map
RSS instagram youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

4048

لبنان.. مطالبات للسفارة الفلسطينية بفتح تحقيق ومحاسبة المعتدين على فلسطينيي سورية

تاريخ النشر : 14-04-2021
لبنان.. مطالبات للسفارة الفلسطينية بفتح تحقيق ومحاسبة المعتدين على فلسطينيي سورية

مجموعة العمل – لبنان

دعا الإعلامي فايز أبو عيد المتخصص بقضايا بشؤون الفلسطينيين السفير الفلسطيني في لبنان أشرف دبور إلى فتح تحقيق بالأحداث التي جرت أمام مقر السفارة الفلسطينية في بيروت يوم الاثنين المنصرم، والتي تعرض خلالها عدد من اللاجئين الفلسطينيين السوريين للضرب على أيدي عناصر من أمن السفارة وأشخاص محسوبين على حركة فتح، ومحاسبة المعتدين وعدم التهاون بهذا الأمر، لأنه سينعكس بشكل سلبي على الشعب الفلسطيني وسيزرع بزور الحقد والكراهية والفتنة بينهم.

وشدد أبو عيد على أن ما حصل أمام السفارة الفلسطينية من اعتداء على الفلسطينيين السوريين هو أمر مرفوض ومدان بأشد العبارات، مشيراً إلى أنه كان من واجب السفارة الفلسطينية احتواء وامتصاص هذا الغضب من كلا الطرفين والعمل على تفهم مطالبهم.

وعبر أبو عيد عن رفضه للدعوات المشبوهة المطالبة بالهجرة الجماعية وإيجاد وطن بديل الذي يمس حق العودة إلى فلسطين، موضحاً أنه حاول مع عدد من الأشخاص واللجان الأهلية الفلسطينية السورية الرافضة للاعتصام أمام السفارة الفلسطينية للهجرة الجماعية ثني ما تسمى الهيئة الشبابية للمطالبة باللجوء الانساني عن تنظيم الاعتصام وإلغائه، إلا أن ما يدعي نفسه مسؤول الهيئة رفض كل الوساطات رغم علمه أن عناصر محسوبة على حركة فتح دعت وبشكل رسمي وتنظيمي للاعتصام أمام السفارة لمجابهة اعتصامهم، إلا أنه أبى واستكبر وزج الفلسطيني السوري في مواجهة مع أبناء شعبه.

وحمل الإعلامي الفلسطيني أبو عيد جانب من المسؤولية للأمن العام اللبناني الذي أعطى موافقته لتظاهرتين بنفس التوقيت وهو يعلم مسبقاً أن هناك بوادر صدام ستحصل بينهما، منوهاً أنه كان من الأجدى كما يحصل في جميع المظاهرات أن يكون الجيش فاصل بين الطرفين.

وندد أبو عيد بصمت الفصائل الفلسطينية في لبنان وعدم تدخلها لوأد الفتنة بين أبناء الشعب الواحد، مشدداً على أن الفلسطيني السوري وبسبب تهميشه وعدم الاكتراث بمصابه واهمال المرجعيات المعنية بشؤونه لأوضاعه وحل اللجان الرسمية التي كانت تمثله وجد نفسه في حالة ضياع وفي مهب الرياح العاتية وفي وضع إنساني يرثى له، حيث بات يحلم بتغيير واقعه بأي طريقة كانت، لافتاً إلى أن الفلسطيني السوري مهما تعاظمت عليه المحن لا يزال وقود الثورة الفلسطينية ولن يتخلى عن حقه بالعودة إلى تراب وطنه رغم نكباته العديدة.

يذكر أن عناصر من أمن سفارة السلطة الفلسطينية في بيروت اعتدوا يوم 12 نيسان/ ابريل الجاري على لاجئين فلسطينيين سوريين أثناء اعتصامهم أمام مقر السفارة الفلسطينية في بيروت، للمطالبة باللجوء الإنساني وتحسين أوضاعهم الإنسانية.

من جانبهم تداول ناشطون مقطع فيديو يُظهر أحد عناصر أمن السفارة، ويُدعى "عطا الله" من مخيم البرج الشمالي، وهو يلطم لاجئة فلسطينية مهجرة من مخيم اليرموك على وجهها، ولاقت التسجيلات سخطاً كبيراً.

رابط مختصر : https://www.actionpal.org.uk/ar/post/15188

مجموعة العمل – لبنان

دعا الإعلامي فايز أبو عيد المتخصص بقضايا بشؤون الفلسطينيين السفير الفلسطيني في لبنان أشرف دبور إلى فتح تحقيق بالأحداث التي جرت أمام مقر السفارة الفلسطينية في بيروت يوم الاثنين المنصرم، والتي تعرض خلالها عدد من اللاجئين الفلسطينيين السوريين للضرب على أيدي عناصر من أمن السفارة وأشخاص محسوبين على حركة فتح، ومحاسبة المعتدين وعدم التهاون بهذا الأمر، لأنه سينعكس بشكل سلبي على الشعب الفلسطيني وسيزرع بزور الحقد والكراهية والفتنة بينهم.

وشدد أبو عيد على أن ما حصل أمام السفارة الفلسطينية من اعتداء على الفلسطينيين السوريين هو أمر مرفوض ومدان بأشد العبارات، مشيراً إلى أنه كان من واجب السفارة الفلسطينية احتواء وامتصاص هذا الغضب من كلا الطرفين والعمل على تفهم مطالبهم.

وعبر أبو عيد عن رفضه للدعوات المشبوهة المطالبة بالهجرة الجماعية وإيجاد وطن بديل الذي يمس حق العودة إلى فلسطين، موضحاً أنه حاول مع عدد من الأشخاص واللجان الأهلية الفلسطينية السورية الرافضة للاعتصام أمام السفارة الفلسطينية للهجرة الجماعية ثني ما تسمى الهيئة الشبابية للمطالبة باللجوء الانساني عن تنظيم الاعتصام وإلغائه، إلا أن ما يدعي نفسه مسؤول الهيئة رفض كل الوساطات رغم علمه أن عناصر محسوبة على حركة فتح دعت وبشكل رسمي وتنظيمي للاعتصام أمام السفارة لمجابهة اعتصامهم، إلا أنه أبى واستكبر وزج الفلسطيني السوري في مواجهة مع أبناء شعبه.

وحمل الإعلامي الفلسطيني أبو عيد جانب من المسؤولية للأمن العام اللبناني الذي أعطى موافقته لتظاهرتين بنفس التوقيت وهو يعلم مسبقاً أن هناك بوادر صدام ستحصل بينهما، منوهاً أنه كان من الأجدى كما يحصل في جميع المظاهرات أن يكون الجيش فاصل بين الطرفين.

وندد أبو عيد بصمت الفصائل الفلسطينية في لبنان وعدم تدخلها لوأد الفتنة بين أبناء الشعب الواحد، مشدداً على أن الفلسطيني السوري وبسبب تهميشه وعدم الاكتراث بمصابه واهمال المرجعيات المعنية بشؤونه لأوضاعه وحل اللجان الرسمية التي كانت تمثله وجد نفسه في حالة ضياع وفي مهب الرياح العاتية وفي وضع إنساني يرثى له، حيث بات يحلم بتغيير واقعه بأي طريقة كانت، لافتاً إلى أن الفلسطيني السوري مهما تعاظمت عليه المحن لا يزال وقود الثورة الفلسطينية ولن يتخلى عن حقه بالعودة إلى تراب وطنه رغم نكباته العديدة.

يذكر أن عناصر من أمن سفارة السلطة الفلسطينية في بيروت اعتدوا يوم 12 نيسان/ ابريل الجاري على لاجئين فلسطينيين سوريين أثناء اعتصامهم أمام مقر السفارة الفلسطينية في بيروت، للمطالبة باللجوء الإنساني وتحسين أوضاعهم الإنسانية.

من جانبهم تداول ناشطون مقطع فيديو يُظهر أحد عناصر أمن السفارة، ويُدعى "عطا الله" من مخيم البرج الشمالي، وهو يلطم لاجئة فلسطينية مهجرة من مخيم اليرموك على وجهها، ولاقت التسجيلات سخطاً كبيراً.

الوسوم

رابط مختصر : https://www.actionpal.org.uk/ar/post/15188