map
RSS instagram youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

4256

المعارضة السورية تنشر صوراً عثر عليها بأحد أفرع المخابرات بإدلب تثبت تورط النظام بمجزرة مجندي جيش التحرير قبل عامين

تاريخ النشر : 08-04-2015
المعارضة السورية تنشر صوراً عثر عليها بأحد أفرع المخابرات بإدلب تثبت تورط النظام بمجزرة مجندي جيش التحرير قبل عامين

نشرت المعارضة السورية صوراً لجثماني المجندين "محمود أبو الليل" و "أنس كريم "من مرتبات جيش التحرير الفلسطيني، تبدو عليهما آثار التعذيب حيث عثرت مجموعات المعارضة على تلك الصور بين مجموعة من صور ضحايا التعذيب التي وجدت في فرع الأمن الجنائي (أحد الأفرع الأمنية السورية) في مدينة إدلب، وذلك بعد سيطرتها عليه.

كما تظهر الصور المنشورة غرف ووسائل التعذيب التي كان عناصر الأمن السوري يستخدمونها، مما يدل على مسؤولية الأمن السوري في إدلب عن المجزرة التي قضى فيها سبعة عشر مجنداً من مرتبات جيش التحرير الفلسطيني تم خطفهم منذ قرابة العامين ، وهم في طريق عودتهم من موقعهم العسكري في مصياف إلى مخيمهم النيرب في حلب قبل أن تتم تصفيتهم بعد شهر من اختطافهم.

حيث اتهم النظام وقتها مجموعات المعارضة السورية المسلحة بتصفيتهم، وقام الأمن السوري وعناصر موالية له بالترويج لذلك وتجييش أبناء مخيم النيرب لقتال المعارضة السورية،وذلك بالتزامن مع تشكيل مجموعة لواء القدس العسكرية من أبناء المخيم للقتال إلى جانب الجيش السوري في حربه ضد المعارضة السورية .

يشار أن مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية قد وثقت أسماء 121 ضحية من جيش التحرير الفلسطيني ، و 115 ضحية من أبناء مخيم النيرب قضوا منذ أحداث الحرب في سوريا .

رابط مختصر : https://www.actionpal.org.uk/ar/post/1404

نشرت المعارضة السورية صوراً لجثماني المجندين "محمود أبو الليل" و "أنس كريم "من مرتبات جيش التحرير الفلسطيني، تبدو عليهما آثار التعذيب حيث عثرت مجموعات المعارضة على تلك الصور بين مجموعة من صور ضحايا التعذيب التي وجدت في فرع الأمن الجنائي (أحد الأفرع الأمنية السورية) في مدينة إدلب، وذلك بعد سيطرتها عليه.

كما تظهر الصور المنشورة غرف ووسائل التعذيب التي كان عناصر الأمن السوري يستخدمونها، مما يدل على مسؤولية الأمن السوري في إدلب عن المجزرة التي قضى فيها سبعة عشر مجنداً من مرتبات جيش التحرير الفلسطيني تم خطفهم منذ قرابة العامين ، وهم في طريق عودتهم من موقعهم العسكري في مصياف إلى مخيمهم النيرب في حلب قبل أن تتم تصفيتهم بعد شهر من اختطافهم.

حيث اتهم النظام وقتها مجموعات المعارضة السورية المسلحة بتصفيتهم، وقام الأمن السوري وعناصر موالية له بالترويج لذلك وتجييش أبناء مخيم النيرب لقتال المعارضة السورية،وذلك بالتزامن مع تشكيل مجموعة لواء القدس العسكرية من أبناء المخيم للقتال إلى جانب الجيش السوري في حربه ضد المعارضة السورية .

يشار أن مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية قد وثقت أسماء 121 ضحية من جيش التحرير الفلسطيني ، و 115 ضحية من أبناء مخيم النيرب قضوا منذ أحداث الحرب في سوريا .

رابط مختصر : https://www.actionpal.org.uk/ar/post/1404