map
RSS instagram youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

4048

شاب من أبناء مخيم النيرب يقع فريسة الاحتيال والنصب

تاريخ النشر : 10-05-2021
شاب من أبناء مخيم النيرب يقع فريسة الاحتيال والنصب

مجموعة العمل – مخيم النيرب

أفادت مصادر خاصة لمجموعة العمل أن أحد اللاجئين الفلسطينيين من أبناء مخيم النيرب بحلب –نتحفظ عن ذكر اسمه لدواعي أمنية - تعرض يوم أمس لعملية احتيال ونصب، وذلك بعد أن قام بتصريف 300 $ من أجل دفعهم لمصرف سورية المركزي في حلب، بهدف تجديد وثيقة سفر شقيقته المتواجد في ألمانيا.

وأشارت مصادرنا أن الشاب اكتشف أنه وقع ضحية للنصب عند ذهابه إلى مصرف سورية المركزي بحلب من أجل إيداع 300 $ وهو المبلغ الذي تطلب إدارة الجوازات إيداعه في البنك المركزي كرسوم مالية للمواطنين المغتربين السوريين ومن في حكمهم ممن يريدون تجديد جوازات سفرهم و يتم دفعه الى البنك المركزي عن طريق وصل تعطيه الجوازات ، حيث أخبره موظف البنك أن هناك 200 دولار مزورة وأن عليه استبدالها بعملة سليمة، مشيرة إلى الموظف أبدى تعاطفاً مع اللاجئ الفلسطيني وأخبره إلى أنه لن يقوم باتخاذ أي إجراء قانوني بحقه بعد أن أخبره أنه اشتراهم من السوق السوداء وقد تم الاحتيال والنصب عليه.  

ويعاني الآلاف من اللاجئين الفلسطينيين السوريين الذين اضطروا للخروج من سورية من مصاعب كبيرة في تجديد وثائق سفرهم السورية، وذلك بسبب ارتفاع تكاليف التجديد من جهة وصعوبة الإجراءات من جهة أخرى.

حيث يعامل فلسطينيو سورية معاملة السوريين فيما يتعلق بإجراءات تجديد أو منح وثائق السفر، وتبلغ رسوم تجديد وثيقة السفر نحو 300 دولار أمريكي مع الانتظار أو 800 دولار أمريكي خلال ثلاثة أيام، وغالباً ما يتم تجديد وثيقة السفر لمدة عامين فقط.

فيما يجد اللاجئون مصاعب كبيرة بالتواصل مع القنصليات والسفارات السورية بسبب الازدحام من جهة وانتشار ظاهرة "سماسرة المواعيد" عبر مقربين من موظفي السفارة أو القنصلية يعملون على بيع المواعيد مقابل مبالغ مالية تصل في بعض الأحيان إلى 300 دولار أمريكي.

الجدير بالذكر وثيقة السفر سارية المفعول هي شرط أساسي لحصول فلسطينيي سورية على الإقامات في معظم البلدان التي لجأ لها فلسطينيو سورية.

رابط مختصر : https://www.actionpal.org.uk/ar/post/15329

مجموعة العمل – مخيم النيرب

أفادت مصادر خاصة لمجموعة العمل أن أحد اللاجئين الفلسطينيين من أبناء مخيم النيرب بحلب –نتحفظ عن ذكر اسمه لدواعي أمنية - تعرض يوم أمس لعملية احتيال ونصب، وذلك بعد أن قام بتصريف 300 $ من أجل دفعهم لمصرف سورية المركزي في حلب، بهدف تجديد وثيقة سفر شقيقته المتواجد في ألمانيا.

وأشارت مصادرنا أن الشاب اكتشف أنه وقع ضحية للنصب عند ذهابه إلى مصرف سورية المركزي بحلب من أجل إيداع 300 $ وهو المبلغ الذي تطلب إدارة الجوازات إيداعه في البنك المركزي كرسوم مالية للمواطنين المغتربين السوريين ومن في حكمهم ممن يريدون تجديد جوازات سفرهم و يتم دفعه الى البنك المركزي عن طريق وصل تعطيه الجوازات ، حيث أخبره موظف البنك أن هناك 200 دولار مزورة وأن عليه استبدالها بعملة سليمة، مشيرة إلى الموظف أبدى تعاطفاً مع اللاجئ الفلسطيني وأخبره إلى أنه لن يقوم باتخاذ أي إجراء قانوني بحقه بعد أن أخبره أنه اشتراهم من السوق السوداء وقد تم الاحتيال والنصب عليه.  

ويعاني الآلاف من اللاجئين الفلسطينيين السوريين الذين اضطروا للخروج من سورية من مصاعب كبيرة في تجديد وثائق سفرهم السورية، وذلك بسبب ارتفاع تكاليف التجديد من جهة وصعوبة الإجراءات من جهة أخرى.

حيث يعامل فلسطينيو سورية معاملة السوريين فيما يتعلق بإجراءات تجديد أو منح وثائق السفر، وتبلغ رسوم تجديد وثيقة السفر نحو 300 دولار أمريكي مع الانتظار أو 800 دولار أمريكي خلال ثلاثة أيام، وغالباً ما يتم تجديد وثيقة السفر لمدة عامين فقط.

فيما يجد اللاجئون مصاعب كبيرة بالتواصل مع القنصليات والسفارات السورية بسبب الازدحام من جهة وانتشار ظاهرة "سماسرة المواعيد" عبر مقربين من موظفي السفارة أو القنصلية يعملون على بيع المواعيد مقابل مبالغ مالية تصل في بعض الأحيان إلى 300 دولار أمريكي.

الجدير بالذكر وثيقة السفر سارية المفعول هي شرط أساسي لحصول فلسطينيي سورية على الإقامات في معظم البلدان التي لجأ لها فلسطينيو سورية.

الوسوم

رابط مختصر : https://www.actionpal.org.uk/ar/post/15329