map
RSS instagram youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

4048

35 أسرة فلسطينية بمخيم الصداقة شمال سورية تشكو قساوة أوضاعها الإنسانية

تاريخ النشر : 30-10-2020
35 أسرة فلسطينية بمخيم الصداقة شمال سورية تشكو قساوة أوضاعها الإنسانية

مجموعة العمل – مخيم الصداقة

تشكو حوالي 35 أسرة فلسطينية تقطن مخيّم الصداقة شمال سورية، من الفاقة والعوز جراء افتقارهم لمقومات الحياة الأساسية وأوضاعهم والمعيشية والاقتصادية المزرية، والتهميش المتعمد لمعاناتهم ومأساتهم من قبل الجهات الرسمية الفلسطينية الممثلة لهم والمسؤولة عنهم، وكذلك تجاهل وكالة الأونروا وعدم تقديمها أي مساعدات اغاثية أو مالية لهم منذ نزوحهم قسراً عن مناطقهم، وماذا الطين بلة انتشار جائحة كورونا (كوفيد 19) لتضيف عبء أخر على سلة أزماتهم الكثيرة. 

في حين عبرت تلك العائلات عن أصابتهم بحالة من الإحباط نتيجة عدم توفر الخدمات الأساسية لهم، وشح المساعدات الإغاثية، مشيرين إلى أن جميع المقيمين في المخيّم ليس لديهم دخل أو مورد مالي، حيث يعتمدون بشكل رئيسي على ما تقدمه لهم إدارة المخيم والجمعيات الإغاثية من مواد غذائية.

وكانت منظمة مرام وإدارة الكوارث والطوارئ التركية (آفاد) بالتعاون مع المجلس المحلي لمدينة اعزاز اتخذت قراراً يوم 22/4/2019 بنقل 80 عائلة من مهجري جنوب دمشق بينهم 35 عائلة مهجرة من مخيم اليرموك من مخيم الشبيبة بمدينة إعزاز إلى مخيم الصداقة بمنطقة البل شمال مدينة صوران بريف حلب الشمالي.

هذا وتزداد معاناة اللاجئين الفلسطينيين المهجرين من مخيم اليرموك وجنوب دمشق إلى مخيم الصداقة بريف حلب الشمالي يوماً بعد يوم تعقيداً بسبب أوضاعهم الإنسانية الهشة، وما لقوه من مرارة النزوح والتشرد عن مخيماتهم وممتلكاتهم. 

رابط مختصر : https://www.actionpal.org.uk/ar/post/14311

مجموعة العمل – مخيم الصداقة

تشكو حوالي 35 أسرة فلسطينية تقطن مخيّم الصداقة شمال سورية، من الفاقة والعوز جراء افتقارهم لمقومات الحياة الأساسية وأوضاعهم والمعيشية والاقتصادية المزرية، والتهميش المتعمد لمعاناتهم ومأساتهم من قبل الجهات الرسمية الفلسطينية الممثلة لهم والمسؤولة عنهم، وكذلك تجاهل وكالة الأونروا وعدم تقديمها أي مساعدات اغاثية أو مالية لهم منذ نزوحهم قسراً عن مناطقهم، وماذا الطين بلة انتشار جائحة كورونا (كوفيد 19) لتضيف عبء أخر على سلة أزماتهم الكثيرة. 

في حين عبرت تلك العائلات عن أصابتهم بحالة من الإحباط نتيجة عدم توفر الخدمات الأساسية لهم، وشح المساعدات الإغاثية، مشيرين إلى أن جميع المقيمين في المخيّم ليس لديهم دخل أو مورد مالي، حيث يعتمدون بشكل رئيسي على ما تقدمه لهم إدارة المخيم والجمعيات الإغاثية من مواد غذائية.

وكانت منظمة مرام وإدارة الكوارث والطوارئ التركية (آفاد) بالتعاون مع المجلس المحلي لمدينة اعزاز اتخذت قراراً يوم 22/4/2019 بنقل 80 عائلة من مهجري جنوب دمشق بينهم 35 عائلة مهجرة من مخيم اليرموك من مخيم الشبيبة بمدينة إعزاز إلى مخيم الصداقة بمنطقة البل شمال مدينة صوران بريف حلب الشمالي.

هذا وتزداد معاناة اللاجئين الفلسطينيين المهجرين من مخيم اليرموك وجنوب دمشق إلى مخيم الصداقة بريف حلب الشمالي يوماً بعد يوم تعقيداً بسبب أوضاعهم الإنسانية الهشة، وما لقوه من مرارة النزوح والتشرد عن مخيماتهم وممتلكاتهم. 

الوسوم

رابط مختصر : https://www.actionpal.org.uk/ar/post/14311