map
RSS instagram youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

4048

الأونروا: 40% من الفلسطينيين لا يزالون مهجرين داخل سورية

تاريخ النشر : 31-01-2020
الأونروا: 40% من الفلسطينيين لا يزالون مهجرين داخل سورية

مجموعة العمل - الأونروا
قالت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" "إن 40% من اللاجئين الفلسطينيين لا يزالون مهجرين داخل سورية، في حين ستبقى مستويات التهجير مرتفعة في عام 2020"
وأضافت الوكالة في تقرير لها صدر في كانون ثاني 2020، أن "من بين 438 ألف لاجئ فلسطيني ببقي في سورية تعرض ثلثاهم للتهجير لمرة واحدة على الأقل منذ بدء النزاع في سورية"
وتتوقع الأونروا أن يبقى أبناء مخيم اليرموك الذي كان عددهم 160 ألف لاجئ، مهجرين، حيث يضطرون لدفع إيجار منازل مرتفعة مما يزيد من ضعفهم.
وأردفت قولها أن العودة إلى مخيمي درعا جنوب سورية وعين التل- حندرات في حلب لا تزال بطيئة، بسبب الدمار ومستوى الأضرار الذي لحق بالبنى التحتية الأساسية ونقص الخدمات العامة.
كما تتوقع الوكالة وفق تقريرها لعام 2020 حدوث مزيد من العودة التلقائية للفلسطينيين على نطاق ضيق، لا سيما المخيمات والتجمعات التي تشهد هدوءاً نسبياً والتي يجري فيها تأهيل البنى التحتية.
وأشار التقرير إلى أنه لوحظ عودة لاجئين فلسطينيين من خارج سورية إلى مخيماتهم وخاصة مخيم درعا في عام 2019، وقدرت عددهم بنحو 2167 لاجئاً وعادوا من لبنان والأردن، ونوهت أن العودة ستستمر وخاصة من المهجرين داخلياً، وقد يتغير هذا الاتجاه تبعاً للظروف الإقليمية وظروف الدول التي تستضيف اللاجئين الفلسطينيين من سورية.
الجدير ذكره أن آلاف المهجرين الفلسطينيين تركوا منازلهم في مخيمات اليرموك ودرعا وحندرات وخان الشيح وفي الغوطة بعد حملات قصف النظام السوري والروسي والأعمال القتالية بين النظام والمعارضة.

رابط مختصر : https://www.actionpal.org.uk/ar/post/12939

مجموعة العمل - الأونروا
قالت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" "إن 40% من اللاجئين الفلسطينيين لا يزالون مهجرين داخل سورية، في حين ستبقى مستويات التهجير مرتفعة في عام 2020"
وأضافت الوكالة في تقرير لها صدر في كانون ثاني 2020، أن "من بين 438 ألف لاجئ فلسطيني ببقي في سورية تعرض ثلثاهم للتهجير لمرة واحدة على الأقل منذ بدء النزاع في سورية"
وتتوقع الأونروا أن يبقى أبناء مخيم اليرموك الذي كان عددهم 160 ألف لاجئ، مهجرين، حيث يضطرون لدفع إيجار منازل مرتفعة مما يزيد من ضعفهم.
وأردفت قولها أن العودة إلى مخيمي درعا جنوب سورية وعين التل- حندرات في حلب لا تزال بطيئة، بسبب الدمار ومستوى الأضرار الذي لحق بالبنى التحتية الأساسية ونقص الخدمات العامة.
كما تتوقع الوكالة وفق تقريرها لعام 2020 حدوث مزيد من العودة التلقائية للفلسطينيين على نطاق ضيق، لا سيما المخيمات والتجمعات التي تشهد هدوءاً نسبياً والتي يجري فيها تأهيل البنى التحتية.
وأشار التقرير إلى أنه لوحظ عودة لاجئين فلسطينيين من خارج سورية إلى مخيماتهم وخاصة مخيم درعا في عام 2019، وقدرت عددهم بنحو 2167 لاجئاً وعادوا من لبنان والأردن، ونوهت أن العودة ستستمر وخاصة من المهجرين داخلياً، وقد يتغير هذا الاتجاه تبعاً للظروف الإقليمية وظروف الدول التي تستضيف اللاجئين الفلسطينيين من سورية.
الجدير ذكره أن آلاف المهجرين الفلسطينيين تركوا منازلهم في مخيمات اليرموك ودرعا وحندرات وخان الشيح وفي الغوطة بعد حملات قصف النظام السوري والروسي والأعمال القتالية بين النظام والمعارضة.

رابط مختصر : https://www.actionpal.org.uk/ar/post/12939