map
RSS instagram youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

4048

مخيم سبينة.. غلاء الحلويات يدفع الأهالي لصناعتها في منازلهم

تاريخ النشر : 12-05-2021
مخيم سبينة.. غلاء الحلويات يدفع الأهالي لصناعتها في منازلهم

مجموعة العمل – مخيم سبينة

دفع الغلاء الفاحش لأسعار الحلويات في أسواق سورية معظم العائلات الفلسطينية عموماً وأهالي مخيم سبينة للاجئين الفلسطينيين بريف دمشق للاستغناء عن شراء حلويات العيد من الأسواق وصناعتها في منازلهم أملاً بتوفير بعض المال في ظل غلاء المعيشة.

ووفقاً لإحدى نساء المخيم أن صناعة حلويات العيد في منازلهم تكلفهم ما نسبته 10% فقط من قيمة حلويات السوق، لافتةً إلى أن ما يصنع في البيت أوفر وأنظف و "مبروك" أكثر، منوهة إلى أنه رغم أوضاعهم الاقتصادية المزرية إلا أن حلويات العيد من العادات والتقاليد التي لا يمكن الاستغناء عنها لما تشكله من فرحة للصغار والكبار.

من جانبه قال مراسل "مجموعة العمل" بعد جولة له في أسواق العاصمة دمشق إن سعر ما تسمى بالحلويات الشعبية وصل إلى 10 ألاف ليرة سورية للكيلو الواحد، في حين وصل سعر بعض الحلويات في دمشق إلى ٨٠ ألف ليرة سورية للكيلو الواحد اي ما يعادل راتب موظف لشهرين.

ويعاني سكان مخيم سبينة من أوضاع إنسانية وصفت بالمزرية نتيجة انتشار البطالة بين أبناء المخيم وعدم وجود موارد مالية، وتوفر الخدمات الأساسية. 

رابط مختصر : https://www.actionpal.org.uk/ar/post/15340

مجموعة العمل – مخيم سبينة

دفع الغلاء الفاحش لأسعار الحلويات في أسواق سورية معظم العائلات الفلسطينية عموماً وأهالي مخيم سبينة للاجئين الفلسطينيين بريف دمشق للاستغناء عن شراء حلويات العيد من الأسواق وصناعتها في منازلهم أملاً بتوفير بعض المال في ظل غلاء المعيشة.

ووفقاً لإحدى نساء المخيم أن صناعة حلويات العيد في منازلهم تكلفهم ما نسبته 10% فقط من قيمة حلويات السوق، لافتةً إلى أن ما يصنع في البيت أوفر وأنظف و "مبروك" أكثر، منوهة إلى أنه رغم أوضاعهم الاقتصادية المزرية إلا أن حلويات العيد من العادات والتقاليد التي لا يمكن الاستغناء عنها لما تشكله من فرحة للصغار والكبار.

من جانبه قال مراسل "مجموعة العمل" بعد جولة له في أسواق العاصمة دمشق إن سعر ما تسمى بالحلويات الشعبية وصل إلى 10 ألاف ليرة سورية للكيلو الواحد، في حين وصل سعر بعض الحلويات في دمشق إلى ٨٠ ألف ليرة سورية للكيلو الواحد اي ما يعادل راتب موظف لشهرين.

ويعاني سكان مخيم سبينة من أوضاع إنسانية وصفت بالمزرية نتيجة انتشار البطالة بين أبناء المخيم وعدم وجود موارد مالية، وتوفر الخدمات الأساسية. 

الوسوم

رابط مختصر : https://www.actionpal.org.uk/ar/post/15340