليوم الذي استهدفت به طائرات الميغ مسجد عبد القادر الحسيني العريق الواقع في حي من أحياء المخيم، لم يكن يدري الطيار الذي رمى تلك الصواريخ اللعينة أنه لم يستهدف فقط حي ومسجد وأزهق أرواحاً بريئة، بل استهدف أحلاماً وطموحات بنيت تحت سقف هذا المخيم البسيط. 

 براء شاب في مقتبل العمر كان يعمل مع والده في محل بسيط  بإحدى أزقة المخيم، وكان محباً لعمله برغم عمره الصغير نوعاً ما. 

يقول براء: "كنت في الثامنة عشر من عمري عندما انهيت دراستي للثانوية العامة لكن لم يحالفني الحظ، فقررت أن استمر بمساعدة أبي في محلنا إلى أن أعاود المحاولة في السنة المقبلة، لكن لم أكن أعلم أن السنة القادمة ستنقلب فيها جميع الموازين وسأكون بعيداً عن مخيمي ووطني الصغير". 

بدأت الأحداث وجاء ذلك اليوم المشؤوم، الذي اضطررنا للخروج به من حضن لطالما كنا أمنين فيه، خرجت من اليرموك وبقلبي غصة وشيء ما يمسكني ويقول لا تذهب ابقى هنا .. المخيم يحتاج ابناءه لا تهجروه .. سيصبح موحشاً بدونكم. 

كان شعوراً أشبه ببتر طرف من أطرافك لا يمكنك تقبل الوضع الجديد بسهولة لكنك مجبر على التعايش معه.

يتابع براء نزحت مع عائلتي إلى جرمانا ومكثنا في بيت صديق أبي، إلا أننا شعرنا بالغربة رغم أننا لم نغادر مدينة دمشق، تلك الغربة ناجمة عن ارتباطنا بمخيم اليرموك الذي كان بالنسبة لنا الوطن الأم.

 يستطرد براء لقد بقينا لبضعة أيام في جرمانا وكان موعد ذهابي لخدمة العلم بات قاب قوسين أو أدنى، ولم أكن أفكر مجرد التفكير بالخروج من سوريا إلى بلد أخر، فتلك الفكرة عندما تراودني كانت تؤرقني وتشكل لي كابوساً حقيقياً يكاد يخنقني، لم أبه لكل الظروف القاسية والصعوبات التي سأمر بها، وكان جل همي أن أبقى في بلدي الثاني بالقرب من مخيمي، الذي  كنت أتطلع للعودة إليه  بعد أسبوع أو أسبوعين كما قيل لنا عند خروجنا منه، لكنني مع مرور الأيام اكتشفت الحقيقة المرة  أن هذين الأسبوعين هما نفسهما اليومين الذين وعد بهما أجدادي عندما خرجوا من وطني الأم فلسطين.

يتابع براء وعلامات الحزن بادية على وجهه عندما رأيت لهفة أمي وخوف أبي على حياتي مما  قد يصيبني من مكروه وأذى بسبب هذه الحرب الطاحنة، ونظرت إلى عيني أخي الصغير اللتان انهكهما القلق والخوف من المجهول، لم استطع الحفاظ على حلمي بالبقاء في سورية ورضخت للأمر الواقع، وتقبلت بقلب أدماه الحزن أن اقتلع من هذه الأرض الطيبة. 

خرجت إلى لبنان على مضض .. أتذكر نظرة أبي حينها للحدود السورية وكأنها بالأمس ..كانت نظرة اقلقني فهمها وتمنيت لو أن فهمي لها كان خاطئاً لقد كانت نظرة المودع .

بقيت في لبنان قرابة الخمس سنوات لم أسلم فيها من المشاكل والمحاولات الفاشلة نوعاً ما، كان أولها محاولة الحصول على عمل، وما عانيته من استغلال أرباب العمل فإما أن تقبل بدوام لمدة عشر ساعات، وتتقبل الإهانة بابتسامة وأجر قليل، أو تطرد ويأتون بغيرك ببساطة، هنا كان عليّ الاختيار أما البقاء بمهانة أو ترك العمل وفضلت ترك العمل ولم أجد من يومها عمل يناسبني ليس فيه امتهان للبشر.

يضيف براء بعد ذلك قررت أنا ووالدي الهجرة كباقي من هاجر من أقاربنا ومعارفنا إلى المنفس الوحيد "أوروبا" وبدأت رحلتنا بالبحث عن طريق نسلكه لنصل إلى هدفنا،  وبالفعل وجدنا شخصاً قال إنه يستطيع تأمين فيزا إلى تركيا بطريقة شرعية وبهذا نكون قد قطعنا نصف الطريق، فوافقنا على الفور نظراً لكلامه المطمئن واستلمنا الفيز ودفعنا النقود المقترضة من أصدقاء والدي.

عندما رأيت الفيزا على جواز سفري تعد تسعني الدنيا من الفرح ولم استطع التحمل وانتظار والدي، أصريَت على الذهاب قبله على أن يلحقني بعد فترة زمنية قليلة.

يقول براء عندما ودعت عائلتي والأصدقاء شعرت بوجع ومرارة جديدة فكان هذا هو الوجع الثالث الذي أدمى قلبي بعد وجع خروجي من مخيمي وخروجي من سوريا،  كانت نظراتهم المليئة بالحزن معانقتهم إياي كلها بمثابة الحنظل الذي أتجرعه، إلا أنني مضيت قدماً نحو هدفي لعلي أعوضهم عن هذا الحزن في المستقبل.

قطعت التذكرة  ووصلت إلى مطار  رفيق الحريري وتابعت باقي الإجراءات،  لكن لم تكتمل أي منها!  للأسف، لأن الفيزا لم تكن حقيقية - حينها حمدت الله أن  والدي لم يكن معي - احتجزت بالأمن العام في بيروت لمدة يومين ثم أخلو سبيلي بعد عدة محاولات من والدي وأقاربنا في لبنان، إلا أنهم احتفظوا بأوراقي الثبوتية لديهم، وأعطوني ورقة خضراء لأتجول بها، بعد فترة ما يقارب العام اتيحت لنا فرصة السفر إلى تركيا مجدداً وكانت هذه المرة صائبة لكنني لا استطيع السفر فأوراقي لازالت محجوزة، حاولنا الحصول عليها لعدة مرات لكن لم نستطع، فقام والدي بتوكيل  محامي الذي تمكن بدوره من الحصول على أوراقي الثبوتية بعد حوالي الشهرين وبنفس ليلة السفر التي قررت عائلتي فيها السفر وتركي في لبنان عندما قطعت الأمل من حصولي على الأوراق بسبب بدء العد العكسي للفيزا التي حصلنا عليها بشق الأنفس.

 باليوم التالي تجهزنا وذهبنا إلى المطار لا أخفي أنني كنت متخوفاً قليلاً وتخوفي كان في مكانه فعندما وصلنا وأتممنا جميع الإجراءات ما عدا الإجراء الأخير أخذوا جواز السفر خاصتي ووضعوا لي منع من دخول لبنان.. فحمدتُ الله وبدأت رحلتنا.

لم أصدق حينها أن رحلتي تمت وأنني خرجت من لبنان، كنت في قمة سعادتي لكنها أيضاً لم تكتمل فعندما وصلت لمطار أتاتورك، سمح لعائلتي بالدخول وأنا استوقفني أمن المطار جانباً ومنعوني من دخول الأراضي التركية وقالو أنه يجب علي المغادرة والعودة حيث اتيت؟؟؟؟!!!!!

بقيت محتجزاً ليومين في المطار وبعد عدة محاولات وعدة اتصالات بين المطار والخارجية في أنقرة سمح لي بالدخول.  

واليوم ها أنذا في اسطنبول منذ ستة أشهر، تعلمت مبادئ اللغة التركية وأحاول العثور على عمل لأجمع منه المال اللازم لإكمال رحلتي إلى أوروبا ومن ثم تحقيق طموحاتي التي لم يتسن لي تحقيقها بعد خروجي من مخيمي في بلاد العرب.

لكن مهما أبعدتني المسافات عن مخيمي مسقط رأسي، حضن طفولتي الجميلة وصباي سيبقى بقلبي وسأبقى انتظر اليوم الذي أعود به إليه" . 

بهذه الكلمات المؤثرة الممزوجة بالوجع والألم وببحة صوته المخنوقة أنهى براء قصته متمنياً الفرج القريب لوطنه الصغير مخيم اليرموك.

الوسوم

هذه حكايتي , مخيم اليرموك , لبنان , تركيا , مأساة , معاناة , دروب الهجرة ,

رابط مختصر : http://www.actionpal.org.uk/ar/post/9685