map
RSS instagram youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

4048

فلسطينيو سورية يعتصمون أمام مكاتب الأونروا في لبنان

تاريخ النشر : 03-03-2020
فلسطينيو سورية  يعتصمون أمام مكاتب الأونروا في لبنان

مجموعة العمل – فايز أبو عيد

نفذ فلسطينيو سورية في لبنان اعتصاماً  اليوم الثلاثاء 3 أذار/ مارس أمام مدراء مكاتب الأونروا في المخيمات والتجمعات الفلسطينية في كل من مدينة صيدا ومخيم عين الحلوة ومنطقة البقاع الغربي ومخيم برج البراجنة في بيروت ومخيمي البداوي ونهر البارد في طرابلس، وذلك تلبية لدعوة أطلقها تجمع اللجان الأهلية لفلسطينيي سوريا  لمطالبة وكالة الغوث بتحمل كامل مسؤولياتها تجاه فلسطينيي سورية وزيادة مساعداتها النقدية وتحسين واقعهم الخدمي والإغاثي  والتعليمي والاستشفائي والقانوني.

من جانبهم سلم المعتصمون رسالة إلى مدراء مكاتب الأونروا شرحوا فيها معاناة فلسطينيي سورية في لبنان والواقع المعيشي القاسي الذي يعانونه ، مطالبين من وكالة الغوث  العمل على التخفيف من مأساتهم من خلال تلبية مطالبهم المتمثلة بتسليم المساعدة النقدية المقدمة للعائلات الفلسطينية السورية بالدولار الامريكي بدلاً من الليرة اللبنانية، عدم التأخر  في تعبئة بطاقة الصراف الآلي الخاصة بفلسطينيي سورية، وصرفها  بموعدها المحدد ، زيادة المساعدات النقدية كبدل ايواء وطعام والمساعدة الشتوية 100%، تفعيل بند الحماية القانونية والجسدية، العمل على تسوية أوضاع فلسطينيي سورية القانونية خاصة منهم من لا يملك أوراق ثبوتية أو الذين دخلوا بعد 16/9/2016، والذين دخلوا خلسة ومن وضعت على أوراقهم للترحيل، التخلص من الروتين الإداري المتعلق بالإحالات الطبية، وتسهيل إجراءات التحويل والحالات الطارئة، ومراعاة الحالات الصعبة، وتغطية كافة العمليات الجراحية.

هذا ويعاني اللاجئ الفلسطيني السوري بعد مرور حوالي ثمان سنوات على تواجد في لبنان من  الإهمال وعدم المبالاة والاكتراث به وبشؤونه من الجهات المعنية والممثلة له، حيث واجهته أزمات إنسانية مركبة على كافة المستويات الحياتية والاقتصادية والاجتماعية والقانونية.

وكانت وكالة الأونروا أعلنت في تقريرها التي أصدرته تحت عنوان "النداء الطارئ لسنة 2020 بشأن أزمة سوريا الإقليمية"، أن 89 % من اللاجئين الفلسطينيين من سوريا في لبنان يعيشون تحت خط الفقر، و95% منهم يفتقرون للأمن الغذائي، في حينوأن أكثر من 80 %من اللاجئين الفلسطينيين السوريين في لبنان يعتمدون على المساعدات النقدية التي تقدمها الأونروا باعتبارها المصدر الرئيسي للدخل.

 

رابط مختصر : https://www.actionpal.org.uk/ar/post/13086

مجموعة العمل – فايز أبو عيد

نفذ فلسطينيو سورية في لبنان اعتصاماً  اليوم الثلاثاء 3 أذار/ مارس أمام مدراء مكاتب الأونروا في المخيمات والتجمعات الفلسطينية في كل من مدينة صيدا ومخيم عين الحلوة ومنطقة البقاع الغربي ومخيم برج البراجنة في بيروت ومخيمي البداوي ونهر البارد في طرابلس، وذلك تلبية لدعوة أطلقها تجمع اللجان الأهلية لفلسطينيي سوريا  لمطالبة وكالة الغوث بتحمل كامل مسؤولياتها تجاه فلسطينيي سورية وزيادة مساعداتها النقدية وتحسين واقعهم الخدمي والإغاثي  والتعليمي والاستشفائي والقانوني.

من جانبهم سلم المعتصمون رسالة إلى مدراء مكاتب الأونروا شرحوا فيها معاناة فلسطينيي سورية في لبنان والواقع المعيشي القاسي الذي يعانونه ، مطالبين من وكالة الغوث  العمل على التخفيف من مأساتهم من خلال تلبية مطالبهم المتمثلة بتسليم المساعدة النقدية المقدمة للعائلات الفلسطينية السورية بالدولار الامريكي بدلاً من الليرة اللبنانية، عدم التأخر  في تعبئة بطاقة الصراف الآلي الخاصة بفلسطينيي سورية، وصرفها  بموعدها المحدد ، زيادة المساعدات النقدية كبدل ايواء وطعام والمساعدة الشتوية 100%، تفعيل بند الحماية القانونية والجسدية، العمل على تسوية أوضاع فلسطينيي سورية القانونية خاصة منهم من لا يملك أوراق ثبوتية أو الذين دخلوا بعد 16/9/2016، والذين دخلوا خلسة ومن وضعت على أوراقهم للترحيل، التخلص من الروتين الإداري المتعلق بالإحالات الطبية، وتسهيل إجراءات التحويل والحالات الطارئة، ومراعاة الحالات الصعبة، وتغطية كافة العمليات الجراحية.

هذا ويعاني اللاجئ الفلسطيني السوري بعد مرور حوالي ثمان سنوات على تواجد في لبنان من  الإهمال وعدم المبالاة والاكتراث به وبشؤونه من الجهات المعنية والممثلة له، حيث واجهته أزمات إنسانية مركبة على كافة المستويات الحياتية والاقتصادية والاجتماعية والقانونية.

وكانت وكالة الأونروا أعلنت في تقريرها التي أصدرته تحت عنوان "النداء الطارئ لسنة 2020 بشأن أزمة سوريا الإقليمية"، أن 89 % من اللاجئين الفلسطينيين من سوريا في لبنان يعيشون تحت خط الفقر، و95% منهم يفتقرون للأمن الغذائي، في حينوأن أكثر من 80 %من اللاجئين الفلسطينيين السوريين في لبنان يعتمدون على المساعدات النقدية التي تقدمها الأونروا باعتبارها المصدر الرئيسي للدخل.

 

الوسوم

رابط مختصر : https://www.actionpal.org.uk/ar/post/13086