map
RSS instagram youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

4048

مجموعة العمل تطالب بإنهاء مأساة فلسطينيي سورية وتدعو لتوجيه الأنظار نحو معاناتهم

تاريخ النشر : 20-12-2020
مجموعة العمل تطالب بإنهاء مأساة فلسطينيي سورية وتدعو لتوجيه الأنظار نحو معاناتهم

مجموعة العمل – لندن

دعت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية، في اليوم الدولي للتضامن الإنساني الذي يصادف يوم 20 ديسمبر من كل عام، المجتمع الدولي عموماً ووكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) بشكل خاص إنهاء مأساة فلسطينيي سورية الناجمة عن اندلاع الصراع الدائر في سورية والذي أثر بشكل سلبي على كافة مستويات حياتهم المعيشية والاقتصادية والقانونية، وأدت إلى وقوع أكثر من 4000 ضحية واعتقال نحو 1900 لاجئاً فلسطينياً وتشريد ونزوح الألاف منهم.

كما طالبت مجموعة العمل المجتمع الدولي بتوجيه أنظاره نحو معاناة فلسطينيي سورية الإنسانية وإنهائها،  مشيرة إلى أن اللاجئين الفلسطينيين في سورية يعيشون أسوأ أحوالهم وأوضاعهم المعيشية على الإطلاق، حيث وصلت معدلات الفقر في صفوفهم إلى مستويات غير مسبوقة، وتعاظمت أزماتهم الاقتصادية جراء عدم قدرتهم على تأمين أبسط مقوّمات استمرارهم في الحياة، وفقدانهم لمصادر رزقهم، وانخفاض معدلات الدخل، وارتفاع معدلات الإنفاق على الغذاء بسبب استنزاف قيمة الليرة السورية وقدرتها الشرائية، وارتفاع معدلات التضخم التي وصلت حدودها القصوى، إضافة إلى انتشار جائحة كورونا، وغلاء الدواء وفقدانه، وخلو الأسواق من السلع الحياتية الرئيسية.

وكان المفوض العام للأونروا "فيليب لازاريني" قال خلال مؤتمر بروكسل الرابع حول سورية إن "أكثر من 90% من أسر لاجئي فلسطين في سورية تعيش في فقر مطلق، وتسبب كوفيد-19 بجائحة من الفقر المدقع في أوساط لاجئي فلسطين، حيث يعتمد لاجئو فلسطين على الأونروا من أجل المعونة النقدية لتغطية احتياجاتهم الأساسية".

في حين لا تقل معاناة الفلسطينيين السوريين المهجرين في لبنان والأردن ومصر والسودان الإنسانية عن مأساة من بقي منهم في سورية، حيث يشتكون من أوضاع إنسانية ومعيشية مزرية، وسط تجاهل وتهميش المجتمع الدولي ووكالة الأونروا والفصائل والسلطة الفلسطينية لمأساتهم.

هذا وتشير إحصائيات الأونروا إلى أنه من أصل (560) ألف لاجئ فلسطيني كانوا يعيشون في سورية قبل اندلاع الحرب فيها، بقي حوالي (435) ألف لاجئ داخلها، وأن أكثر من 95% بحاجة ماسة للمساعدات الإنسانية من أجل البقاء على قيد الحياة.

فيما أكدت وكالة الغوث على أن أكثر من (120) ألف لاجئ فلسطيني من سوريا قد فروا خارج البلاد، بمن في ذلك أكثر من (27) ألف فلسطيني لاجئو من سوريا إلى لبنان، بالإضافة إلى (17) ألف آخرين توجهوا إلى الأردن؛ "حيث يواجهون وجودًا مهمشًا ومقلقلًا".

 

رابط مختصر : https://www.actionpal.org.uk/ar/post/14576

مجموعة العمل – لندن

دعت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية، في اليوم الدولي للتضامن الإنساني الذي يصادف يوم 20 ديسمبر من كل عام، المجتمع الدولي عموماً ووكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) بشكل خاص إنهاء مأساة فلسطينيي سورية الناجمة عن اندلاع الصراع الدائر في سورية والذي أثر بشكل سلبي على كافة مستويات حياتهم المعيشية والاقتصادية والقانونية، وأدت إلى وقوع أكثر من 4000 ضحية واعتقال نحو 1900 لاجئاً فلسطينياً وتشريد ونزوح الألاف منهم.

كما طالبت مجموعة العمل المجتمع الدولي بتوجيه أنظاره نحو معاناة فلسطينيي سورية الإنسانية وإنهائها،  مشيرة إلى أن اللاجئين الفلسطينيين في سورية يعيشون أسوأ أحوالهم وأوضاعهم المعيشية على الإطلاق، حيث وصلت معدلات الفقر في صفوفهم إلى مستويات غير مسبوقة، وتعاظمت أزماتهم الاقتصادية جراء عدم قدرتهم على تأمين أبسط مقوّمات استمرارهم في الحياة، وفقدانهم لمصادر رزقهم، وانخفاض معدلات الدخل، وارتفاع معدلات الإنفاق على الغذاء بسبب استنزاف قيمة الليرة السورية وقدرتها الشرائية، وارتفاع معدلات التضخم التي وصلت حدودها القصوى، إضافة إلى انتشار جائحة كورونا، وغلاء الدواء وفقدانه، وخلو الأسواق من السلع الحياتية الرئيسية.

وكان المفوض العام للأونروا "فيليب لازاريني" قال خلال مؤتمر بروكسل الرابع حول سورية إن "أكثر من 90% من أسر لاجئي فلسطين في سورية تعيش في فقر مطلق، وتسبب كوفيد-19 بجائحة من الفقر المدقع في أوساط لاجئي فلسطين، حيث يعتمد لاجئو فلسطين على الأونروا من أجل المعونة النقدية لتغطية احتياجاتهم الأساسية".

في حين لا تقل معاناة الفلسطينيين السوريين المهجرين في لبنان والأردن ومصر والسودان الإنسانية عن مأساة من بقي منهم في سورية، حيث يشتكون من أوضاع إنسانية ومعيشية مزرية، وسط تجاهل وتهميش المجتمع الدولي ووكالة الأونروا والفصائل والسلطة الفلسطينية لمأساتهم.

هذا وتشير إحصائيات الأونروا إلى أنه من أصل (560) ألف لاجئ فلسطيني كانوا يعيشون في سورية قبل اندلاع الحرب فيها، بقي حوالي (435) ألف لاجئ داخلها، وأن أكثر من 95% بحاجة ماسة للمساعدات الإنسانية من أجل البقاء على قيد الحياة.

فيما أكدت وكالة الغوث على أن أكثر من (120) ألف لاجئ فلسطيني من سوريا قد فروا خارج البلاد، بمن في ذلك أكثر من (27) ألف فلسطيني لاجئو من سوريا إلى لبنان، بالإضافة إلى (17) ألف آخرين توجهوا إلى الأردن؛ "حيث يواجهون وجودًا مهمشًا ومقلقلًا".

 

الوسوم

رابط مختصر : https://www.actionpal.org.uk/ar/post/14576