map
RSS instagram youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

4048

سكان مخيم اليرموك. أوضاع صعبة تخنق فرحة عودتهم

تاريخ النشر : 24-02-2021
سكان مخيم اليرموك. أوضاع صعبة تخنق فرحة عودتهم

مجموعة العمل – مخيم اليرموك 
تواجه أكثر من 400 عائلة في مخيم اليرموك أوضاعاً معيشية مزرية، بسبب صعوبات كبيرة في تأمين حاجاتهم الأساسية، 
فمن أجل تأمين طعامهم يجبر الأهالي على قطع مسافة أكثر من 4 كيلو متر مشياً على الأقدام، وذلك لعدم وجود محال تجارية أو مواد مباعة في المخيم، إضافة إلى عدم توفر مواصلات لنقلهم من وإلى خارج المخيم لشراء الحاجات الأولية.
ويسعى الأهالي بشكل يومي لجمع الحطب للتدفئة ولصنع الطعام على النار، لعدم توفر المحروقات والغاز وغلاء أسعارها إن وجدت، كما يشتكي الأهالي من ضعف الرعاية الصحية والطبية فلا مشافي ولا مستوصفات ولا صيدليات موجودة في المخيم.
كما لا تزال أنقاض المنازل شاهداً على التدمير الممنهج الذي تعرض له المخيم من قبل النظام السوري والطائرات الروسية، إضافة إلى وجود صعوبات في ترميم الممتلكات، في ظل فقدان الموارد المالية وانتشار الفقر وغلاء الأسعار.
من ناحية أخرى طالب النازحون من أهالي اليرموك، محافظة دمشق والفصائل الفلسطينية العمل على عودتهم إلى منازلهم وممتلكاتهم وإنهاء معاناتهم ومأساتهم المعيشية والاقتصادية، أسوة بالمناطق الأخرى التي سمح لسكانها بالعودة إليها، وضرورة تسريع العمل بتخديم المنطقة وإمدادها بالكهرباء والماء وفتح المحال التجارية.

 

 

رابط مختصر : https://www.actionpal.org.uk/ar/post/14922

مجموعة العمل – مخيم اليرموك 
تواجه أكثر من 400 عائلة في مخيم اليرموك أوضاعاً معيشية مزرية، بسبب صعوبات كبيرة في تأمين حاجاتهم الأساسية، 
فمن أجل تأمين طعامهم يجبر الأهالي على قطع مسافة أكثر من 4 كيلو متر مشياً على الأقدام، وذلك لعدم وجود محال تجارية أو مواد مباعة في المخيم، إضافة إلى عدم توفر مواصلات لنقلهم من وإلى خارج المخيم لشراء الحاجات الأولية.
ويسعى الأهالي بشكل يومي لجمع الحطب للتدفئة ولصنع الطعام على النار، لعدم توفر المحروقات والغاز وغلاء أسعارها إن وجدت، كما يشتكي الأهالي من ضعف الرعاية الصحية والطبية فلا مشافي ولا مستوصفات ولا صيدليات موجودة في المخيم.
كما لا تزال أنقاض المنازل شاهداً على التدمير الممنهج الذي تعرض له المخيم من قبل النظام السوري والطائرات الروسية، إضافة إلى وجود صعوبات في ترميم الممتلكات، في ظل فقدان الموارد المالية وانتشار الفقر وغلاء الأسعار.
من ناحية أخرى طالب النازحون من أهالي اليرموك، محافظة دمشق والفصائل الفلسطينية العمل على عودتهم إلى منازلهم وممتلكاتهم وإنهاء معاناتهم ومأساتهم المعيشية والاقتصادية، أسوة بالمناطق الأخرى التي سمح لسكانها بالعودة إليها، وضرورة تسريع العمل بتخديم المنطقة وإمدادها بالكهرباء والماء وفتح المحال التجارية.

 

 

الوسوم

رابط مختصر : https://www.actionpal.org.uk/ar/post/14922