map
RSS instagram youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

4048

الطلبة الفلسطينيون في سورية وتحديات العودة الى التعليم

تاريخ النشر : 23-10-2020
الطلبة الفلسطينيون في سورية وتحديات العودة الى التعليم

خاص || مجموعة العمل – إبراهيم العلي

مع إعلان وزارة التربية والتعليم في سورية عن افتتاح المدارس - رغم الخطر الكبير الذي يهدد الطلاب بسبب انتشار فايروس كورونا في مدن متعددة هناك - يعود للمدارس قرابة الـ 51,000 طالب من أبناء اللاجئين الفلسطينيين في سورية من مرحلة التعليم الأساسي والمسجلين في 103 مدارس تابعة للأونروا، بالإضافة الى آلاف الطلاب في المرحلة الثانوية والجامعية.

ويعد تأمين الاحتياجات الخاصة بالتعليم من الحقيبة المدرسية والقرطاسية والزي المدرسي ضرباً من الخيال في ظل الاوضاع الاقتصادية التي تشهدها سورية حيث وصلت نسبة الفقر إلى 82,5%. بعد ارتفاع نسبة البطالة وانخفاض القوة الشرائية لليرة السورية أمام الدولار، وحالة النزوح المتكرر حيث أن حوالي 40 % من الفلسطينيين مهجرين داخل سوريا، و91 % من أسرهم تعيش في فقر مطلق، على أقل من دولارين أمريكيين للشخص في اليوم. وكذلك تشير إحصائيات الاونروا لما يقرب من 126,00 لاجئ فلسطيني يندرجون ضمن واحدة من الفئات الأربع الأشد ضعفا (الأسر التي تعيلها نساء، والأسر التي يعيلها شخص ذو إعاقة، والأشخاص ذوي الإعاقة، والأسر التي يعيلها شخص مسن، والقصر/الأيتام غير المصحوبين بذويهم).

إن المؤشرات السابقة تشير إلى أننا أمام انهيار للعملية التعليمية بين أبناء اللاجئين نتيجة العجز عن تأمين المتطلبات الأساسية للتعليم الذي هو حق أساسي من حقوق الإنسان.

رابط مختصر : https://www.actionpal.org.uk/ar/post/14277

خاص || مجموعة العمل – إبراهيم العلي

مع إعلان وزارة التربية والتعليم في سورية عن افتتاح المدارس - رغم الخطر الكبير الذي يهدد الطلاب بسبب انتشار فايروس كورونا في مدن متعددة هناك - يعود للمدارس قرابة الـ 51,000 طالب من أبناء اللاجئين الفلسطينيين في سورية من مرحلة التعليم الأساسي والمسجلين في 103 مدارس تابعة للأونروا، بالإضافة الى آلاف الطلاب في المرحلة الثانوية والجامعية.

ويعد تأمين الاحتياجات الخاصة بالتعليم من الحقيبة المدرسية والقرطاسية والزي المدرسي ضرباً من الخيال في ظل الاوضاع الاقتصادية التي تشهدها سورية حيث وصلت نسبة الفقر إلى 82,5%. بعد ارتفاع نسبة البطالة وانخفاض القوة الشرائية لليرة السورية أمام الدولار، وحالة النزوح المتكرر حيث أن حوالي 40 % من الفلسطينيين مهجرين داخل سوريا، و91 % من أسرهم تعيش في فقر مطلق، على أقل من دولارين أمريكيين للشخص في اليوم. وكذلك تشير إحصائيات الاونروا لما يقرب من 126,00 لاجئ فلسطيني يندرجون ضمن واحدة من الفئات الأربع الأشد ضعفا (الأسر التي تعيلها نساء، والأسر التي يعيلها شخص ذو إعاقة، والأشخاص ذوي الإعاقة، والأسر التي يعيلها شخص مسن، والقصر/الأيتام غير المصحوبين بذويهم).

إن المؤشرات السابقة تشير إلى أننا أمام انهيار للعملية التعليمية بين أبناء اللاجئين نتيجة العجز عن تأمين المتطلبات الأساسية للتعليم الذي هو حق أساسي من حقوق الإنسان.

الوسوم

رابط مختصر : https://www.actionpal.org.uk/ar/post/14277