map
RSS instagram youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

4048

أوضاع كارثية يعيشها أهالي اليرموك ومطالبات بعودتهم إلى مخيمهم

تاريخ النشر : 04-09-2020
أوضاع كارثية يعيشها أهالي اليرموك ومطالبات بعودتهم إلى مخيمهم

مجموعة العمل – دمشق

طالب عدد من الحقوقيين ولناشطين وأهالي مخيم اليرموك بعودتهم إلى ممتلكاتهم ومنازلهم، خاصة بعد القرار الذي أصدرته محافظة دمشق قبل أيام، القاضي بالتريّث، أي التوقف المؤقت، في إصدار المخطط التنظيمي النهائي لمخيم اليرموك في دمشق.

 ونوه الأهالي إلى أن عودتهم إلى منازلهم وممتلكاتهم تحتاج لحلول مستعجله وسريعة، ووقفة جدية من قبل الأونروا والجات والفصائل الفلسطينية التي تدعي تمثيلها للشعب الفلسطيني، مشيرين إلى أن الكم الهائل من الاعتراضات على المخطط التنظيمي فيه رسائل عديدة للجميع ومعارضة لكل ما سعت إليه محافظه دمشق من تنظيم وتغيير اسم مخيم لمنطقه، ومحو اللجنة المحلية، مشددين على أن عدم فتح أبواب المخيم لدخول قاطنيه فيه مخالفه واضحة للدستور والأعراف القانونية.

هذا ويعيش أبناء مخيم اليرموك أوضاع إنسانية كارثية وأزمات اقتصادية غير مسبوقة بسبب انعكاس آثار الحرب السلبية عليهم، واضطرارهم للنزوح عن مخيمهم إثر تدهور الوضع الأمني والقصف والحصار وسيطرة تنظيم داعش على جزء واسع من المخيم، حيث فقد معظم أهالي اليرموك أعمالهم وخسروا ممتلكاتهم ومنازلهم، إضافة إلى تضاعفت التزاماتهم من إيجارات منازل ومصاريف معيشية وانتشار البطالة في صفوفهم وعدم وجود مورد مالي ثابت يعينهم على تأمين متطلبات حياتهم اليومية، وما زاد الطين بلة انتشار جائحة كورونا.

وتعيش معظم عائلات مخيم اليرموك خلال السنوات الماضية معتمدة على مساعدات وكالة "الأونروا" بشكل رئيسي، حيث تقدم الأونروا مساعدات مالية دورية لها تستخدمها العائلات بدفع جزء من إيجارات المنازل.

 

رابط مختصر : https://www.actionpal.org.uk/ar/post/14030

مجموعة العمل – دمشق

طالب عدد من الحقوقيين ولناشطين وأهالي مخيم اليرموك بعودتهم إلى ممتلكاتهم ومنازلهم، خاصة بعد القرار الذي أصدرته محافظة دمشق قبل أيام، القاضي بالتريّث، أي التوقف المؤقت، في إصدار المخطط التنظيمي النهائي لمخيم اليرموك في دمشق.

 ونوه الأهالي إلى أن عودتهم إلى منازلهم وممتلكاتهم تحتاج لحلول مستعجله وسريعة، ووقفة جدية من قبل الأونروا والجات والفصائل الفلسطينية التي تدعي تمثيلها للشعب الفلسطيني، مشيرين إلى أن الكم الهائل من الاعتراضات على المخطط التنظيمي فيه رسائل عديدة للجميع ومعارضة لكل ما سعت إليه محافظه دمشق من تنظيم وتغيير اسم مخيم لمنطقه، ومحو اللجنة المحلية، مشددين على أن عدم فتح أبواب المخيم لدخول قاطنيه فيه مخالفه واضحة للدستور والأعراف القانونية.

هذا ويعيش أبناء مخيم اليرموك أوضاع إنسانية كارثية وأزمات اقتصادية غير مسبوقة بسبب انعكاس آثار الحرب السلبية عليهم، واضطرارهم للنزوح عن مخيمهم إثر تدهور الوضع الأمني والقصف والحصار وسيطرة تنظيم داعش على جزء واسع من المخيم، حيث فقد معظم أهالي اليرموك أعمالهم وخسروا ممتلكاتهم ومنازلهم، إضافة إلى تضاعفت التزاماتهم من إيجارات منازل ومصاريف معيشية وانتشار البطالة في صفوفهم وعدم وجود مورد مالي ثابت يعينهم على تأمين متطلبات حياتهم اليومية، وما زاد الطين بلة انتشار جائحة كورونا.

وتعيش معظم عائلات مخيم اليرموك خلال السنوات الماضية معتمدة على مساعدات وكالة "الأونروا" بشكل رئيسي، حيث تقدم الأونروا مساعدات مالية دورية لها تستخدمها العائلات بدفع جزء من إيجارات المنازل.

 

الوسوم

رابط مختصر : https://www.actionpal.org.uk/ar/post/14030