map
RSS instagram youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

4048

الحرب في سورية شتت شمل العائلات الفلسطينية

تاريخ النشر : 19-06-2020
الحرب في سورية شتت شمل العائلات الفلسطينية

مجموعة العمل – لندن

أشارت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية إلى أن الحرب في سورية شتت شمل معظم العائلات الفلسطينية اللاجئة في سورية، فلم تكد تسلم أسرة فلسطينية من تشرد وتشتت معظم أفرادها على دول العالم، إضافة إلى التشرد والنزوح داخل المدن والبلدات السورية.

وأوضحت مجموعة العمل إلى أن ذلك التشتت أدى إلى انفصال رب الأسرة عن عائلته إما لسفر بحثاً عن مكان آمن لها أو لحصار منعه من الخروج من مخيمه للالتحاق بها، مما ضاعف من المتطلبات الاقتصادية للعائلة، إضافة إلى أن العديد من الدول تطلب ولي أمر الأطفال لإنجاز بعض المعاملات المتعلقة بهم.

ونوهت مجموعة العمل إلى أن الصراع في سورية أدى إلى تشتت فلسطينيي سورية على أكثر من 20 بلداً من بينها لبنان والأردن ومصر وتركيا وليبيا والسودان وتايلند وماليزيا والسويد والدنمارك، وألمانيا، وبريطانيا، وهولندا وفنلندا وسويسرا وفرنسا بالإضافة إلى البرازيل وتشيلي وكندا وغيرها من الدول.

في حين أشارت وكالة الأونروا إلى أن أكثر من (120) ألف لاجئ فلسطيني من سوريا قد غادروا سورية بسبب اندلاع الحرب فيها.

يجدر التنويه أن وصول اللاجئين إلى تلك الدول لم يكن بالطرق النظامية حيث تغلق جميع دول العالم تقريباً أبوابها في وجه اللاجئين الفلسطينيين من سورية، مما أجبرهم ذلك على سلوك طرق التهريب البرية والبحرية للوصول لتلك البلدان مخاطرين بحياتهم من أجل الأمان والاستقرار والعيش بكرامة.

رابط مختصر : https://www.actionpal.org.uk/ar/post/13624

مجموعة العمل – لندن

أشارت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية إلى أن الحرب في سورية شتت شمل معظم العائلات الفلسطينية اللاجئة في سورية، فلم تكد تسلم أسرة فلسطينية من تشرد وتشتت معظم أفرادها على دول العالم، إضافة إلى التشرد والنزوح داخل المدن والبلدات السورية.

وأوضحت مجموعة العمل إلى أن ذلك التشتت أدى إلى انفصال رب الأسرة عن عائلته إما لسفر بحثاً عن مكان آمن لها أو لحصار منعه من الخروج من مخيمه للالتحاق بها، مما ضاعف من المتطلبات الاقتصادية للعائلة، إضافة إلى أن العديد من الدول تطلب ولي أمر الأطفال لإنجاز بعض المعاملات المتعلقة بهم.

ونوهت مجموعة العمل إلى أن الصراع في سورية أدى إلى تشتت فلسطينيي سورية على أكثر من 20 بلداً من بينها لبنان والأردن ومصر وتركيا وليبيا والسودان وتايلند وماليزيا والسويد والدنمارك، وألمانيا، وبريطانيا، وهولندا وفنلندا وسويسرا وفرنسا بالإضافة إلى البرازيل وتشيلي وكندا وغيرها من الدول.

في حين أشارت وكالة الأونروا إلى أن أكثر من (120) ألف لاجئ فلسطيني من سوريا قد غادروا سورية بسبب اندلاع الحرب فيها.

يجدر التنويه أن وصول اللاجئين إلى تلك الدول لم يكن بالطرق النظامية حيث تغلق جميع دول العالم تقريباً أبوابها في وجه اللاجئين الفلسطينيين من سورية، مما أجبرهم ذلك على سلوك طرق التهريب البرية والبحرية للوصول لتلك البلدان مخاطرين بحياتهم من أجل الأمان والاستقرار والعيش بكرامة.

الوسوم

رابط مختصر : https://www.actionpal.org.uk/ar/post/13624