map
RSS instagram youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

4048

سكان مخيم حندرات يتهمون الأونروا بالتقصير ويطالبون بإعادة الإعمار

تاريخ النشر : 07-02-2020
سكان مخيم حندرات يتهمون الأونروا بالتقصير ويطالبون بإعادة الإعمار

مجموعة العمل – مخيم حندرات

اتهم أهالي مخيم حندرات (عين التل) في حلب وناشطون فلسطينيون وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) بالتقصير في تحمل مسؤولياتها اتجاههم، وتغافلها لملف تأهيل البنى التحتية وإعادة إعمار مخيمهم الذي دمر حوالي 90% من مبانيه وحاراته، بسبب المعارك التي اندلعت فيه، واستهدافه من قبل قوات النظام السوري بالصواريخ والبراميل المتفجرة.

وأوضح الأهالي أنهم على الرغم من تغافل الأونروا والمؤسسات الحكومية عن ملف الإعمار، يحاولون وبشكل تدريجي ترميم منازلهم المتضررة على نفقاتهم الخاصة، إلا أنهم يجدون صعوبات كبيرة في تأمين مواد البناء لارتفاع الأسعار، والمواصلات الرابطة بين المخيم ومدينة حلب.

ويعاني الأهالي من عدم تأمين الخدمات الأساسية وتأهيل البنى التحتية في المخيم، وعدم توفر الماء و الكهرباء، وانعدام خدمات التعليم والصحة مما انعكس سلباً عليهم وجعل الكثير من سكانه النازحين عنه يترددون من العودة إليه.

وشهدت الأعوام الماضية إطلاق النظام وعود لإعادة إعمار البينة التحتية في مخيم حندرات في حلب، وتطمينات بقرب عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى منازلهم.

هذا وتشير مصادر الهيئة العامة للاجئين الفلسطينيين العرب في سوريا بأن عدد سكان مخيم حندرات كان قبل الحرب ما يقارب (8000) لاجئ فلسطيني، في حين عاد إلى المخيم بعد إعادة سيطرة النظام عليه قرابة 200 عائلة.

رابط مختصر : https://www.actionpal.org.uk/ar/post/12971

مجموعة العمل – مخيم حندرات

اتهم أهالي مخيم حندرات (عين التل) في حلب وناشطون فلسطينيون وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) بالتقصير في تحمل مسؤولياتها اتجاههم، وتغافلها لملف تأهيل البنى التحتية وإعادة إعمار مخيمهم الذي دمر حوالي 90% من مبانيه وحاراته، بسبب المعارك التي اندلعت فيه، واستهدافه من قبل قوات النظام السوري بالصواريخ والبراميل المتفجرة.

وأوضح الأهالي أنهم على الرغم من تغافل الأونروا والمؤسسات الحكومية عن ملف الإعمار، يحاولون وبشكل تدريجي ترميم منازلهم المتضررة على نفقاتهم الخاصة، إلا أنهم يجدون صعوبات كبيرة في تأمين مواد البناء لارتفاع الأسعار، والمواصلات الرابطة بين المخيم ومدينة حلب.

ويعاني الأهالي من عدم تأمين الخدمات الأساسية وتأهيل البنى التحتية في المخيم، وعدم توفر الماء و الكهرباء، وانعدام خدمات التعليم والصحة مما انعكس سلباً عليهم وجعل الكثير من سكانه النازحين عنه يترددون من العودة إليه.

وشهدت الأعوام الماضية إطلاق النظام وعود لإعادة إعمار البينة التحتية في مخيم حندرات في حلب، وتطمينات بقرب عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى منازلهم.

هذا وتشير مصادر الهيئة العامة للاجئين الفلسطينيين العرب في سوريا بأن عدد سكان مخيم حندرات كان قبل الحرب ما يقارب (8000) لاجئ فلسطيني، في حين عاد إلى المخيم بعد إعادة سيطرة النظام عليه قرابة 200 عائلة.

الوسوم

رابط مختصر : https://www.actionpal.org.uk/ar/post/12971