map
RSS instagram youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

4048

مخيم سبينة.. استياء من التقنين الجائر والانقطاع المستمر للكهرباء

تاريخ النشر : 04-05-2021
مخيم سبينة..  استياء من التقنين الجائر والانقطاع المستمر للكهرباء

مجموعة العمل - مخيم سبينة

يعاني أهالي سبينة عموماً وأهالي مخيم سبينة للاجئين الفلسطينيين خصوصاً من تقنين كهربائي جائر إلى أبعد الحدود، حيث يخيم الظلام الدامس على حارات وأزقة مخيم سبينة للاجئين الفلسطينيين بريف دمشق؛ إذ يصل انقطاع التيار الكهربائي في اليوم لأكثر من 23 ساعة متواصلة، تتبعها فترة وصل تقل عن ساعة واحدة، وأحياناً لا تتجاوز الدقائق، هذا الأمر أثر سلباً عليهم سلباً وحول حياتهم إلى مأساة حقيقية، لما يرافقه من انقطاع لشبكات الاتصال الخلوي والانترنت، كما أنه أثر على التحصيل التعليمي للطلاب.

ويضاف إلى ذلك مشكلة ارتباط تخديم المياه في المخيم بوجود التيار الكهربائي، وكل قطع طويل يصاحبه معاناة للأهالي مع أزمة للمياه، ما يدفع البعض لشراء براميل مياه من صهاريج التعبئة بأسعار مكلفة مما يزيد من العبء المادي والاقتصادي عليهم.

بدورهم بات أهالي مخيم سبينة يضبطون أعمالهم ونظام حياتهم على مواعيد التقنين، ناهيك عن عدم تمكنهم عند عودة التيار الكهربائي من تلبية احتياجاتهم اليومية، وشحن أجهزة الهاتف وبطاريات اللدات اللازمة للإنارة؛ إذ أصبح من النادر مشاهدة التيار الكهربائي لأيام متتالية، لذلك أصبح جميع أفراد العائلة يتجمعون في غرفة واحدة من أجل توفير الطاقة المخزنة في البطارية التي لم تكفِ ساعة وصل الكهرباء لإعادة شحنها.

من جانبه أشار مراسل مجموعة العمل إلى أن المناطق المجاورة لمخيم سبينة تنعم بوفرة بالكهرباء، منوهاً إلى أنه في فترة نزوح سكان سبينة ومخيمها عن منازلهم تم تحويل الخطوط الكهربائية المغذية للمنطقة إلى منطقة صحنايا والباردة، وإلى اليوم لم يتم إعادة تلك الخطوط إلى منطقة سبينة بالرغم من عودة الأهالي إلى منازلهم وممتلكاتهم منذ أكثر من ثلاث سنوات.

ويشكو سكان مخيم سبينة من تردي الواقع الخدمي والبيئي، إضافة إلى تردي أوضاعهم الاقتصادية والمعيشية وسط انتشار جائحة كورونا وغلاء الأسعار وانعدام فرص العمل.

رابط مختصر : https://www.actionpal.org.uk/ar/post/15298

مجموعة العمل - مخيم سبينة

يعاني أهالي سبينة عموماً وأهالي مخيم سبينة للاجئين الفلسطينيين خصوصاً من تقنين كهربائي جائر إلى أبعد الحدود، حيث يخيم الظلام الدامس على حارات وأزقة مخيم سبينة للاجئين الفلسطينيين بريف دمشق؛ إذ يصل انقطاع التيار الكهربائي في اليوم لأكثر من 23 ساعة متواصلة، تتبعها فترة وصل تقل عن ساعة واحدة، وأحياناً لا تتجاوز الدقائق، هذا الأمر أثر سلباً عليهم سلباً وحول حياتهم إلى مأساة حقيقية، لما يرافقه من انقطاع لشبكات الاتصال الخلوي والانترنت، كما أنه أثر على التحصيل التعليمي للطلاب.

ويضاف إلى ذلك مشكلة ارتباط تخديم المياه في المخيم بوجود التيار الكهربائي، وكل قطع طويل يصاحبه معاناة للأهالي مع أزمة للمياه، ما يدفع البعض لشراء براميل مياه من صهاريج التعبئة بأسعار مكلفة مما يزيد من العبء المادي والاقتصادي عليهم.

بدورهم بات أهالي مخيم سبينة يضبطون أعمالهم ونظام حياتهم على مواعيد التقنين، ناهيك عن عدم تمكنهم عند عودة التيار الكهربائي من تلبية احتياجاتهم اليومية، وشحن أجهزة الهاتف وبطاريات اللدات اللازمة للإنارة؛ إذ أصبح من النادر مشاهدة التيار الكهربائي لأيام متتالية، لذلك أصبح جميع أفراد العائلة يتجمعون في غرفة واحدة من أجل توفير الطاقة المخزنة في البطارية التي لم تكفِ ساعة وصل الكهرباء لإعادة شحنها.

من جانبه أشار مراسل مجموعة العمل إلى أن المناطق المجاورة لمخيم سبينة تنعم بوفرة بالكهرباء، منوهاً إلى أنه في فترة نزوح سكان سبينة ومخيمها عن منازلهم تم تحويل الخطوط الكهربائية المغذية للمنطقة إلى منطقة صحنايا والباردة، وإلى اليوم لم يتم إعادة تلك الخطوط إلى منطقة سبينة بالرغم من عودة الأهالي إلى منازلهم وممتلكاتهم منذ أكثر من ثلاث سنوات.

ويشكو سكان مخيم سبينة من تردي الواقع الخدمي والبيئي، إضافة إلى تردي أوضاعهم الاقتصادية والمعيشية وسط انتشار جائحة كورونا وغلاء الأسعار وانعدام فرص العمل.

الوسوم

رابط مختصر : https://www.actionpal.org.uk/ar/post/15298