استطاعت مؤسسة جفرا ونور للإغاثة والتنمية إدخال كميات جديدة من المواد الإغاثية، إلى منطقتي يلدا وبيت سحم، وذلك بهدف توزيعها على أهالي مخيم اليرموك النازحين إلى تلك المنطقتين، نتيجة اقتحام ما يعرف باسم تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" للمخيم منذ بداية شهر نيسان الجاري، وما تعرض له من قصف واشتباكات عنيفة بين كتائب "أكناف بيت المقدس" من جهة، وتنتظيم "داعش" وجبهة النصرة من جهة أخرى.
يذكر أن سيطرة تنظيم "دعش" على 80 % من مساحة المخي، والحصار الذي يفرضه الجيش النظامي والجبهة الشعبية القيادة العامة سببا كارثة إنسانية لسكان المخيم الذين يعانون من نقص الأغذية والمياه وعدم توفر الأدوية والمستلزمات الطبية.
استطاعت مؤسسة جفرا ونور للإغاثة والتنمية إدخال كميات جديدة من المواد الإغاثية، إلى منطقتي يلدا وبيت سحم، وذلك بهدف توزيعها على أهالي مخيم اليرموك النازحين إلى تلك المنطقتين، نتيجة اقتحام ما يعرف باسم تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" للمخيم منذ بداية شهر نيسان الجاري، وما تعرض له من قصف واشتباكات عنيفة بين كتائب "أكناف بيت المقدس" من جهة، وتنتظيم "داعش" وجبهة النصرة من جهة أخرى.
يذكر أن سيطرة تنظيم "دعش" على 80 % من مساحة المخي، والحصار الذي يفرضه الجيش النظامي والجبهة الشعبية القيادة العامة سببا كارثة إنسانية لسكان المخيم الذين يعانون من نقص الأغذية والمياه وعدم توفر الأدوية والمستلزمات الطبية.