map
RSS instagram youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

4048

اليوم الدولي للأشخاص ذوي الإعاقة.. كورونا يعمق معاناة فلسطينيي سورية من ذوي الإعاقة

تاريخ النشر : 05-12-2020
اليوم الدولي للأشخاص ذوي الإعاقة.. كورونا يعمق معاناة فلسطينيي سورية من ذوي الإعاقة

مجموعة العمل - لندن 
أثر فيروس كورونا بشكل سلبي على فلسطينيي سورية من ذوي الإعاقة، وزاد من معاناة تهميشهم وإقصائهم في مجتمعاتهم، فضلاً عن أنهم من أكثر الفئات تأثراً بالأزمة الصحية.
كما انعكس الحجر الصحي والقيود المفروضة بسبب كورونا، على ضعف التواصل بين المعالجين والمتابعين من جهة، والأشخاص من ذوي الإعاقة من جهة أخرى، وخلق تحدياً في كيفية تعليمهم بعد أن توقفت أو قيدت الخطط والبرامج التاهيلية لهم.
ووجد الأشخاص من ذوي الإعاقة وخاصة الأطفال مشكلة التعقيم المستمر، وكيفية التعامل مع المعقمات مع الإشارة إلى وجود حساسية لعدد منهم من تلك المعقمات، إضافة إلى الكمامة والالتزام بلبسها، وعدم إدراكهم لما يدور من حولهم.
وشعر العديد من ذوي الإعاقة على عدم الرضا النفسي لعدم حصولهم على فترات نقاهة خارجية، بسبب الحجر المنزلي، كما وجدت عائلاتهم نفسها أمام وضع جديد وإجراءات لم تتلقى تدريباً أو تعليماً عليه.
وتشير وكالة الأونروا أن أكثر من (2300) لاجئ فلسطيني من ذوي الاعاقة في سورية، يتلقون دعماً من الاتحاد الأوروبي ومكتب المفوضية الأوروبية للمساعدات الإنسانية والحماية المدنية (إيكو).
في حين لا يتلقى المئات من المهجرين والنازحين الفلسطينيين من ذوي الإعاقة أي دعم، ويشكون الإهمال والتقصير من الأونروا والمؤسسات الدولية، وخاصة من يعيش منهم في خيام شمال سورية وفي اليونان وغيرها.

 

رابط مختصر : https://www.actionpal.org.uk/ar/post/14498

مجموعة العمل - لندن 
أثر فيروس كورونا بشكل سلبي على فلسطينيي سورية من ذوي الإعاقة، وزاد من معاناة تهميشهم وإقصائهم في مجتمعاتهم، فضلاً عن أنهم من أكثر الفئات تأثراً بالأزمة الصحية.
كما انعكس الحجر الصحي والقيود المفروضة بسبب كورونا، على ضعف التواصل بين المعالجين والمتابعين من جهة، والأشخاص من ذوي الإعاقة من جهة أخرى، وخلق تحدياً في كيفية تعليمهم بعد أن توقفت أو قيدت الخطط والبرامج التاهيلية لهم.
ووجد الأشخاص من ذوي الإعاقة وخاصة الأطفال مشكلة التعقيم المستمر، وكيفية التعامل مع المعقمات مع الإشارة إلى وجود حساسية لعدد منهم من تلك المعقمات، إضافة إلى الكمامة والالتزام بلبسها، وعدم إدراكهم لما يدور من حولهم.
وشعر العديد من ذوي الإعاقة على عدم الرضا النفسي لعدم حصولهم على فترات نقاهة خارجية، بسبب الحجر المنزلي، كما وجدت عائلاتهم نفسها أمام وضع جديد وإجراءات لم تتلقى تدريباً أو تعليماً عليه.
وتشير وكالة الأونروا أن أكثر من (2300) لاجئ فلسطيني من ذوي الاعاقة في سورية، يتلقون دعماً من الاتحاد الأوروبي ومكتب المفوضية الأوروبية للمساعدات الإنسانية والحماية المدنية (إيكو).
في حين لا يتلقى المئات من المهجرين والنازحين الفلسطينيين من ذوي الإعاقة أي دعم، ويشكون الإهمال والتقصير من الأونروا والمؤسسات الدولية، وخاصة من يعيش منهم في خيام شمال سورية وفي اليونان وغيرها.

 

الوسوم

رابط مختصر : https://www.actionpal.org.uk/ar/post/14498