map
RSS instagram youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

4048

مناشدة..تفاقم معاناة فلسطينيي سورية في لبنان

تاريخ النشر : 15-01-2020
مناشدة..تفاقم معاناة فلسطينيي سورية في لبنان

مجموعة العمل - سورية 
ناشد ناشطون فلسطينيون المؤسسات والجمعيات الإغاثية بمساعدة اللاجئين الفلسطينيين القادمين من سورية في لبنان، لسوء أوضاعهم وتدهورها يوماً بعد يوم.
ولفت الناشطون إلى أن النازحين الفلسطينيين في البقاع الأوسط والغربي يعيشون وضعاً أشد صعوبة لسوء أحوال الطقس وظروف المناخ الباردة، وقلة ذات اليد وعدم قدرتهم على تأمين ثمن مواد التدفئة؛ نتيجة ارتفاع أسعارها وعدم وجود مورد مالي أو فرص عمل تمكنهم من تأمين مستلزمات الحياة الأساسية.
وأكد الناشط محمود الشهابي "أن كثيراً من العائلات الفلسطينية السورية بالبقاع  لا تستطيع إطعام أبنائها أو معالجتهم أو شراء الدواء لهم أو تدريسهم أو دفع إيجار البيت أو تسوية أمورهم، و يوجد بينهم عائلات أيتام وأرامل كثيرة وحالات صحية حرجة وحالات فقر لا يمكن أن تحتمل"
ونوه إلى أن "الوضع يرثى له ولا يحتمل وذلك لعدم السماح لهم في ممارسة العمل ليتمكنوا من مساعدة أنفسهم وعائلاتهم، إضافة إلى تقليص الأونروا  مستحقات فصل الشتاء" 
ويقدر تعداد اللاجئين الفلسطينيين من سورية في لبنان بحوالي (28) ألف، حسب إحصائيات الأونروا حتى نهاية شباط/ فبراير 2019، ويعانون من أوضاع معيشية قاسية نتيجة شح المساعدات الإغاثية وعدم توفر موارد مالية ثابتة وصعوبة تكاليف الحياة في لبنان.

رابط مختصر : https://www.actionpal.org.uk/ar/post/12867

مجموعة العمل - سورية 
ناشد ناشطون فلسطينيون المؤسسات والجمعيات الإغاثية بمساعدة اللاجئين الفلسطينيين القادمين من سورية في لبنان، لسوء أوضاعهم وتدهورها يوماً بعد يوم.
ولفت الناشطون إلى أن النازحين الفلسطينيين في البقاع الأوسط والغربي يعيشون وضعاً أشد صعوبة لسوء أحوال الطقس وظروف المناخ الباردة، وقلة ذات اليد وعدم قدرتهم على تأمين ثمن مواد التدفئة؛ نتيجة ارتفاع أسعارها وعدم وجود مورد مالي أو فرص عمل تمكنهم من تأمين مستلزمات الحياة الأساسية.
وأكد الناشط محمود الشهابي "أن كثيراً من العائلات الفلسطينية السورية بالبقاع  لا تستطيع إطعام أبنائها أو معالجتهم أو شراء الدواء لهم أو تدريسهم أو دفع إيجار البيت أو تسوية أمورهم، و يوجد بينهم عائلات أيتام وأرامل كثيرة وحالات صحية حرجة وحالات فقر لا يمكن أن تحتمل"
ونوه إلى أن "الوضع يرثى له ولا يحتمل وذلك لعدم السماح لهم في ممارسة العمل ليتمكنوا من مساعدة أنفسهم وعائلاتهم، إضافة إلى تقليص الأونروا  مستحقات فصل الشتاء" 
ويقدر تعداد اللاجئين الفلسطينيين من سورية في لبنان بحوالي (28) ألف، حسب إحصائيات الأونروا حتى نهاية شباط/ فبراير 2019، ويعانون من أوضاع معيشية قاسية نتيجة شح المساعدات الإغاثية وعدم توفر موارد مالية ثابتة وصعوبة تكاليف الحياة في لبنان.

رابط مختصر : https://www.actionpal.org.uk/ar/post/12867