map
RSS instagram youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

4048

في يوم الشباب العالمي..الحرب أنهكت شباب فلسطيني سورية وغيرت مصيرهم

تاريخ النشر : 13-08-2020
في يوم الشباب العالمي..الحرب أنهكت شباب فلسطيني سورية وغيرت مصيرهم

مجموعة العمل - يوم الشباب العالمي
يعاني الشباب من فلسطينيي سورية منذ أكثر من 8 سنوات من خسائر ومشقات تعترض طريقهم، الأمر الذي خلف جيلاً من الشباب المنهكين الذين تغيرت مصائرهم وهدد مستقبلهم.
وفقد آلاف الشباب الفلسطينيين حياتهم جراء الأعمال العسكرية للنظام السوري التي استهدفت المخيمات والتجمعات الفلسطينية من قصف واغتيال وقنص وتفجير، إضافة إلى المشاركة في الحرب، وقضاء أكثر من 600 ضحية تحت التعذيب في سجون النظام.
كما شردت الحرب الآلاف منهم في سورية وخارجها، أما في الداخل السوري يواصل الشباب مناشداتهم لإنقاذهم ومد يد العون لهم ولعائلاتهم، كما في شمال سورية.
وفي خارج سورية ذاقوا ويلات الهجرة والاعتقال والاحتجاز بسبب أوضاعهم القانونية المضطربة في دول الجوار لسورية، وأجبروا على ركوب "قوارب الموت" عبر البحار للوصول إلى الدول الأوروبية، ولا يزال الآلاف منهم عالقين في دول المرور الأوروبية، ويواجهون صعوبات معيشية.
من ناحية أخرى يواصل جيش التحرير الفلسطيني فرض التجنيد الإجباري على الشباب الفلسطينيين في سورية، ويلاحق بالتعاون مع الاجهزة الأمنية السورية كل من تخلف عن الالتحاق بصفوفه، ويضم حوالي 6 آلاف شاب فلسطيني، وتجبرهم قيادة الجيش على القتال إلى جانب قوات النظام.
أما من ناحية التعليم فقد عطلت الحرب ونتائجها من هجرة واعتقال وقصف للجامعات والمدارس والملاحقة وفرض الحصار، المستقبل التعليمي لكثير من الشباب وغيرت مسار حياتهم.
وتشير الأونروا أنها كانت تعمل على تشغيل 12 مركزاً للشباب في سورية قبل الحرب، ولا تزال 10 مراكز مستخدمة حالياً، وتقدم لما يقارب (17300) شاباً فلسطينياً مجموعة من الأنشطة الثقافية والفنية والرياضية التي يمكنهم من خلالها تطوير مشاريعهم ومبادراتهم الخاصة وتطوير مهاراتهم في التواصل مع الآخرين.
هذا وتبلغ نسبة الأطفال دون 15 سنة للفلسطينيين في سورية 27 % والشباب ما بين 16 – 24 سنة 19 % ، فالمجتمع الفلسطيني في سورية مجتمع فتي تكبر فيه قاعدة الهرم السكاني المتمثلة بالأطفال والشباب حوالي 46 % بين عمر سنة و 24 سنة.

 

رابط مختصر : https://www.actionpal.org.uk/ar/post/13922

مجموعة العمل - يوم الشباب العالمي
يعاني الشباب من فلسطينيي سورية منذ أكثر من 8 سنوات من خسائر ومشقات تعترض طريقهم، الأمر الذي خلف جيلاً من الشباب المنهكين الذين تغيرت مصائرهم وهدد مستقبلهم.
وفقد آلاف الشباب الفلسطينيين حياتهم جراء الأعمال العسكرية للنظام السوري التي استهدفت المخيمات والتجمعات الفلسطينية من قصف واغتيال وقنص وتفجير، إضافة إلى المشاركة في الحرب، وقضاء أكثر من 600 ضحية تحت التعذيب في سجون النظام.
كما شردت الحرب الآلاف منهم في سورية وخارجها، أما في الداخل السوري يواصل الشباب مناشداتهم لإنقاذهم ومد يد العون لهم ولعائلاتهم، كما في شمال سورية.
وفي خارج سورية ذاقوا ويلات الهجرة والاعتقال والاحتجاز بسبب أوضاعهم القانونية المضطربة في دول الجوار لسورية، وأجبروا على ركوب "قوارب الموت" عبر البحار للوصول إلى الدول الأوروبية، ولا يزال الآلاف منهم عالقين في دول المرور الأوروبية، ويواجهون صعوبات معيشية.
من ناحية أخرى يواصل جيش التحرير الفلسطيني فرض التجنيد الإجباري على الشباب الفلسطينيين في سورية، ويلاحق بالتعاون مع الاجهزة الأمنية السورية كل من تخلف عن الالتحاق بصفوفه، ويضم حوالي 6 آلاف شاب فلسطيني، وتجبرهم قيادة الجيش على القتال إلى جانب قوات النظام.
أما من ناحية التعليم فقد عطلت الحرب ونتائجها من هجرة واعتقال وقصف للجامعات والمدارس والملاحقة وفرض الحصار، المستقبل التعليمي لكثير من الشباب وغيرت مسار حياتهم.
وتشير الأونروا أنها كانت تعمل على تشغيل 12 مركزاً للشباب في سورية قبل الحرب، ولا تزال 10 مراكز مستخدمة حالياً، وتقدم لما يقارب (17300) شاباً فلسطينياً مجموعة من الأنشطة الثقافية والفنية والرياضية التي يمكنهم من خلالها تطوير مشاريعهم ومبادراتهم الخاصة وتطوير مهاراتهم في التواصل مع الآخرين.
هذا وتبلغ نسبة الأطفال دون 15 سنة للفلسطينيين في سورية 27 % والشباب ما بين 16 – 24 سنة 19 % ، فالمجتمع الفلسطيني في سورية مجتمع فتي تكبر فيه قاعدة الهرم السكاني المتمثلة بالأطفال والشباب حوالي 46 % بين عمر سنة و 24 سنة.

 

رابط مختصر : https://www.actionpal.org.uk/ar/post/13922