map
RSS instagram youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

4048

لبنان.. اتهامات لـ "اللجان الشعبية" بشق صف الفلسطينيين السوريين

تاريخ النشر : 26-04-2021
لبنان.. اتهامات لـ "اللجان الشعبية" بشق صف الفلسطينيين السوريين

مجموعة العمل – لبنان

وجه عدد من الناشطين الفلسطينيين السوريين انتقادات حادة لمسؤول اللجان الشعبية الفلسطينية في لبنان بسبب مواقفه السلبية وتهجمه وتخوينه للناشطين الفلسطينيين السوريين المستقلين الذين يطالبون بحقوق أبناء شعبهم والعيش الكريم.

ووفقاً لأحد الناشطين فضل عدم ذكر اسمه لدواعي أمنية أن مسؤول اللجان الشعبية الفلسطينية يمارس الدسائس والمؤامرات من أجل تفريق شمل وشق صف فلسطينيي سورية وإيجاد شرخ بينهم عبر انشاء لجان جديدة تابعة لتنظيمه لمحاربة اللجان الأهلية الفلسطينية السورية التي لها باع طويل في العمل ومتواجدة منذ عدة سنوات على الأرض خاصة بعد أن تم حل اللجان الرسمية التابعة للفصائل الفلسطينية على حد تعبيره.

وكانت اللجان الشعبية الفلسطينية في لبنان أصدرت يوم أمس الأحد بياناً حذرت فيه من قيام بعض المجموعات والتشكيلات من أشخاص فلسطينيين من سوريا بالدعوات هنا وهناك مُستغلين مُعاناتكُم الإِنسانية والاجتماعية وَالتي لم نتوانَ في قيادة منظمة التحرير الفلسطينية عن تحمل مسؤوليتنا تجاهها ومُتابعة شؤونكم أَولاً بِأَوَّل وَمَا تتوصَّل إِليهِ القيادة الفلسطينية مِن اتفاقات مَعَ المؤسسات الدولية وَعَلَى رأَسها الأونروا هو وَاجِب وَطَني وَحرص عَلَى أَبناء شعبنا.

كما نوه البيان إلى أن الاعتصام الذي من المقرر أن يقام اليوم الاثنين والذي دعت إِليهِ مَا تُسمى بِرابِطة النازحين لَا علاقة له بِمؤسسات مُنظمة التحرير الفلسطينية. ومن هنا نُنَبِّه أَبناءَ شعبنا مِن الانجرار وَراءَ شعارات ظاهرها شيء وَأَهدافها شيء آخر.

من جانبهم استنكر واستغرب الناشطون بيان اللجان الشعبية في لبنان الذي ينطوي على تهديد ووعيد بحق اللجان الأهلية الفلسطينية السورية الذين سيعتصمون أمام وكالة الأونروا في بيروت بشكل سلمي للمطالبة بالالتزام بالمساعدة الشهرية لهم بعد تأخر صرفها من قبل وكالة الغوث شهر كامل، مما انعكس بشكل سلبي على العائلات الفلسطينية السورية خاصة في ظل الأوقات الصعبة والحرجة التي يمر بها لبنان من ظروف معيشية خنقت حتى اللبنانيين أنفسهم، معتبرين العبارة التي وردت في البيان (ظاهرها شيء وباطنها شيء) تدخل في إطار التخوين والبعد عن حق العودة والثوابت، وتدخل في إطار كسر عظم الفلسطيني السوري في لبنان من خلال مصادرة ارادته وفرض لغة الأمر الواقع عليه وتأليف لجان فصائلية على مقاس هذه القيادة تأتمر بأوامرها وتنفذ رغباتها حتى يظل الجميع مكبلين برايات وشعارات تخلت عنها هذه القيادة نفسها منذ زمن بعيد، على حد قولهم.

وطالب الناشطون من السفارة الفلسطينية واللجان الشعبية الفلسطينية في لبنان على عدم العزف على وتر تخوين الفلسطيني السوري واتهامه تهم باطلة كتخلي عن حق العودة وبيع فلسطين، مشددين أن اعتصامهم أمام مقر الأونروا هو كأي اعتصام يقوم به الفلسطينيين في لبنان للمطالبة بحقوقهم المشروعة والاعتراض على السياسات التي تتبعها الأونروا من تقليص المساعدات وإلغاء بعضها.

وكانت اللجان الشعبية الفلسطينية في لبنان أصدرت يوم الخميس 15 ابريل/ نيسان بياناً أكدت خلاله حرصها على متابعة قضايا ومطالب فلسطينيي سورية في لبنان، رابطاً حمايتهم ومتابعة قضاياهم في مدى التزامهم بحقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف وفي مقدمتها حق العودة لشعبنا إلى أرضه ووطنه وليس من خلال مشاريع تهدر حق العودة والحقوق الثابتة تحت عناوين الهجرة والتهجير الإنساني.

ملاحظة الآراء تعبر عن راي أصحابها 

رابط مختصر : https://www.actionpal.org.uk/ar/post/15252

مجموعة العمل – لبنان

وجه عدد من الناشطين الفلسطينيين السوريين انتقادات حادة لمسؤول اللجان الشعبية الفلسطينية في لبنان بسبب مواقفه السلبية وتهجمه وتخوينه للناشطين الفلسطينيين السوريين المستقلين الذين يطالبون بحقوق أبناء شعبهم والعيش الكريم.

ووفقاً لأحد الناشطين فضل عدم ذكر اسمه لدواعي أمنية أن مسؤول اللجان الشعبية الفلسطينية يمارس الدسائس والمؤامرات من أجل تفريق شمل وشق صف فلسطينيي سورية وإيجاد شرخ بينهم عبر انشاء لجان جديدة تابعة لتنظيمه لمحاربة اللجان الأهلية الفلسطينية السورية التي لها باع طويل في العمل ومتواجدة منذ عدة سنوات على الأرض خاصة بعد أن تم حل اللجان الرسمية التابعة للفصائل الفلسطينية على حد تعبيره.

وكانت اللجان الشعبية الفلسطينية في لبنان أصدرت يوم أمس الأحد بياناً حذرت فيه من قيام بعض المجموعات والتشكيلات من أشخاص فلسطينيين من سوريا بالدعوات هنا وهناك مُستغلين مُعاناتكُم الإِنسانية والاجتماعية وَالتي لم نتوانَ في قيادة منظمة التحرير الفلسطينية عن تحمل مسؤوليتنا تجاهها ومُتابعة شؤونكم أَولاً بِأَوَّل وَمَا تتوصَّل إِليهِ القيادة الفلسطينية مِن اتفاقات مَعَ المؤسسات الدولية وَعَلَى رأَسها الأونروا هو وَاجِب وَطَني وَحرص عَلَى أَبناء شعبنا.

كما نوه البيان إلى أن الاعتصام الذي من المقرر أن يقام اليوم الاثنين والذي دعت إِليهِ مَا تُسمى بِرابِطة النازحين لَا علاقة له بِمؤسسات مُنظمة التحرير الفلسطينية. ومن هنا نُنَبِّه أَبناءَ شعبنا مِن الانجرار وَراءَ شعارات ظاهرها شيء وَأَهدافها شيء آخر.

من جانبهم استنكر واستغرب الناشطون بيان اللجان الشعبية في لبنان الذي ينطوي على تهديد ووعيد بحق اللجان الأهلية الفلسطينية السورية الذين سيعتصمون أمام وكالة الأونروا في بيروت بشكل سلمي للمطالبة بالالتزام بالمساعدة الشهرية لهم بعد تأخر صرفها من قبل وكالة الغوث شهر كامل، مما انعكس بشكل سلبي على العائلات الفلسطينية السورية خاصة في ظل الأوقات الصعبة والحرجة التي يمر بها لبنان من ظروف معيشية خنقت حتى اللبنانيين أنفسهم، معتبرين العبارة التي وردت في البيان (ظاهرها شيء وباطنها شيء) تدخل في إطار التخوين والبعد عن حق العودة والثوابت، وتدخل في إطار كسر عظم الفلسطيني السوري في لبنان من خلال مصادرة ارادته وفرض لغة الأمر الواقع عليه وتأليف لجان فصائلية على مقاس هذه القيادة تأتمر بأوامرها وتنفذ رغباتها حتى يظل الجميع مكبلين برايات وشعارات تخلت عنها هذه القيادة نفسها منذ زمن بعيد، على حد قولهم.

وطالب الناشطون من السفارة الفلسطينية واللجان الشعبية الفلسطينية في لبنان على عدم العزف على وتر تخوين الفلسطيني السوري واتهامه تهم باطلة كتخلي عن حق العودة وبيع فلسطين، مشددين أن اعتصامهم أمام مقر الأونروا هو كأي اعتصام يقوم به الفلسطينيين في لبنان للمطالبة بحقوقهم المشروعة والاعتراض على السياسات التي تتبعها الأونروا من تقليص المساعدات وإلغاء بعضها.

وكانت اللجان الشعبية الفلسطينية في لبنان أصدرت يوم الخميس 15 ابريل/ نيسان بياناً أكدت خلاله حرصها على متابعة قضايا ومطالب فلسطينيي سورية في لبنان، رابطاً حمايتهم ومتابعة قضاياهم في مدى التزامهم بحقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف وفي مقدمتها حق العودة لشعبنا إلى أرضه ووطنه وليس من خلال مشاريع تهدر حق العودة والحقوق الثابتة تحت عناوين الهجرة والتهجير الإنساني.

ملاحظة الآراء تعبر عن راي أصحابها 

الوسوم

رابط مختصر : https://www.actionpal.org.uk/ar/post/15252