map
RSS instagram youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

4048

الأردن. فلسطينيو سورية يطالبون بشملهم في معونات "همة وطن"

تاريخ النشر : 07-05-2021
الأردن. فلسطينيو سورية يطالبون بشملهم في معونات "همة وطن"

مجموعة العمل – الأردن 
طالب لاجئون فلسطينيون من سورية في الأردن، برنامج صندوق "همة وطن" التي أطلقته الدولة، بشملهم في المساعدات المالية والإغاثية التي يقدمها الصندوق لمن يعانون من ظروف معيشية صعبة، نتيجة أزمة فيروس كورونا في الأردن.
وقال ناشطون في رسائل لمجموعة العمل، إن الصندوق يستثني حملة الوثائق الفلسطينية السورية في الأردن لأنهم لا يحملون ارقاماً وطنية، وأشار الناشطون ان فلسطينيي سورية لم تشملهم أي قرارات حكومية للتخفيف من تداعيات جائحة كوفيد 19، ولم تشملهم المساعدات المقدمة من المفوضية العامة لأنهم لا يندرجون في مسمى لاجئين سوريين.
وأضاف الناشطون إن فئة اللاجئين الفلسطينيين حملة الوثائق السورية هم الفئة الأضعف بين اللاجئين، بسبب وضعهم القانوني الذي لا يخولهم العمل أو مراجعة المراكز الصحية الحكومية، أو الخروج بغير محاذير من منازلهم لتلبية أقل مطالب الحياة لأسرهم.
وناشد الناشطون، الحكومة الأردنية والمفوضية العامة لشؤون اللاجئين بشملهم ضمن المساعدات المقدمة، للتخفيف من وطأة التهجير وصعوبات العيش، وتوقف الأعمال بسبب كورونا.
ووفقاً لإحصائيات الأونروا، يعيش أكثر من (17500) لاجئ في الأردن ممن فروا من الحرب السورية، ويواجهون أوضاعاً قانونية ومعيشية غاية في السوء.

 

رابط مختصر : https://www.actionpal.org.uk/ar/post/15310

مجموعة العمل – الأردن 
طالب لاجئون فلسطينيون من سورية في الأردن، برنامج صندوق "همة وطن" التي أطلقته الدولة، بشملهم في المساعدات المالية والإغاثية التي يقدمها الصندوق لمن يعانون من ظروف معيشية صعبة، نتيجة أزمة فيروس كورونا في الأردن.
وقال ناشطون في رسائل لمجموعة العمل، إن الصندوق يستثني حملة الوثائق الفلسطينية السورية في الأردن لأنهم لا يحملون ارقاماً وطنية، وأشار الناشطون ان فلسطينيي سورية لم تشملهم أي قرارات حكومية للتخفيف من تداعيات جائحة كوفيد 19، ولم تشملهم المساعدات المقدمة من المفوضية العامة لأنهم لا يندرجون في مسمى لاجئين سوريين.
وأضاف الناشطون إن فئة اللاجئين الفلسطينيين حملة الوثائق السورية هم الفئة الأضعف بين اللاجئين، بسبب وضعهم القانوني الذي لا يخولهم العمل أو مراجعة المراكز الصحية الحكومية، أو الخروج بغير محاذير من منازلهم لتلبية أقل مطالب الحياة لأسرهم.
وناشد الناشطون، الحكومة الأردنية والمفوضية العامة لشؤون اللاجئين بشملهم ضمن المساعدات المقدمة، للتخفيف من وطأة التهجير وصعوبات العيش، وتوقف الأعمال بسبب كورونا.
ووفقاً لإحصائيات الأونروا، يعيش أكثر من (17500) لاجئ في الأردن ممن فروا من الحرب السورية، ويواجهون أوضاعاً قانونية ومعيشية غاية في السوء.

 

الوسوم

رابط مختصر : https://www.actionpal.org.uk/ar/post/15310