map
RSS instagram youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

4048

النازحون الفلسطينيون إلى ضاحية قدسيا بين استغلال المؤجرين وارتفاع تكاليف الحياة

تاريخ النشر : 05-10-2020
النازحون الفلسطينيون إلى ضاحية قدسيا بين استغلال المؤجرين وارتفاع تكاليف الحياة

خاص || مجموعة العمل – قدسيا

أهم ما يميز فلسطينيي سورية النازحين إلى ضاحية قدسيا بريف دمشق تجمعهم في منطقة السكن الشبابي كونها المنطقة الأقل كلفة في أجور المنازل والمعيشة مقارنةً بمركز الضاحية، حيث يرتكز في نقطة بداية منطقة السكن الشبابي ما يُسمى بـ "سوق أبو خليل" نسبةً لـ بائع خضروات فلسطيني قطن هناك في بداية فترة التهجير من مخيم اليرموك نهاية 2012 وانتقل لاحقاً منها لكن المكان بقي يسمى باسمه وأصبح كمعلم لاستدلال الاشخاص على المنطقة كونها جديدة وغائبة الملامح.

لا يختلف أوضاع الفلسطينيين السوريين عن وضع السوريين في المنطقة بشيء تقريباً فجميعهم يعيشون أوضاعاً مأساوية ومتعبة من حيث غلاء المعيشة، و قلة فرص العمل وصعوبة توفر أهم مقومات الحياة، من حيث الماء والكهرباء الذين يخضعون للتقنين اليومي وصعوبة توفر الغاز والمازوت خصوصاً في فترة الشتاء بالإضافة إلى صعوبة توفر المواصلات فيها حيث تقتصر المواصلات العامة كالسرافيس أو الباصات على الوصول إلى بداية المنطقة فقط.

وتتراوح أجور المنازل بين الستين ألف ليرة سورية فما فوق حتى تصل إلى المئة ألف شهرياً علماً أن أصحاب البيوت تشترط غالباً الدفع سلفاً لعدة أشهر قادمة، وتُكتب عقود اجار البيوت بموجب موافقات أمنية وإجراءات قانونية يخضع لها كل القانطين في المنطقة سواء سوريين ام فلسطينيين بالإضافة إلى أن المنطقة مغلقة وتقتصر الحواجز الأمنية للنظام السوري على حاجز واحد فقط عند نقطة الدخول إليها.

تعتبر المنطقة هادئة منذ بداية الأحداث من المشكلات الأمنية والاجتماعية مقارنة بباقي المناطق التي تتعرض للحصار او المداهمات او القصف أو الخطف أو السرقة من فترة إلى أخرى.

يشار إلى أن عدد العائلات الفلسطينية النازحة إلى منطقة السكن الشبابي في الضاحية تقدر بالمئات غالبيتها من سكان مخيم اليرموك إلا أنه لا توجد إحصائيات دقيقة.

رابط مختصر : https://www.actionpal.org.uk/ar/post/14184

خاص || مجموعة العمل – قدسيا

أهم ما يميز فلسطينيي سورية النازحين إلى ضاحية قدسيا بريف دمشق تجمعهم في منطقة السكن الشبابي كونها المنطقة الأقل كلفة في أجور المنازل والمعيشة مقارنةً بمركز الضاحية، حيث يرتكز في نقطة بداية منطقة السكن الشبابي ما يُسمى بـ "سوق أبو خليل" نسبةً لـ بائع خضروات فلسطيني قطن هناك في بداية فترة التهجير من مخيم اليرموك نهاية 2012 وانتقل لاحقاً منها لكن المكان بقي يسمى باسمه وأصبح كمعلم لاستدلال الاشخاص على المنطقة كونها جديدة وغائبة الملامح.

لا يختلف أوضاع الفلسطينيين السوريين عن وضع السوريين في المنطقة بشيء تقريباً فجميعهم يعيشون أوضاعاً مأساوية ومتعبة من حيث غلاء المعيشة، و قلة فرص العمل وصعوبة توفر أهم مقومات الحياة، من حيث الماء والكهرباء الذين يخضعون للتقنين اليومي وصعوبة توفر الغاز والمازوت خصوصاً في فترة الشتاء بالإضافة إلى صعوبة توفر المواصلات فيها حيث تقتصر المواصلات العامة كالسرافيس أو الباصات على الوصول إلى بداية المنطقة فقط.

وتتراوح أجور المنازل بين الستين ألف ليرة سورية فما فوق حتى تصل إلى المئة ألف شهرياً علماً أن أصحاب البيوت تشترط غالباً الدفع سلفاً لعدة أشهر قادمة، وتُكتب عقود اجار البيوت بموجب موافقات أمنية وإجراءات قانونية يخضع لها كل القانطين في المنطقة سواء سوريين ام فلسطينيين بالإضافة إلى أن المنطقة مغلقة وتقتصر الحواجز الأمنية للنظام السوري على حاجز واحد فقط عند نقطة الدخول إليها.

تعتبر المنطقة هادئة منذ بداية الأحداث من المشكلات الأمنية والاجتماعية مقارنة بباقي المناطق التي تتعرض للحصار او المداهمات او القصف أو الخطف أو السرقة من فترة إلى أخرى.

يشار إلى أن عدد العائلات الفلسطينية النازحة إلى منطقة السكن الشبابي في الضاحية تقدر بالمئات غالبيتها من سكان مخيم اليرموك إلا أنه لا توجد إحصائيات دقيقة.

الوسوم

رابط مختصر : https://www.actionpal.org.uk/ar/post/14184