map
RSS instagram youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

4048

3 سنوات على الحملة العسكرية.. مخيم اليرموك ما يزال تحت الأنقاض

تاريخ النشر : 19-04-2021
3 سنوات على الحملة العسكرية.. مخيم اليرموك ما يزال تحت الأنقاض

مجموعة العمل – مخيم اليرموك
ما يزال مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين بدمشق غارقاً بأنقاض المباني والمؤسسات التي تدمرت، بعد 3 سنوات على الحملة العسكرية التي قامت بها قوات النظام السوري بدعم روسي يوم الخميس 19 نيسان/أبريل، 2018، وقضى خلالها عشرات اللاجئين الفلسطينيين.
حملة القصف والتدمير الممنهج للمخيم طالت أكثر من 60 % من مبانيه، وغدا مخيم اليرموك ركاماً فوق أطنان من الركام، حيث سويت مئات المنازل بالأرض، وأخرى يهددها الانهيار، كما يسدّ الركام الأزقة ومداخل المنازل والشوارع، وأكملت عمليات النهب وسرقة الممتلكات من قبل جيش النظام على المنازل، وتبين عمليات المسح الميدانية انه يمكن الاستفادة من نحو 40% من مبانيه للسكن، وخرج 20% من مساحته من الاستخدام، بينما تضررت 40% من المباني بدرجات متفاوتة.
وشهد الربع الأخير من عام 2018 عمليات إزالة للركام والأنقاض من عدد من شوارع المخيم، أهمها تلك التي تؤدي على مقبرة الشهداء القديمة التي شهدت في بعد عمليات نبش على رفات جنود "إسرائيليين" كانت المقاومة الفلسطينية أسرتهم في معاركها بلبنان، وكشفت حينها منظمة التحرير على لسان مدير دائرتها السياسية "أنور عبد الهادي" أن ما يجري من عمليات لإزالة ورفع الركام والانقاض هو لفتح الطرقات الرئيسية باتجاه مقبرة الشهداء، وبتمويل المنظمة.
سندس طفلة فلسطينية تعيش في مخيم اليرموك تصف الدمار الذي حلّ في مخيم اليرموك بكابوس محفور في عقلها وتقول "أنا أحلم به، لا يمكنني أن أتجاوزه، وعندما عدنا إلى منزلنا في المخيم، إلا أن منظر الدمار أوقف كل تفكيري، فكرت بكل أولئك الذين أصبحت أرى بيوتهم أمامي أنقاضاً، وداخل منزلنا، كانت جميع الدمى التي كانت لي محترقة باستثناء سمكة بلاستيكية صغيرة لونها برتقالي"
حالة من الاستياء والسخط عبر عنها أهالي مخيم اليرموك بسبب التأخر والمماطلة بالعودة إلى منازلهم وممتلكاتهم، مؤكدين استعدادهم لإزالة الأنقاض بأنفسهم وترميم منازلهم وبنائها من جديد، فمعاناتهم من ارتفاع أسعار الإيجارات وغلاء المعيشة باتت لا تحتمل، وسط استخفاف الجهات المعنية وعدم الاكتراث بمصيرهم.
يضم المخيم الذي كان ملجأ لآلاف اللاجئين الفلسطينيين قرابة 400 عائلة يفتقدون لأدنى مقومات الحياة، فيما طالب النازحون من أهالي اليرموك بعد ثلاث سنوات على الحملة العسكرية، محافظة دمشق والفصائل الفلسطينية العمل على عودتهم إلى منازلهم وممتلكاتهم وإنهاء معاناتهم ومأساتهم المعيشية والاقتصادية، أسوة بالمناطق الأخرى التي سمح لسكانها بالعودة إليها، وضرورة تسريع العمل بتخديم المنطقة وإمدادها بالكهرباء والماء وفتح المحال التجارية.

 

رابط مختصر : https://www.actionpal.org.uk/ar/post/15215

مجموعة العمل – مخيم اليرموك
ما يزال مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين بدمشق غارقاً بأنقاض المباني والمؤسسات التي تدمرت، بعد 3 سنوات على الحملة العسكرية التي قامت بها قوات النظام السوري بدعم روسي يوم الخميس 19 نيسان/أبريل، 2018، وقضى خلالها عشرات اللاجئين الفلسطينيين.
حملة القصف والتدمير الممنهج للمخيم طالت أكثر من 60 % من مبانيه، وغدا مخيم اليرموك ركاماً فوق أطنان من الركام، حيث سويت مئات المنازل بالأرض، وأخرى يهددها الانهيار، كما يسدّ الركام الأزقة ومداخل المنازل والشوارع، وأكملت عمليات النهب وسرقة الممتلكات من قبل جيش النظام على المنازل، وتبين عمليات المسح الميدانية انه يمكن الاستفادة من نحو 40% من مبانيه للسكن، وخرج 20% من مساحته من الاستخدام، بينما تضررت 40% من المباني بدرجات متفاوتة.
وشهد الربع الأخير من عام 2018 عمليات إزالة للركام والأنقاض من عدد من شوارع المخيم، أهمها تلك التي تؤدي على مقبرة الشهداء القديمة التي شهدت في بعد عمليات نبش على رفات جنود "إسرائيليين" كانت المقاومة الفلسطينية أسرتهم في معاركها بلبنان، وكشفت حينها منظمة التحرير على لسان مدير دائرتها السياسية "أنور عبد الهادي" أن ما يجري من عمليات لإزالة ورفع الركام والانقاض هو لفتح الطرقات الرئيسية باتجاه مقبرة الشهداء، وبتمويل المنظمة.
سندس طفلة فلسطينية تعيش في مخيم اليرموك تصف الدمار الذي حلّ في مخيم اليرموك بكابوس محفور في عقلها وتقول "أنا أحلم به، لا يمكنني أن أتجاوزه، وعندما عدنا إلى منزلنا في المخيم، إلا أن منظر الدمار أوقف كل تفكيري، فكرت بكل أولئك الذين أصبحت أرى بيوتهم أمامي أنقاضاً، وداخل منزلنا، كانت جميع الدمى التي كانت لي محترقة باستثناء سمكة بلاستيكية صغيرة لونها برتقالي"
حالة من الاستياء والسخط عبر عنها أهالي مخيم اليرموك بسبب التأخر والمماطلة بالعودة إلى منازلهم وممتلكاتهم، مؤكدين استعدادهم لإزالة الأنقاض بأنفسهم وترميم منازلهم وبنائها من جديد، فمعاناتهم من ارتفاع أسعار الإيجارات وغلاء المعيشة باتت لا تحتمل، وسط استخفاف الجهات المعنية وعدم الاكتراث بمصيرهم.
يضم المخيم الذي كان ملجأ لآلاف اللاجئين الفلسطينيين قرابة 400 عائلة يفتقدون لأدنى مقومات الحياة، فيما طالب النازحون من أهالي اليرموك بعد ثلاث سنوات على الحملة العسكرية، محافظة دمشق والفصائل الفلسطينية العمل على عودتهم إلى منازلهم وممتلكاتهم وإنهاء معاناتهم ومأساتهم المعيشية والاقتصادية، أسوة بالمناطق الأخرى التي سمح لسكانها بالعودة إليها، وضرورة تسريع العمل بتخديم المنطقة وإمدادها بالكهرباء والماء وفتح المحال التجارية.

 

الوسوم

رابط مختصر : https://www.actionpal.org.uk/ar/post/15215