map
RSS instagram youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

4048

الشمال السوري.. الموت يهدد حياة فلسطيني ومناشدات لنقله للعلاج في تركيا

تاريخ النشر : 30-04-2021
الشمال السوري.. الموت يهدد حياة فلسطيني ومناشدات لنقله للعلاج في تركيا

مجموعة العمل – الشمال السوري

أطلق عدد من الناشطين الفلسطينيين نداء إنسانياً لتقديم العلاج اللازم لـ اللاجئ الفلسطيني عامر أبو حمدة وإدخاله إلى المشافي التركية بسبب ضعف الخدمات الطبية شمال سورية.

بدوره أفاد مراسل مجموعة العمل أن أبو حمدة المهجر من مخيم اليرموك إلى حلب شمالي سوريا يعاني من عدة كتل دماغية وورم حفرة خلفية في رأسه، وهو بحاجة إلى علاج كيميائي واشعاعي غير متوفر في المشافي بالشمال السوري، منوهاً أن عائلة أبو حمدة حاولت إدخاله إلى الأراضي التركية لتلقي العلاج هناك، إلا أن الأخيرة رفضت ذلك بسبب عدم امتلاكه أوراق ثبوتية.

من جانبها ناشدت عائلة أبو حمدة المنظمات الدولية والسفارة الفلسطينية في تركيا ومفوضية اللاجئين ومؤتمر فلسطينيي تركيا وكل من يستطيع المساعدة، بالسعي لإدخاله إلى الأراضي التركية لتشخيص مرضه وتقديم العلاج المناسب له.

هذا وتعيش حوالي مئات الأسرة الفلسطينية المهجرين إلى الشمال السوري أوضاعاَ إنسانية توصف بالكارثية، جراء افتقارهم لأدنى مقومات الحياة الكريمة، في ظل تجاهل منظمة التحرير والفصائل الفلسطينية لمأساتهم، وعدم اكتراث وكالة الأونروا بهم وتقديم خدماتها الإغاثية والمالية لهم بحجة عدم تمكنها من الوصل لمناطق سيطرة المعارضة السورية.

رابط مختصر : https://www.actionpal.org.uk/ar/post/15273

مجموعة العمل – الشمال السوري

أطلق عدد من الناشطين الفلسطينيين نداء إنسانياً لتقديم العلاج اللازم لـ اللاجئ الفلسطيني عامر أبو حمدة وإدخاله إلى المشافي التركية بسبب ضعف الخدمات الطبية شمال سورية.

بدوره أفاد مراسل مجموعة العمل أن أبو حمدة المهجر من مخيم اليرموك إلى حلب شمالي سوريا يعاني من عدة كتل دماغية وورم حفرة خلفية في رأسه، وهو بحاجة إلى علاج كيميائي واشعاعي غير متوفر في المشافي بالشمال السوري، منوهاً أن عائلة أبو حمدة حاولت إدخاله إلى الأراضي التركية لتلقي العلاج هناك، إلا أن الأخيرة رفضت ذلك بسبب عدم امتلاكه أوراق ثبوتية.

من جانبها ناشدت عائلة أبو حمدة المنظمات الدولية والسفارة الفلسطينية في تركيا ومفوضية اللاجئين ومؤتمر فلسطينيي تركيا وكل من يستطيع المساعدة، بالسعي لإدخاله إلى الأراضي التركية لتشخيص مرضه وتقديم العلاج المناسب له.

هذا وتعيش حوالي مئات الأسرة الفلسطينية المهجرين إلى الشمال السوري أوضاعاَ إنسانية توصف بالكارثية، جراء افتقارهم لأدنى مقومات الحياة الكريمة، في ظل تجاهل منظمة التحرير والفصائل الفلسطينية لمأساتهم، وعدم اكتراث وكالة الأونروا بهم وتقديم خدماتها الإغاثية والمالية لهم بحجة عدم تمكنها من الوصل لمناطق سيطرة المعارضة السورية.

الوسوم

رابط مختصر : https://www.actionpal.org.uk/ar/post/15273