map
RSS instagram youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

4048

فوضى السلاح تثير مخاوف أهالي مخيم خان الشيح بريف دمشق

تاريخ النشر : 13-10-2020
فوضى السلاح تثير مخاوف أهالي مخيم خان الشيح بريف دمشق

مجموعة العمل – مخيم خان الشيح

اشتكى سكان مخيم خان الشيح بريف دمشق من فوضى السلاح المنتشر بين العناصر الموالية للنظام السوري والمحسوبة عليه، محملين الفصائل الفلسطينية والجهات الأمنية السورية المسؤولية الكاملة عن هذه الفوضى.

وتصاعدت حالة التذمر لدى أبناء مخيم خان الشيح جراء فوضى السلاح وانتشاره بيد عناصر المجموعات الموالية للنظام السوري، خاصة في الأفراح والمناسبات الخاصة من خطبة وزواج ومواليد جدد.

وزادت حالة التذمر بعد حالة الهلع التي انتابتهم مع إعلان نتائج شهادة التعليم الأساسي (الصف التاسع)، حيث شهد المخيم وابل من الرصاص جعل سكانه يعتقدون أن خطباً جلل حدث في المخيم.

ونقلت "مجموعة العمل من أجل فلسطيني سوريا" عن أحد أبناء المخيم؛ أن السلاح الموجود بيد العناصر الموالية للنظام يهدد حياة الأهالي.

وطالب أهالي المخيم بسحب السلاح لأن وجوده يشكل مصدر خوف لأبناء المخيم، مشددين على ضرورة حماية المدنيين من العناصر المسلحة والطائشة.

يشار إلى أن الفروع الأمنية التابعة للنظام تستغل الأوضاع الاقتصادية المتردية في سورية، وشكلت مجموعات موالية لها من السوريين واللاجئين الفلسطينيين سلحتهم وخصصت رواتب لهم، ليلعبوا دوراً في الحرب السورية.

 

رابط مختصر : https://www.actionpal.org.uk/ar/post/14223

مجموعة العمل – مخيم خان الشيح

اشتكى سكان مخيم خان الشيح بريف دمشق من فوضى السلاح المنتشر بين العناصر الموالية للنظام السوري والمحسوبة عليه، محملين الفصائل الفلسطينية والجهات الأمنية السورية المسؤولية الكاملة عن هذه الفوضى.

وتصاعدت حالة التذمر لدى أبناء مخيم خان الشيح جراء فوضى السلاح وانتشاره بيد عناصر المجموعات الموالية للنظام السوري، خاصة في الأفراح والمناسبات الخاصة من خطبة وزواج ومواليد جدد.

وزادت حالة التذمر بعد حالة الهلع التي انتابتهم مع إعلان نتائج شهادة التعليم الأساسي (الصف التاسع)، حيث شهد المخيم وابل من الرصاص جعل سكانه يعتقدون أن خطباً جلل حدث في المخيم.

ونقلت "مجموعة العمل من أجل فلسطيني سوريا" عن أحد أبناء المخيم؛ أن السلاح الموجود بيد العناصر الموالية للنظام يهدد حياة الأهالي.

وطالب أهالي المخيم بسحب السلاح لأن وجوده يشكل مصدر خوف لأبناء المخيم، مشددين على ضرورة حماية المدنيين من العناصر المسلحة والطائشة.

يشار إلى أن الفروع الأمنية التابعة للنظام تستغل الأوضاع الاقتصادية المتردية في سورية، وشكلت مجموعات موالية لها من السوريين واللاجئين الفلسطينيين سلحتهم وخصصت رواتب لهم، ليلعبوا دوراً في الحرب السورية.

 

الوسوم

رابط مختصر : https://www.actionpal.org.uk/ar/post/14223