map
RSS instagram youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

4048

عائلة "محمد عمايري" تحمل دائرة الشباب المسؤولية عن قتل ابنهم

تاريخ النشر : 07-11-2020
عائلة "محمد عمايري" تحمل دائرة الشباب المسؤولية عن قتل ابنهم

مجموعة العمل ـ ألمانيا
قالت عائلة الشاب محمد عمايري الذي قتل بحادثة طعن في العاصمة الألمانية برلين يوم 31/10/ أن دائرة الأطفال والشباب هي المسؤولة عن ماحدث بعد أن تركت ابنهم يخرج وحيداً منتصف الليل دون مرافق.

وذكرت والدة محمد أن ابنها كان يعاني من صدمة نفسية كبيرة بعد وصوله مع عائلته إلى ألمانيا نتيجة ماشاهده خلال الحرب من مجازر بشعة بحق أقاربه، مما أضطر العائلة لإلحاقه بدائرة الأطفال والشباب، أملاً منها بتحسن حالته التي ازدادت سوءاً في الآونة الأخيرة، لتتفاجئ بعدها العائلة باتصال هاتفي يخبرهم بأن أبنهم البالغ من العمر 13عام  قد توفي نتيجة عدة طعنات تلقاها من رجل أربعيني يعتقد أنه من أصول تركية  أوقفته الشرطة على اثر الحادثة.
في حين لم تصدر دائرة الأطفال والشباب أي بيان بشأن هذا الحادث وعن أسباب خروج الطفل في الساعة 10:30  ليلاً ليلقى حتفه.
من جانبها طالبت عائلة الطفل محمد بإنزال أشد العقوبات بمرتكب الجريمة البشعة بحق ابنهم، محملة دائرة الأطفال والشباب جزءاً من المسؤولية عن هذه الجريمة.

وكانت مئات العائلات الفلسطينية السورية قد لجأت إلى عدة دول أوروبية بينها ألمانيا مع اشتداد الحرب في سوريا.

رابط مختصر : https://www.actionpal.org.uk/ar/post/14353

مجموعة العمل ـ ألمانيا
قالت عائلة الشاب محمد عمايري الذي قتل بحادثة طعن في العاصمة الألمانية برلين يوم 31/10/ أن دائرة الأطفال والشباب هي المسؤولة عن ماحدث بعد أن تركت ابنهم يخرج وحيداً منتصف الليل دون مرافق.

وذكرت والدة محمد أن ابنها كان يعاني من صدمة نفسية كبيرة بعد وصوله مع عائلته إلى ألمانيا نتيجة ماشاهده خلال الحرب من مجازر بشعة بحق أقاربه، مما أضطر العائلة لإلحاقه بدائرة الأطفال والشباب، أملاً منها بتحسن حالته التي ازدادت سوءاً في الآونة الأخيرة، لتتفاجئ بعدها العائلة باتصال هاتفي يخبرهم بأن أبنهم البالغ من العمر 13عام  قد توفي نتيجة عدة طعنات تلقاها من رجل أربعيني يعتقد أنه من أصول تركية  أوقفته الشرطة على اثر الحادثة.
في حين لم تصدر دائرة الأطفال والشباب أي بيان بشأن هذا الحادث وعن أسباب خروج الطفل في الساعة 10:30  ليلاً ليلقى حتفه.
من جانبها طالبت عائلة الطفل محمد بإنزال أشد العقوبات بمرتكب الجريمة البشعة بحق ابنهم، محملة دائرة الأطفال والشباب جزءاً من المسؤولية عن هذه الجريمة.

وكانت مئات العائلات الفلسطينية السورية قد لجأت إلى عدة دول أوروبية بينها ألمانيا مع اشتداد الحرب في سوريا.

الوسوم

رابط مختصر : https://www.actionpal.org.uk/ar/post/14353