map
RSS instagram youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

4048

مخيم درعا بلا رعاية صحية

تاريخ النشر : 15-07-2020
مخيم درعا بلا رعاية صحية

مجموعة العمل - مخيم درعا 
يشكو أهالي مخيم درعا للاجئين الفلسطينيين من فقدانهم للرعاية والتوعية الصحية، وحملات التعقيم لشوارع وأزقة المخيم في ظل انتشار وباء كورونا.
وقال أهالي المخيم في مناشدة وصلت لمجموعة العمل "إنهم بحاجة ماسة إلى أدوات التعقيم والسلة الصحية، وضرورة تعقيم الحارات والشوارع باستمرار، وإلى توعية صحية بإشراف مختصين بطرق الوقاية والعلاج".
وأوضح الأهالي أن المخيم بحاجة ماسة إلى نقطة طبية وسيارة إسعاف داخل المخيم، فالمستوصف الوحيد في المخيم لم يتم إعادة تأهيله إلى الآن، ما يضطر الأهالي للعلاج في المستوصف التابع للحكومة، بحي الكاشف في مدينة درعا، الأمر الذي يشكل مشقة كبيرة خاصة لكبار السن، وأصحاب الأمراض المزمنة لبعده عن المخيم.
واشتكى الأهالي إهمال وكالة الغوث الدولية "الأونروا" ومسؤولي الشأن الفلسطيني لمخيمهم، حيث يشاهد الحملات المستمرة للأونروا في المخيمات الفلسطينية الأخرى للوقاية من وباء كورونا، والتغافل عن مخيم درعا
ويشير أبناء المخيم أن إجراءات الأونروا الصحية في مدينة درعا تقتصر على كوادرها في المستوصف والمكاتب، كما وضعت قيوداً على علاج المرضى في المستوصف.
وطالب الأهالي في ختام مناشدتهم بتفادي الإجراءات القاسية وتأثيراتها الاجتماعية على كافة الأصعدة، وضورة تحمل الجميع مسؤولياته تجاه الشعب الفلسطيني الذي يعاني ويلات الحرب، حيث يعيش أهالي المخيم في بنى تحتية شبه مدمرة وهي بحاجة الى إصلاحات كثيرة، ومعظم من يقطن المخيم يعيش في ظروف مأساوية صعبة.
يشار ان مخيم درعا للاجئين الفلسطينيين يعاني التقصير والإهمال في العديد من الجوانب الحياتية، بالإضافة لعدم توفر الخدمات الأساسية فيه، من كهرباء وماء.

رابط مختصر : https://www.actionpal.org.uk/ar/post/13775

مجموعة العمل - مخيم درعا 
يشكو أهالي مخيم درعا للاجئين الفلسطينيين من فقدانهم للرعاية والتوعية الصحية، وحملات التعقيم لشوارع وأزقة المخيم في ظل انتشار وباء كورونا.
وقال أهالي المخيم في مناشدة وصلت لمجموعة العمل "إنهم بحاجة ماسة إلى أدوات التعقيم والسلة الصحية، وضرورة تعقيم الحارات والشوارع باستمرار، وإلى توعية صحية بإشراف مختصين بطرق الوقاية والعلاج".
وأوضح الأهالي أن المخيم بحاجة ماسة إلى نقطة طبية وسيارة إسعاف داخل المخيم، فالمستوصف الوحيد في المخيم لم يتم إعادة تأهيله إلى الآن، ما يضطر الأهالي للعلاج في المستوصف التابع للحكومة، بحي الكاشف في مدينة درعا، الأمر الذي يشكل مشقة كبيرة خاصة لكبار السن، وأصحاب الأمراض المزمنة لبعده عن المخيم.
واشتكى الأهالي إهمال وكالة الغوث الدولية "الأونروا" ومسؤولي الشأن الفلسطيني لمخيمهم، حيث يشاهد الحملات المستمرة للأونروا في المخيمات الفلسطينية الأخرى للوقاية من وباء كورونا، والتغافل عن مخيم درعا
ويشير أبناء المخيم أن إجراءات الأونروا الصحية في مدينة درعا تقتصر على كوادرها في المستوصف والمكاتب، كما وضعت قيوداً على علاج المرضى في المستوصف.
وطالب الأهالي في ختام مناشدتهم بتفادي الإجراءات القاسية وتأثيراتها الاجتماعية على كافة الأصعدة، وضورة تحمل الجميع مسؤولياته تجاه الشعب الفلسطيني الذي يعاني ويلات الحرب، حيث يعيش أهالي المخيم في بنى تحتية شبه مدمرة وهي بحاجة الى إصلاحات كثيرة، ومعظم من يقطن المخيم يعيش في ظروف مأساوية صعبة.
يشار ان مخيم درعا للاجئين الفلسطينيين يعاني التقصير والإهمال في العديد من الجوانب الحياتية، بالإضافة لعدم توفر الخدمات الأساسية فيه، من كهرباء وماء.

رابط مختصر : https://www.actionpal.org.uk/ar/post/13775