map
RSS instagram youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

4048

في ذكرى تهجيرهم. أهالي مخيم حندرات: مأساتنا مستمرة

تاريخ النشر : 29-04-2021
في ذكرى تهجيرهم. أهالي مخيم حندرات: مأساتنا مستمرة

مجموعة العمل – مخيم حندرات
يستذكر أهالي مخيم حندرات (عين التل) للاجئين الفلسطينيين في حلب بحزن ولوعة "اليوم الأسود" كما سموه، يوم هجروا قبل ثماني سنوات من منازلهم بتاريخ 27/4/2013، وما أعقبه من معاناة كبيرة في رحلة النزوح وأماكن تواجدهم، وما خلفه قصف النظام السوري لمخيمهم من دمار كبير في الممتلكات.
فبعد نزوحهم، تشتت أهالي المخيم إلى مخيم النيرب ومساكن مؤقتة في المدينة الجامعية بحلب، وفي ملاجئ حكومية، وقرى ريف حلب كـ (تل قراح) و(المسلمية) و(تل جبين) و(دوير الزيتون) و(منبج) وفي مخيمي الرمل باللاذقية والعائدين بحماة، كما هاجر العشرات منهم خارج البلاد.
وفي صيف عام 2017، بدأت العائلات بالعودة إلى مخيم عين التل، حيث أجبرت عشرات العائلات الفلسطينية على إخلاء المدينة الجامعية، وعادت للمخيم على الرغم من دماره بالكامل تقريباً، وافتقاده للبنية التحتية الأساسية كالمياه والصرف الصحي والكهرباء، وتشير مصادر خاصة لمجموعة العمل أن مخيم حندرات يقطنه في الوقت الراهن قرابة 150 عائلة، 70٪ منهم من الأسر الفلسطينية، و30 ٪ من العائلات السورية.
ولم يشهد المخيم خلال الأعوام الثلاثة تحسناً ملحوظاً على مستوى إعادة تأهيل المنازل والمؤسسات والبنية التحتية، باستثناء المياه التي أعاد الصليب الأحمر قبل أشهر تأهيل مضختها لتزويد الأهالي، وتحاول عدد من العائلات الفلسطينية ترميم منازلهم على نفقاتهم الخاصة، كما يفتقد الطلاب أماكن للدراسة بعد دمار مدارس المخيم الثلاثة، ويشكو الأهالي من خلو مخيمهم لمركز صحي، فيما تهدد مخلفات الحرب المنتشرة بين أزقته حياتهم.
وجدد أهالي مخيم حندرات مناشدتهم لكافة الجهات المعنية ووكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) بإعادة إعمار مخيمهم وعودتهم إلى منازلهم، وإنهاء معاناة نزوحهم في ظل استمرار غلاء الأسعار وضعف الموارد المالية وارتفاع إيجار المنازل، وارتفاع نسبة البطالة في صفوفهم.

 

 

رابط مختصر : https://www.actionpal.org.uk/ar/post/15270

مجموعة العمل – مخيم حندرات
يستذكر أهالي مخيم حندرات (عين التل) للاجئين الفلسطينيين في حلب بحزن ولوعة "اليوم الأسود" كما سموه، يوم هجروا قبل ثماني سنوات من منازلهم بتاريخ 27/4/2013، وما أعقبه من معاناة كبيرة في رحلة النزوح وأماكن تواجدهم، وما خلفه قصف النظام السوري لمخيمهم من دمار كبير في الممتلكات.
فبعد نزوحهم، تشتت أهالي المخيم إلى مخيم النيرب ومساكن مؤقتة في المدينة الجامعية بحلب، وفي ملاجئ حكومية، وقرى ريف حلب كـ (تل قراح) و(المسلمية) و(تل جبين) و(دوير الزيتون) و(منبج) وفي مخيمي الرمل باللاذقية والعائدين بحماة، كما هاجر العشرات منهم خارج البلاد.
وفي صيف عام 2017، بدأت العائلات بالعودة إلى مخيم عين التل، حيث أجبرت عشرات العائلات الفلسطينية على إخلاء المدينة الجامعية، وعادت للمخيم على الرغم من دماره بالكامل تقريباً، وافتقاده للبنية التحتية الأساسية كالمياه والصرف الصحي والكهرباء، وتشير مصادر خاصة لمجموعة العمل أن مخيم حندرات يقطنه في الوقت الراهن قرابة 150 عائلة، 70٪ منهم من الأسر الفلسطينية، و30 ٪ من العائلات السورية.
ولم يشهد المخيم خلال الأعوام الثلاثة تحسناً ملحوظاً على مستوى إعادة تأهيل المنازل والمؤسسات والبنية التحتية، باستثناء المياه التي أعاد الصليب الأحمر قبل أشهر تأهيل مضختها لتزويد الأهالي، وتحاول عدد من العائلات الفلسطينية ترميم منازلهم على نفقاتهم الخاصة، كما يفتقد الطلاب أماكن للدراسة بعد دمار مدارس المخيم الثلاثة، ويشكو الأهالي من خلو مخيمهم لمركز صحي، فيما تهدد مخلفات الحرب المنتشرة بين أزقته حياتهم.
وجدد أهالي مخيم حندرات مناشدتهم لكافة الجهات المعنية ووكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) بإعادة إعمار مخيمهم وعودتهم إلى منازلهم، وإنهاء معاناة نزوحهم في ظل استمرار غلاء الأسعار وضعف الموارد المالية وارتفاع إيجار المنازل، وارتفاع نسبة البطالة في صفوفهم.

 

 

الوسوم

رابط مختصر : https://www.actionpal.org.uk/ar/post/15270