map
RSS instagram youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

4048

انتقادات واسعة بعد زيارة مبعوث السلطة لمقبرة الشهداء في مخيم اليرموك

تاريخ النشر : 14-07-2020
انتقادات واسعة بعد زيارة مبعوث السلطة لمقبرة الشهداء في مخيم اليرموك

مجموعة العمل ـ مخيم اليرموك

انتقد نشطاء فلسطينيون الزيارة التي قام بها زياد أبو عمرو مبعوث الرئيس الفلسطيني محمَود عباس إلى مقبرة الشهداء في مخيم اليرموك برفقة رئيس الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية أنور عبد الهادي.

ونقل نشطاء قولهم "إن أبو عمرو زار مقبرة الشهداء في مخيم اليرموك لزيارة الأموات متناسياً الأحياء الذين مضى على تهجيرهم وتشريدهم قرابة 9 سنوات ذاقوا خلالها لوعة الفقد ومرارة الحرمان".

من جانبه أنتقد أحد الأهالي طريقة تعاطي السلطة الفلسطينية وباقي الفصائل مع ملف مخيم اليرموك الذي يعتبر عاصمة الشتات الفلسطيني وأحد أكبر الخزانات البشرية التي رفدت الثورة الفلسطينية منذ انطلاقتها، مستغرباً حجم الاستهتار بمعاناة أهالي المخيم المستباحة بيوتهم ليل نهار لكتائب التعفيش التي لم تترك شيء دون أن تنال منه أيديهم الملطخة بدماء أبناء المخيم.

فيما طالب أحد النشطاء من أبو عمرو الاعتراض على المخطط التنظيمي الذي أصدرته محافظة دمشق لشطب اسم مخيم اليرموك من الخريطة السورية، والمطالبة بإطلاق سراح المعتقلين الفلسطينيين من السجون السورية التي باتت مسالخ بشرية.

وكانت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية قد دعت الحكومة السورية ممثلة بمحافظة دمشق إلى اعادة النظر في هذا المخطط والحفاظ على المخطط التنظيمي المصادق عليه في عام 2004 الذي يحافظ على بيوت وأملاك اللاجئين الفلسطينيين.

رابط مختصر : https://www.actionpal.org.uk/ar/post/13769

مجموعة العمل ـ مخيم اليرموك

انتقد نشطاء فلسطينيون الزيارة التي قام بها زياد أبو عمرو مبعوث الرئيس الفلسطيني محمَود عباس إلى مقبرة الشهداء في مخيم اليرموك برفقة رئيس الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية أنور عبد الهادي.

ونقل نشطاء قولهم "إن أبو عمرو زار مقبرة الشهداء في مخيم اليرموك لزيارة الأموات متناسياً الأحياء الذين مضى على تهجيرهم وتشريدهم قرابة 9 سنوات ذاقوا خلالها لوعة الفقد ومرارة الحرمان".

من جانبه أنتقد أحد الأهالي طريقة تعاطي السلطة الفلسطينية وباقي الفصائل مع ملف مخيم اليرموك الذي يعتبر عاصمة الشتات الفلسطيني وأحد أكبر الخزانات البشرية التي رفدت الثورة الفلسطينية منذ انطلاقتها، مستغرباً حجم الاستهتار بمعاناة أهالي المخيم المستباحة بيوتهم ليل نهار لكتائب التعفيش التي لم تترك شيء دون أن تنال منه أيديهم الملطخة بدماء أبناء المخيم.

فيما طالب أحد النشطاء من أبو عمرو الاعتراض على المخطط التنظيمي الذي أصدرته محافظة دمشق لشطب اسم مخيم اليرموك من الخريطة السورية، والمطالبة بإطلاق سراح المعتقلين الفلسطينيين من السجون السورية التي باتت مسالخ بشرية.

وكانت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية قد دعت الحكومة السورية ممثلة بمحافظة دمشق إلى اعادة النظر في هذا المخطط والحفاظ على المخطط التنظيمي المصادق عليه في عام 2004 الذي يحافظ على بيوت وأملاك اللاجئين الفلسطينيين.

الوسوم

رابط مختصر : https://www.actionpal.org.uk/ar/post/13769