map
RSS instagram youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

4048

مخيم النيرب.. "الأمبيرات" ترهق جيوب الأهالي

تاريخ النشر : 02-03-2021
مخيم النيرب.. "الأمبيرات" ترهق جيوب الأهالي

مخيم النيرب – مجموعة العمل

تعتبر مشكلة الانقطاع العشوائي والمتكرر للتيار الكهربائي عن بيوت وأزقة مخيم النيرب للاجئين الفلسطينيين بمدينة حلب، لساعات وفترات طويلة من الزمن، أحد أبرز المشاكل التي ظهرت وشغلت بال الأهالي حيث أصبحت حديث الساعة بالنسبة لهم خاصة في كيفية إيجاد بديل مناسب يخلصهم من الظلمة الدائمة ويغنيهم عن كهرباء الدولة، فكانت مولِّدات الأمبيرات الحل البديل والرئيسي لإنارة منازلهم ومحالهم التِّجارية.

مصطلح الـ "أمبير" الذي اقتحم حياة قاطني مخيم النيرب بسبب الحرب فيها يتم من خلاله تزويد المشتركين به عبر مولدات كبيرة تعمل على المازوت ويسجل الأهالي اشتراك لدى أصحاب المولِّدات بحسب حاجة كل منزل من الكهرباء، مقابل دفع مبالغ مالية باهظة للغاية حيث تصل إلى 25000ل.س بالشهر ويصل راتب الموظف بشكل وسطي 50000، مما رهق كاهلهم واستنزفت ما بجيوبهم.

مجموعة العمل قامت بجولة في عدد من حارات المخيم لتفقد سعر الاشتراك بالمولدات الكهربائية، واستطلعت أراء الأهالي حول ما يتم دفعه من مال لأصحاب المولدات مقابل توفير الكهرباء لهم، حيث أجمع الجميع على أن سعر الأمبير الواحد (5000) ل.س لصاحب المولدة، في حين يأخذ المشرف على اللوحة ما بين (5200 و5400 ل.س)، مشيرين إلى أن عدد ساعات التشغيل 8 ساعات من الساعة (4) عصرا حتى الساعة (12) ليلاً.

من جانبه عبر فايز (اسم مستعار) أحد أبناء مخيم النيرب عن غضبه من استمرار اقطاع التيار الكهربائي عن منازلهم واستغلال أصحاب المولدات لهم قائلاً: "الكهرباء النظامية باتت تطل علينا في المناسبات فقط، ولا يمكن الاعتماد عليها إطلاقاً، لذلك قمنا بالاشتراك في "الأمبير" بشروط مجحفة تبدأ بالسعر الباهظ ولا تنتهي عند تجاوز ومخالفة صاحب المولدة إما بعدد ساعات التشغيل أو التسعيرة المحددة من قبل الدولة.

واتهم أبو يونس أصحاب مولدات الكهرباء باستغلال الناس ورفع الأسعار دون وجه حق، حيث قاموا مؤخراً بزيادة التسعيرة إلى 500 ليرة سورية بسبب غلاء سعر المازوت في السوق السوداء على حد قولهم، علماً أن الدولة أنه الدولة حددت تسعيرة عمل الساعة الواحدة للأمبير ٢٥ ليرة سورية، إلا أن أصحاب المولدات يقومون بأخذ مبلغ 5000 ليرة سورية للأمبير الواحد.

وأوضح أبو يونس أنه في حال عاد التيار الكهربائي النظامي في فترة تشغيل الأمبير لا يتم خصم هذه الساعات من المبلغ الذي يتم دفعه لأصحاب المولدات، وكذلك إذا حصل عطل بالمولدة وانقطعت عن التغذية لساعة أو حتى أيام لا يتم التعويض أو خصم من المبلغ، في حين لا نتلقى سوى الوعود من أصحاب الأمبيرات بالتعويض.

من جانبهم قدم أهالي مخيم النيرب العديد من الشكاوى للجهات المعنية والرسمية ولشركة الكهرباء وللمسؤولين في لواء القدس حول استغلال أصحاب المولدات، إلا أن تلك الشكاوى لم تلق آذاناً صاغية وذهبت أدراج الرياح.

شكاوى الأهالي واتهاماتهم رد عليه أحد أصحاب المولدات بالقول أن "السعر المحدد من قبل المحافظة لا يحقق إلا هامشاً بسيطاً من الربح، مع الأخذ بعين الاعتبار صعوبات تأمين المازوت وقطع التبديل اللازمة لإصلاح المولدات" ، مؤكداً لمجموعة العمل أنه بالفعل يتقاضى تسعيرة 5000 ليرة سورية للأمبير في الأسبوع - مخالفاً بذلك تعميم المحافظة المحدد سعر ساعة الامبير ٢٥ ليرة سورية، مبرراً ذلك أنه يقوم بشراء المازوت من السوق السوداء بسعر يتراوح ما بين 1100 إلى 1200 ليرة سوري عن اللتر الواحد ، موضحاً أن ارتفاع سعر الامبير الحالي يتناسب مع سعر مادة المازوت، فقد كان يتم تخصيص ٣٥٠٠ لتر في الأسبوع بسعر 700 ليرة سورية عندما كانت شركة سادكوب هي الجهة المؤمنة هذه المادة ، وأنه كان يتقاضى أجر ٢٠٠٠ ليرة سورية عن الامبير الواحد أسبوعياً بمعدل 9 ساعة عمل يومياً ، أما الآن يتم تشغيل المولدة 8 ساعات عمل بسعر 5000 ليرة - على حد تعبيره.

 وناشد صاحب المولدة الجهات المسؤولة عن المخيم بتأمين مادة المازوت بالسعر الصناعي (700) ل.س حتى يتم تخفيض سعر ساعة الامبير الواحدة الأمر الذي يعود بالمنفعة المباشرة للمواطن.

ويضيف أنه كثيراً ما نلام على توقف المولدة نتيجة عطل ما، دون الأخذ بعين الاعتبار أن هذه المولدات تعمل لساعات طويلة دون توقف وبالتالي كمثل أي محرك أو جهاز ميكانيكي فهي عرضة للأعطال التي قد يطول تصليح بعضها".

يجدر التنويه أن المولدات في المخيم غير مرخصة وغير نظامية ولا تخضع للرقابة التموينية، وهناك من يشكك بأن مفارز الأمن ولواء القدس يحصل على ما يقارب 130 أمبير مجاني مقابل سكوتهم عن هذه الخروقات، وهناك من يتهم شركة الكهرباء بالاتفاق مع أصحاب المولدات على التغذية مقابل الإعفاء من سعر الأمبير وكمية السحب.

رابط مختصر : https://www.actionpal.org.uk/ar/post/14954

مخيم النيرب – مجموعة العمل

تعتبر مشكلة الانقطاع العشوائي والمتكرر للتيار الكهربائي عن بيوت وأزقة مخيم النيرب للاجئين الفلسطينيين بمدينة حلب، لساعات وفترات طويلة من الزمن، أحد أبرز المشاكل التي ظهرت وشغلت بال الأهالي حيث أصبحت حديث الساعة بالنسبة لهم خاصة في كيفية إيجاد بديل مناسب يخلصهم من الظلمة الدائمة ويغنيهم عن كهرباء الدولة، فكانت مولِّدات الأمبيرات الحل البديل والرئيسي لإنارة منازلهم ومحالهم التِّجارية.

مصطلح الـ "أمبير" الذي اقتحم حياة قاطني مخيم النيرب بسبب الحرب فيها يتم من خلاله تزويد المشتركين به عبر مولدات كبيرة تعمل على المازوت ويسجل الأهالي اشتراك لدى أصحاب المولِّدات بحسب حاجة كل منزل من الكهرباء، مقابل دفع مبالغ مالية باهظة للغاية حيث تصل إلى 25000ل.س بالشهر ويصل راتب الموظف بشكل وسطي 50000، مما رهق كاهلهم واستنزفت ما بجيوبهم.

مجموعة العمل قامت بجولة في عدد من حارات المخيم لتفقد سعر الاشتراك بالمولدات الكهربائية، واستطلعت أراء الأهالي حول ما يتم دفعه من مال لأصحاب المولدات مقابل توفير الكهرباء لهم، حيث أجمع الجميع على أن سعر الأمبير الواحد (5000) ل.س لصاحب المولدة، في حين يأخذ المشرف على اللوحة ما بين (5200 و5400 ل.س)، مشيرين إلى أن عدد ساعات التشغيل 8 ساعات من الساعة (4) عصرا حتى الساعة (12) ليلاً.

من جانبه عبر فايز (اسم مستعار) أحد أبناء مخيم النيرب عن غضبه من استمرار اقطاع التيار الكهربائي عن منازلهم واستغلال أصحاب المولدات لهم قائلاً: "الكهرباء النظامية باتت تطل علينا في المناسبات فقط، ولا يمكن الاعتماد عليها إطلاقاً، لذلك قمنا بالاشتراك في "الأمبير" بشروط مجحفة تبدأ بالسعر الباهظ ولا تنتهي عند تجاوز ومخالفة صاحب المولدة إما بعدد ساعات التشغيل أو التسعيرة المحددة من قبل الدولة.

واتهم أبو يونس أصحاب مولدات الكهرباء باستغلال الناس ورفع الأسعار دون وجه حق، حيث قاموا مؤخراً بزيادة التسعيرة إلى 500 ليرة سورية بسبب غلاء سعر المازوت في السوق السوداء على حد قولهم، علماً أن الدولة أنه الدولة حددت تسعيرة عمل الساعة الواحدة للأمبير ٢٥ ليرة سورية، إلا أن أصحاب المولدات يقومون بأخذ مبلغ 5000 ليرة سورية للأمبير الواحد.

وأوضح أبو يونس أنه في حال عاد التيار الكهربائي النظامي في فترة تشغيل الأمبير لا يتم خصم هذه الساعات من المبلغ الذي يتم دفعه لأصحاب المولدات، وكذلك إذا حصل عطل بالمولدة وانقطعت عن التغذية لساعة أو حتى أيام لا يتم التعويض أو خصم من المبلغ، في حين لا نتلقى سوى الوعود من أصحاب الأمبيرات بالتعويض.

من جانبهم قدم أهالي مخيم النيرب العديد من الشكاوى للجهات المعنية والرسمية ولشركة الكهرباء وللمسؤولين في لواء القدس حول استغلال أصحاب المولدات، إلا أن تلك الشكاوى لم تلق آذاناً صاغية وذهبت أدراج الرياح.

شكاوى الأهالي واتهاماتهم رد عليه أحد أصحاب المولدات بالقول أن "السعر المحدد من قبل المحافظة لا يحقق إلا هامشاً بسيطاً من الربح، مع الأخذ بعين الاعتبار صعوبات تأمين المازوت وقطع التبديل اللازمة لإصلاح المولدات" ، مؤكداً لمجموعة العمل أنه بالفعل يتقاضى تسعيرة 5000 ليرة سورية للأمبير في الأسبوع - مخالفاً بذلك تعميم المحافظة المحدد سعر ساعة الامبير ٢٥ ليرة سورية، مبرراً ذلك أنه يقوم بشراء المازوت من السوق السوداء بسعر يتراوح ما بين 1100 إلى 1200 ليرة سوري عن اللتر الواحد ، موضحاً أن ارتفاع سعر الامبير الحالي يتناسب مع سعر مادة المازوت، فقد كان يتم تخصيص ٣٥٠٠ لتر في الأسبوع بسعر 700 ليرة سورية عندما كانت شركة سادكوب هي الجهة المؤمنة هذه المادة ، وأنه كان يتقاضى أجر ٢٠٠٠ ليرة سورية عن الامبير الواحد أسبوعياً بمعدل 9 ساعة عمل يومياً ، أما الآن يتم تشغيل المولدة 8 ساعات عمل بسعر 5000 ليرة - على حد تعبيره.

 وناشد صاحب المولدة الجهات المسؤولة عن المخيم بتأمين مادة المازوت بالسعر الصناعي (700) ل.س حتى يتم تخفيض سعر ساعة الامبير الواحدة الأمر الذي يعود بالمنفعة المباشرة للمواطن.

ويضيف أنه كثيراً ما نلام على توقف المولدة نتيجة عطل ما، دون الأخذ بعين الاعتبار أن هذه المولدات تعمل لساعات طويلة دون توقف وبالتالي كمثل أي محرك أو جهاز ميكانيكي فهي عرضة للأعطال التي قد يطول تصليح بعضها".

يجدر التنويه أن المولدات في المخيم غير مرخصة وغير نظامية ولا تخضع للرقابة التموينية، وهناك من يشكك بأن مفارز الأمن ولواء القدس يحصل على ما يقارب 130 أمبير مجاني مقابل سكوتهم عن هذه الخروقات، وهناك من يتهم شركة الكهرباء بالاتفاق مع أصحاب المولدات على التغذية مقابل الإعفاء من سعر الأمبير وكمية السحب.

الوسوم

رابط مختصر : https://www.actionpal.org.uk/ar/post/14954