map
RSS instagram youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

4048

مخيم الحسينية.. الحرب تدفع اليتامى والفقراء للتسوّل في الشوارع

تاريخ النشر : 24-04-2021
مخيم الحسينية.. الحرب تدفع اليتامى والفقراء للتسوّل في الشوارع

مجموعة العمل – مخيم الحسينية

ضربت الحرب السورية مقدرات السكان الاقتصادية والمعيشية وأثرت على المواطنين السوريين عموماً واللاجئين الفلسطينيين باعتبارهم جزءاً من النسيج الاجتماعي منذ عقود، وأفرزت آفات اجتماعية لم تكن في السابق سوى مظاهر يرفضها السوريون، ويرون فيها اعتداء على محرماتهم، منها اتساع انتشار ظاهرة التسول التي اضطر بعض الأطفال والنساء والرجال من مختلف الأعمار لاستخدامها كوسيلة للعيش وكسب الرزق بعد انقطاع السبل، وبسبب وانعدام فرص التعليم والعمل، وتردي الأوضاع المعيشية.

من جانبهم لاحظ أهالي مخيم الحسينية بريف دمشق الجنوبي في الآونة الأخيرة ازدياداً كبيراً في أعداد المتسولين في المخيم بعد أن كانت مقتصرة على بعض الأشخاص الذين يتخذونها كمهنة، أما الآن تغير الحال فقد دفع الفقر والفاقة والحرمان من أبسط مقومات الحياة العديد من الأشخاص نحو الشارع لطلب المعونة من المارة وأصحاب المحلات التجارية وركاب السيارات.

في حين أدى غياب رب الأسرة بسبب الاعتقال أو الوفاة أو الاختفاء القسري إلى خروج بعض الأطفال والنساء لطلب المساعدة، وبالتالي تعرضهم للتنمر والسخرية والطرد والتحرش والمضايقات، الأمر الذي يشكل خطراً عليهم ويؤثر على مستقبلهم وأوضاعهم الجسدية والنفسية.

وكان عدد من الناشطين وأهالي مخيم الحسينية دعوا المنظمات الدولية ووكالة الأونروا، ومنظمة التحرير والفصائل الفلسطينية والجهات المعنية بحقوق الطفل إلى إنقاذ أطفال المخيم من حالة التشرد والضياع التي يعيشونها نتيجة انعكاس تجليات الحرب في سورية عليهم.

إن انتشار هذه الظاهرة في سورية عموماً ومخيم الحسينية وبقية المخيمات الفلسطينية شكل عام سببه التهميش وعدم الاكتراث من قبل السلطة والفصائل الفلسطينية لأوضاعهم، وقلة الدعم ونقص الموارد وغياب الجهات المعنية التي من المفترض أن تجد حلاً جذرياً لهم، لأن بقاء النساء والأطفال في الشوارع والأزقة لطلب العون يشكل خطراً عليهم، واستمرار تردي الأوضاع ينذر بزيادة أعداد المحتاجين والمتسولين.

الصورة تعبيرية 

رابط مختصر : https://www.actionpal.org.uk/ar/post/15242

مجموعة العمل – مخيم الحسينية

ضربت الحرب السورية مقدرات السكان الاقتصادية والمعيشية وأثرت على المواطنين السوريين عموماً واللاجئين الفلسطينيين باعتبارهم جزءاً من النسيج الاجتماعي منذ عقود، وأفرزت آفات اجتماعية لم تكن في السابق سوى مظاهر يرفضها السوريون، ويرون فيها اعتداء على محرماتهم، منها اتساع انتشار ظاهرة التسول التي اضطر بعض الأطفال والنساء والرجال من مختلف الأعمار لاستخدامها كوسيلة للعيش وكسب الرزق بعد انقطاع السبل، وبسبب وانعدام فرص التعليم والعمل، وتردي الأوضاع المعيشية.

من جانبهم لاحظ أهالي مخيم الحسينية بريف دمشق الجنوبي في الآونة الأخيرة ازدياداً كبيراً في أعداد المتسولين في المخيم بعد أن كانت مقتصرة على بعض الأشخاص الذين يتخذونها كمهنة، أما الآن تغير الحال فقد دفع الفقر والفاقة والحرمان من أبسط مقومات الحياة العديد من الأشخاص نحو الشارع لطلب المعونة من المارة وأصحاب المحلات التجارية وركاب السيارات.

في حين أدى غياب رب الأسرة بسبب الاعتقال أو الوفاة أو الاختفاء القسري إلى خروج بعض الأطفال والنساء لطلب المساعدة، وبالتالي تعرضهم للتنمر والسخرية والطرد والتحرش والمضايقات، الأمر الذي يشكل خطراً عليهم ويؤثر على مستقبلهم وأوضاعهم الجسدية والنفسية.

وكان عدد من الناشطين وأهالي مخيم الحسينية دعوا المنظمات الدولية ووكالة الأونروا، ومنظمة التحرير والفصائل الفلسطينية والجهات المعنية بحقوق الطفل إلى إنقاذ أطفال المخيم من حالة التشرد والضياع التي يعيشونها نتيجة انعكاس تجليات الحرب في سورية عليهم.

إن انتشار هذه الظاهرة في سورية عموماً ومخيم الحسينية وبقية المخيمات الفلسطينية شكل عام سببه التهميش وعدم الاكتراث من قبل السلطة والفصائل الفلسطينية لأوضاعهم، وقلة الدعم ونقص الموارد وغياب الجهات المعنية التي من المفترض أن تجد حلاً جذرياً لهم، لأن بقاء النساء والأطفال في الشوارع والأزقة لطلب العون يشكل خطراً عليهم، واستمرار تردي الأوضاع ينذر بزيادة أعداد المحتاجين والمتسولين.

الصورة تعبيرية 

الوسوم

رابط مختصر : https://www.actionpal.org.uk/ar/post/15242