map
RSS instagram youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

4048

أهالي مخيم درعا يشكون ضيق ذات اليد ومرارة العيش

تاريخ النشر : 25-07-2020
أهالي مخيم درعا يشكون ضيق ذات اليد ومرارة العيش

مجموعة العمل – مخيم درعا

أوضاع إنسانية ومعيشية واقتصادية غاية في الصعوبة يعاني منها أهالي مخيم درعا للاجئين الفلسطينيين، حتى أن أغلب العائلات باتت تشكو من ضيق ذات اليد، وتعيش في فقر مدقع، وغير قادرة على شراء الكثير من أصناف المواد الغذائية وتأمين قوت يومها.

يقول مراسل مجموعة العمل في مخيم درعا إن الحرب وفقدان الأهالي لمنازلهم وممتلكاتهم وغلاء الأسعار الجنوني وتدهور الليرة أمام الدولار، كل تلك العوامل طحنت أبناء المخيم الذين يعانون من التهجير والفقر المدقع وحولت حياتهم إلى مأساة حقيقية، مضيفاً أن رب العائلة اليوم أصبح يعيش كابوساً حقيقياً بسبب تراكم الديون عليه، وعدم وجود فرص للعمل ومورد مالي ثابت يستطيع من خلاله تلبية متطلبات العيش الأساسية لأفراد أسرته.

وأوضح مراسل مجموعة العمل إلى أن معظم العائلات في المخيم استغنت عن العديد من الأصناف الغذائية وأصبحت من المنسيات بالنسبة لهم، نتيجة عدم مقدرتهم على شرائها، حتى أن الحال وصل بهم بأن يصبح شراء طبق البيض حلماً مثله مثل اللحوم والدجاج والفواكه.

وحول أسعار بعض المواد الغذائية قال مراسل مجموعة العمل أن ثمن طبق البيض وصل إلى 3700 ليرة سورية، في حين بلغ سعر كيلو الدجاج حوالي 2900 ليرة سورية، ووصل سعر كيلو الجبنة البيضاء 2700 ليرة سورية، وكيلو الحليب 600ليرة سورية. أما اللحمة فيباع الكيلو الواحد منها بـ 13ألف ليرة سورية، والسمك حوالي 4500ليرة سورية، سعر الكيلو الرز حسب النوعية من 1800-4000ليرة، والسكر يباع الكيلو الواحد بـ 900 ليرة، والشاي الكيلو 17ألف ليرة سورية.

وبين مراسل مجموعة العمل أن معظم العائلات الفلسطينية وحتى السورية ليس بمقدورها شراء تلك المواد لأن دخل الفرد غير كافي،  حيث يبلغ راتب العامل اليومي حوالي 3 الاف ليرة كحد أقصى، في حين يتقاضى الموظف في القطاع الحكومي السوري بعد الزيادة الأخيرة للرواتب بين 55 و80 ألف ليرة سورية من الفئة الأولى، بينما يتراوح راتب الموظف من الفئة الخامسة بين 45 و72 ألف ألف ليرة سورية، أي لا يتجاوز راتب أعلى موظف من الدرجة الأولى حائط الـ 27 دولار شهرياً، مما لا يتناسب مع حجم الإنفاق للعائلات، في الوقت الذي تتجاوز مصروفات الاسرة الصغيرة لشراء المواد الغذائية وحدها 450 ألف ليرة أي ما يقارب 150 دولار ما يعادل ستة اضعاف راتب الموظف.

في حين أضحى رب الأسرة في وضع لا يحسد عليه، وبات لا يملك إلا الدعاء بأن يفرج الله كربه وهمه ويوسع رزقه، ويصبره على بلواه، وأن يستبدل حاله هذه بأفضل منها، أو أن يقضي أمراً كان مفعولا.

رابط مختصر : https://www.actionpal.org.uk/ar/post/13830

مجموعة العمل – مخيم درعا

أوضاع إنسانية ومعيشية واقتصادية غاية في الصعوبة يعاني منها أهالي مخيم درعا للاجئين الفلسطينيين، حتى أن أغلب العائلات باتت تشكو من ضيق ذات اليد، وتعيش في فقر مدقع، وغير قادرة على شراء الكثير من أصناف المواد الغذائية وتأمين قوت يومها.

يقول مراسل مجموعة العمل في مخيم درعا إن الحرب وفقدان الأهالي لمنازلهم وممتلكاتهم وغلاء الأسعار الجنوني وتدهور الليرة أمام الدولار، كل تلك العوامل طحنت أبناء المخيم الذين يعانون من التهجير والفقر المدقع وحولت حياتهم إلى مأساة حقيقية، مضيفاً أن رب العائلة اليوم أصبح يعيش كابوساً حقيقياً بسبب تراكم الديون عليه، وعدم وجود فرص للعمل ومورد مالي ثابت يستطيع من خلاله تلبية متطلبات العيش الأساسية لأفراد أسرته.

وأوضح مراسل مجموعة العمل إلى أن معظم العائلات في المخيم استغنت عن العديد من الأصناف الغذائية وأصبحت من المنسيات بالنسبة لهم، نتيجة عدم مقدرتهم على شرائها، حتى أن الحال وصل بهم بأن يصبح شراء طبق البيض حلماً مثله مثل اللحوم والدجاج والفواكه.

وحول أسعار بعض المواد الغذائية قال مراسل مجموعة العمل أن ثمن طبق البيض وصل إلى 3700 ليرة سورية، في حين بلغ سعر كيلو الدجاج حوالي 2900 ليرة سورية، ووصل سعر كيلو الجبنة البيضاء 2700 ليرة سورية، وكيلو الحليب 600ليرة سورية. أما اللحمة فيباع الكيلو الواحد منها بـ 13ألف ليرة سورية، والسمك حوالي 4500ليرة سورية، سعر الكيلو الرز حسب النوعية من 1800-4000ليرة، والسكر يباع الكيلو الواحد بـ 900 ليرة، والشاي الكيلو 17ألف ليرة سورية.

وبين مراسل مجموعة العمل أن معظم العائلات الفلسطينية وحتى السورية ليس بمقدورها شراء تلك المواد لأن دخل الفرد غير كافي،  حيث يبلغ راتب العامل اليومي حوالي 3 الاف ليرة كحد أقصى، في حين يتقاضى الموظف في القطاع الحكومي السوري بعد الزيادة الأخيرة للرواتب بين 55 و80 ألف ليرة سورية من الفئة الأولى، بينما يتراوح راتب الموظف من الفئة الخامسة بين 45 و72 ألف ألف ليرة سورية، أي لا يتجاوز راتب أعلى موظف من الدرجة الأولى حائط الـ 27 دولار شهرياً، مما لا يتناسب مع حجم الإنفاق للعائلات، في الوقت الذي تتجاوز مصروفات الاسرة الصغيرة لشراء المواد الغذائية وحدها 450 ألف ليرة أي ما يقارب 150 دولار ما يعادل ستة اضعاف راتب الموظف.

في حين أضحى رب الأسرة في وضع لا يحسد عليه، وبات لا يملك إلا الدعاء بأن يفرج الله كربه وهمه ويوسع رزقه، ويصبره على بلواه، وأن يستبدل حاله هذه بأفضل منها، أو أن يقضي أمراً كان مفعولا.

الوسوم

رابط مختصر : https://www.actionpal.org.uk/ar/post/13830