map
RSS instagram youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

4048

ليبيا.. فلسطينيو سورية يشكون بؤسٌ أوضاعهم المعيشية ومرارةٌ واقعهم الإنساني

تاريخ النشر : 12-05-2021
ليبيا.. فلسطينيو سورية يشكون بؤسٌ أوضاعهم المعيشية ومرارةٌ واقعهم الإنساني

مجموعة العمل – ليبيا

أوضاع بائسة وواقع معيشي مرير وقاسي يعيشها اللاجئون الفلسطينيون الذين فروا من جحيم الحرب في سورية إلى ليبيا، وذلك بسبب الأوضاع الأمنية المتدهورة التي لا زالت تعصف في ليبيا، وتعرضهم للخطف والقتل من قبل الأطراف المتناحرة في ليبيا، في حين لا توجد حتى الآن إحصائيات دقيقة توثق أعداد اللاجئين الفلسطينيين السوريين في ليبيا.

ووفقاً لأحد أبناء مخيم اليرموك المهجر في ليبيا والذي تمكنت مجموعة العمل أن من بقي من فلسطينيي سورية في ليبيا تقطعت بهم السبل، فهم يعيشون أوضاعاً إنسانية غاية في القسوة جراء توقف جميع أعمالهم وعدم وجود مورد مالي ثابت يقتاتون منه، إضافة إلى انتشار وباء كورونا الذي فاقم من المأساة والمعاناة، مضيفاً أنهم لا يستطيعون العودة إلى سورية خوفاً من الاعتقال، ولا يستطيعون البقاء في ليبيا بسبب تدهور الأوضاع.

أما من الناحية القانونية يعاني اللاجئ الفلسطيني السوري من عدم الاستقرار وهشاشة وضعه القانوني بسبب عدم السماح له بدخول الأراضي الليبية بطريقة نظامية مما اضطره لدخولها عبر السودان أو مصر بطريقة غير نظامية ما جعلهم يفقدون الكثير من الأمور الخدمية والتعليمية، وما زاد من وضعهم القانوني تعقيداً هو إصدار وزير الداخلية في الحكومة الليبية عُمر السنكي، يوم 15/1/2015 قراراً يحظر بموجبه دخول حاملي الجنسيات السودانية والفلسطينية والسورية إلى الأراضي الليبية.

وتعتبر ليبيا إحدى المحطات الرئيسية للاجئين الفلسطينيين الفارين من الحرب الدائرة في سوريا، والراغبين بالوصول إلى الدول الأوروبية وتم دخولهم إليها بطرق غير شرعية إما عن طريق مصر أو عن طريق المطارات الليبية التي تسمح أحياناً للاجئين بالمرور لكن بدفع الثمن، ووصل الآلاف من اللاجئين الفلسطينيين والسوريين إلى البر الاوروبي بعد صعودهم مراكب الموت من ليبيا وبعضهم سقط غرقاً بسبب جشع تجار البشر.

رابط مختصر : https://www.actionpal.org.uk/ar/post/15341

مجموعة العمل – ليبيا

أوضاع بائسة وواقع معيشي مرير وقاسي يعيشها اللاجئون الفلسطينيون الذين فروا من جحيم الحرب في سورية إلى ليبيا، وذلك بسبب الأوضاع الأمنية المتدهورة التي لا زالت تعصف في ليبيا، وتعرضهم للخطف والقتل من قبل الأطراف المتناحرة في ليبيا، في حين لا توجد حتى الآن إحصائيات دقيقة توثق أعداد اللاجئين الفلسطينيين السوريين في ليبيا.

ووفقاً لأحد أبناء مخيم اليرموك المهجر في ليبيا والذي تمكنت مجموعة العمل أن من بقي من فلسطينيي سورية في ليبيا تقطعت بهم السبل، فهم يعيشون أوضاعاً إنسانية غاية في القسوة جراء توقف جميع أعمالهم وعدم وجود مورد مالي ثابت يقتاتون منه، إضافة إلى انتشار وباء كورونا الذي فاقم من المأساة والمعاناة، مضيفاً أنهم لا يستطيعون العودة إلى سورية خوفاً من الاعتقال، ولا يستطيعون البقاء في ليبيا بسبب تدهور الأوضاع.

أما من الناحية القانونية يعاني اللاجئ الفلسطيني السوري من عدم الاستقرار وهشاشة وضعه القانوني بسبب عدم السماح له بدخول الأراضي الليبية بطريقة نظامية مما اضطره لدخولها عبر السودان أو مصر بطريقة غير نظامية ما جعلهم يفقدون الكثير من الأمور الخدمية والتعليمية، وما زاد من وضعهم القانوني تعقيداً هو إصدار وزير الداخلية في الحكومة الليبية عُمر السنكي، يوم 15/1/2015 قراراً يحظر بموجبه دخول حاملي الجنسيات السودانية والفلسطينية والسورية إلى الأراضي الليبية.

وتعتبر ليبيا إحدى المحطات الرئيسية للاجئين الفلسطينيين الفارين من الحرب الدائرة في سوريا، والراغبين بالوصول إلى الدول الأوروبية وتم دخولهم إليها بطرق غير شرعية إما عن طريق مصر أو عن طريق المطارات الليبية التي تسمح أحياناً للاجئين بالمرور لكن بدفع الثمن، ووصل الآلاف من اللاجئين الفلسطينيين والسوريين إلى البر الاوروبي بعد صعودهم مراكب الموت من ليبيا وبعضهم سقط غرقاً بسبب جشع تجار البشر.

الوسوم

رابط مختصر : https://www.actionpal.org.uk/ar/post/15341