map
RSS instagram youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

4048

تدابير احترازية في الشمال السوري بعد تسجيل اصابات جديدة بكورونا

تاريخ النشر : 17-07-2020
تدابير احترازية في الشمال السوري بعد تسجيل اصابات جديدة بكورونا

مجموعة العمل ـ شمال سوريا

أفادت مصادر إعلامية في الشمال السوري أن منظمة الدفاع المدني المعروفة بالخوذ البيضاء عززت من إجراءات التعقيم والتطهير في العديد من المناطق التابعة للمعارضة السورية، ضمن الإجراءات الوقائية للحد من تفشي فايروس كورونا.

وقال مدير المنظمة "رائد الصالح" في تصريح لوكالة "الأناضول ان فرق الخوذ البيضاء بدأت منذ شهر آذار الماضي عمليات تعقيم وتطهير للعديد من المخيمات، ومناطق تجمع المدنيين كالمساجد والأفران والمشافي، وواصل الفريق عمله ليشمل 16 ألف نقطة، وكثّفت من عمليات التعقيم مؤخرا عقب تشخيص أول حالة إصابة بالفيروس في شمال سوريا، بتاريخ 9 تموز/يوليو.

وأشار أن القطاع الطبي يعاني من مشاكل عديدة أبرزها قلة المراكز الطبية ونقص الكادر الطبي بعد الاستهداف المباشرة للمشافي والأطقم الطبية من قبل الطيران السوري والروسي

من جانبه طالب فريق "منسقو استجابة سوريا" الجهات الدولية المعنية بضرورة وضع خطة تدخل عاجلة لمنع انتشار فيروس "كورونا المستجد COVID-19"، مُحذراً من عدم اتخاذ أية تدابير لأن النتائج ستكون مدمرة، مؤكداً أن ذلك يهدد حياة المدنيين في كافة المناطق.

تشير احصائيات غير رسمية إلى أن 1500 عائلة فلسطينية مهجرة من مخيمات خان الشيح واليرموك وجنوب دمشق، يقيمون في المناطق الواقعة تحت سيطرة المعارضة، ويفتقرون لأدنى مقومات الحياة ويعيشون ظروفاً اقتصادية غاية في الصعوبة لانعدام الموارد وشح المساعدات.

وارتفع عدد المصابين بفايروس "كورونا" في مناطق المعارضة إلى 11 إصابة بعد تسجيل أول إصابة في 9 تموز/يوليو الجاري ليس بينهم فلسطينيين.

رابط مختصر : https://www.actionpal.org.uk/ar/post/13788

مجموعة العمل ـ شمال سوريا

أفادت مصادر إعلامية في الشمال السوري أن منظمة الدفاع المدني المعروفة بالخوذ البيضاء عززت من إجراءات التعقيم والتطهير في العديد من المناطق التابعة للمعارضة السورية، ضمن الإجراءات الوقائية للحد من تفشي فايروس كورونا.

وقال مدير المنظمة "رائد الصالح" في تصريح لوكالة "الأناضول ان فرق الخوذ البيضاء بدأت منذ شهر آذار الماضي عمليات تعقيم وتطهير للعديد من المخيمات، ومناطق تجمع المدنيين كالمساجد والأفران والمشافي، وواصل الفريق عمله ليشمل 16 ألف نقطة، وكثّفت من عمليات التعقيم مؤخرا عقب تشخيص أول حالة إصابة بالفيروس في شمال سوريا، بتاريخ 9 تموز/يوليو.

وأشار أن القطاع الطبي يعاني من مشاكل عديدة أبرزها قلة المراكز الطبية ونقص الكادر الطبي بعد الاستهداف المباشرة للمشافي والأطقم الطبية من قبل الطيران السوري والروسي

من جانبه طالب فريق "منسقو استجابة سوريا" الجهات الدولية المعنية بضرورة وضع خطة تدخل عاجلة لمنع انتشار فيروس "كورونا المستجد COVID-19"، مُحذراً من عدم اتخاذ أية تدابير لأن النتائج ستكون مدمرة، مؤكداً أن ذلك يهدد حياة المدنيين في كافة المناطق.

تشير احصائيات غير رسمية إلى أن 1500 عائلة فلسطينية مهجرة من مخيمات خان الشيح واليرموك وجنوب دمشق، يقيمون في المناطق الواقعة تحت سيطرة المعارضة، ويفتقرون لأدنى مقومات الحياة ويعيشون ظروفاً اقتصادية غاية في الصعوبة لانعدام الموارد وشح المساعدات.

وارتفع عدد المصابين بفايروس "كورونا" في مناطق المعارضة إلى 11 إصابة بعد تسجيل أول إصابة في 9 تموز/يوليو الجاري ليس بينهم فلسطينيين.

الوسوم

رابط مختصر : https://www.actionpal.org.uk/ar/post/13788