map
RSS instagram youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

4048

مظاهر العيد وفرحته تغيب عن ذويي المعتقلين في السجون السورية

تاريخ النشر : 01-08-2020
مظاهر العيد وفرحته تغيب عن ذويي المعتقلين في السجون السورية

مجموعة العمل - سورية

غابت مظاهر الفرح في عيد الفطر عن عائلات المعتقلين الفلسطينيين في سجون النظام السوري، ويفتقد آلاف الأطفال فرحة العيد بجوار آبائهم، كذلك الحال للزوجات وأمهات المعتقلين والمعتقلات المغيبين قسرياً في سورية.

تقول ابنة المعتقلة الفلسطينية المسنة "شمسه رشدان" التي لم ترَ والدتها وأختها منذ يوم اعتقالهن 23/4/2013 "يارب فرجك. أرجو من يعرف خبر عنهما أن يطمئن قلبي. الله يفرح قلبي بس خبر عنك يا أمي"

مجموعة العمل بدورها أشارت أن مئات اللاجئين الفلسطينيين وعدد من اللاجئات الفلسطينيات ممن لديهم عائلات، إضافة إلى نحو 48 طفلاً بينهم 8 أطفال تحت سن 6 سنوات وعدد من الأشقاء.

أحد أبناء معتقل فلسطيني كتب على صفحته على "فيس بوك" "لم يعد العيد عيداً منذ سنوات، والدي المغيب في السجون لا نعلم عنه شيئاً، أنا وأختي نشتاق له ونشتاق للحظات فرح معه نتذكرها في العيد.

أما زوجة أحد المعتقلين فقد غيّرت صورتها بصورة زوجها على مواقع التواصل الاجتماعي وكتبت "عيدنا يوم لقائه، وفرحنا فرحة خروجه من المعتقل"

كما تعيش الأم الفلسطينية السورية معاناة كبيرة ومركبة، فالعديد منهن يربين أحفادهن، الذي فقدت الحرب آباءهم بين معتقل ومفقود وضحية، ويلجأن إلى الدعاء والتضرع وخاصة في مواسم الفرح للإفراج عن أولادهن.

تقول إحدى الأمهات "لا أريد شيء بهذا العالم سوى رؤية ولدي الذي اعتقل منذ سنوات ولم أستطع رؤيته ولا أعلم عنه شيئاً، وتمنت أن يكون معها ويعايد عليها ويقبل يديها كما كان يفعل سابقاً في العيد.

رابط مختصر : https://www.actionpal.org.uk/ar/post/13863

مجموعة العمل - سورية

غابت مظاهر الفرح في عيد الفطر عن عائلات المعتقلين الفلسطينيين في سجون النظام السوري، ويفتقد آلاف الأطفال فرحة العيد بجوار آبائهم، كذلك الحال للزوجات وأمهات المعتقلين والمعتقلات المغيبين قسرياً في سورية.

تقول ابنة المعتقلة الفلسطينية المسنة "شمسه رشدان" التي لم ترَ والدتها وأختها منذ يوم اعتقالهن 23/4/2013 "يارب فرجك. أرجو من يعرف خبر عنهما أن يطمئن قلبي. الله يفرح قلبي بس خبر عنك يا أمي"

مجموعة العمل بدورها أشارت أن مئات اللاجئين الفلسطينيين وعدد من اللاجئات الفلسطينيات ممن لديهم عائلات، إضافة إلى نحو 48 طفلاً بينهم 8 أطفال تحت سن 6 سنوات وعدد من الأشقاء.

أحد أبناء معتقل فلسطيني كتب على صفحته على "فيس بوك" "لم يعد العيد عيداً منذ سنوات، والدي المغيب في السجون لا نعلم عنه شيئاً، أنا وأختي نشتاق له ونشتاق للحظات فرح معه نتذكرها في العيد.

أما زوجة أحد المعتقلين فقد غيّرت صورتها بصورة زوجها على مواقع التواصل الاجتماعي وكتبت "عيدنا يوم لقائه، وفرحنا فرحة خروجه من المعتقل"

كما تعيش الأم الفلسطينية السورية معاناة كبيرة ومركبة، فالعديد منهن يربين أحفادهن، الذي فقدت الحرب آباءهم بين معتقل ومفقود وضحية، ويلجأن إلى الدعاء والتضرع وخاصة في مواسم الفرح للإفراج عن أولادهن.

تقول إحدى الأمهات "لا أريد شيء بهذا العالم سوى رؤية ولدي الذي اعتقل منذ سنوات ولم أستطع رؤيته ولا أعلم عنه شيئاً، وتمنت أن يكون معها ويعايد عليها ويقبل يديها كما كان يفعل سابقاً في العيد.

الوسوم

رابط مختصر : https://www.actionpal.org.uk/ar/post/13863