map
RSS instagram youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

4048

سوريا. أطفال المعتقلين الفلسطينيين يفتقدون بهجة العيد

تاريخ النشر : 14-05-2021
سوريا. أطفال المعتقلين الفلسطينيين يفتقدون بهجة العيد

مجموعة العمل - سورية

تغيب مظاهر الفرح في عيد الفطر عن عائلات المعتقلين الفلسطينيين في السجون السورية، ويفتقد آلاف الأطفال فرحة العيد بجوار آبائهم، كذلك الحال للزوجات وأمهات المعتقلين والمعتقلات المغيبين قسرياً في سورية.

تقول فرح ابنة أحد المعتقلين الفلسطينيين من أبناء مخيم اليرموك في السجون السورية الفلسطينية التي لم ترَ والدها منذ يوم اعتقاله 23/4/2013 "يا رب فرجك. أرجو من يعرف خبر عنه أن يطمئن قلبي. الله يفرح قلبي بس خبر عنك يا بابا"

مجموعة العمل بدورها أشارت أن مئات اللاجئين الفلسطينيين وعدد من اللاجئات الفلسطينيات ممن لديهم عائلات، إضافة إلى نحو 48 طفلاً بينهم 8 أطفال تحت سن 6 سنوات وعدد من الأشقاء.

سيدرا ابنة الكاتب علي الشهابي المعتقل في السجون السورية كتبت على صفحتها في الفيس بوك قائلة:" كنت فاتحة الفيسبوك، لقيت صورة بابا، بس شفتها لأول وهلة انبسطت كثيراً! لأنني لم أره منذ عدة أيام، ولكن عندما دققت بما كتب فوق الصورة وجدت كلمة مفقود"، مضيفة إلى الآن أتمنى عندما أفتح صفحتي في الفيسبوك أن أرجع أشوف الصورة، مكتوب عليها: طلع! رجع! أي شي!

وتتساءل سيدرا بكل حرقة "ليش؟ وين بابا؟ ليش مانو معي؟ ليش مانو معنا هلا؟!ليش ما فينا إلا نطالب فيهن؟ ليش ما فينا نعمل اكتر من هيك؟

بدوره كتب أحد أبناء معتقل فلسطيني من أبناء مخيم درعا على صفحته على "فيس بوك" "لم يعد العيد عيداً منذ سنوات، والدي المغيب في السجون لا نعلم عنه شيئاً، أنا وأختي نشتاق له ونشتاق للحظات فرح معه نتذكرها في العيد.

من جانبه غير أحمد ابن أحد المعتقلين من أبناء مخيم خان الشيح غيّر صورته بصورة والده على مواقع التواصل الاجتماعي وكتب "عيدنا يوم لقائه، وفرحنا فرحة خروجه من المعتقل"

تقول إحدى بنات المعتقل الفلسطيني أبو أيهم من أبناء مخيم العائدين حماة " لا أريد شيء بهذا العالم سوى رؤية والدي الذي اعتقل منذ سنوات ولم أستطع رؤيته ولا أعلم عنه شيئاً، وتمنت أن يكون معها ويعايد عليها وتقبل يده كما كانت تفعل سابقاً في كل عيد.

ويعيش أبناء المعتقلين الفلسطينيين في سورية معاناة كبيرة ومركبة، لأن الحرب أفقدتهم آباءهم بين معتقل ومفقود وضحية، ويلجأن إلى الدعاء والتضرع وخاصة في مواسم الفرح للإفراج عن أباءهم.

رابط مختصر : https://www.actionpal.org.uk/ar/post/15347

مجموعة العمل - سورية

تغيب مظاهر الفرح في عيد الفطر عن عائلات المعتقلين الفلسطينيين في السجون السورية، ويفتقد آلاف الأطفال فرحة العيد بجوار آبائهم، كذلك الحال للزوجات وأمهات المعتقلين والمعتقلات المغيبين قسرياً في سورية.

تقول فرح ابنة أحد المعتقلين الفلسطينيين من أبناء مخيم اليرموك في السجون السورية الفلسطينية التي لم ترَ والدها منذ يوم اعتقاله 23/4/2013 "يا رب فرجك. أرجو من يعرف خبر عنه أن يطمئن قلبي. الله يفرح قلبي بس خبر عنك يا بابا"

مجموعة العمل بدورها أشارت أن مئات اللاجئين الفلسطينيين وعدد من اللاجئات الفلسطينيات ممن لديهم عائلات، إضافة إلى نحو 48 طفلاً بينهم 8 أطفال تحت سن 6 سنوات وعدد من الأشقاء.

سيدرا ابنة الكاتب علي الشهابي المعتقل في السجون السورية كتبت على صفحتها في الفيس بوك قائلة:" كنت فاتحة الفيسبوك، لقيت صورة بابا، بس شفتها لأول وهلة انبسطت كثيراً! لأنني لم أره منذ عدة أيام، ولكن عندما دققت بما كتب فوق الصورة وجدت كلمة مفقود"، مضيفة إلى الآن أتمنى عندما أفتح صفحتي في الفيسبوك أن أرجع أشوف الصورة، مكتوب عليها: طلع! رجع! أي شي!

وتتساءل سيدرا بكل حرقة "ليش؟ وين بابا؟ ليش مانو معي؟ ليش مانو معنا هلا؟!ليش ما فينا إلا نطالب فيهن؟ ليش ما فينا نعمل اكتر من هيك؟

بدوره كتب أحد أبناء معتقل فلسطيني من أبناء مخيم درعا على صفحته على "فيس بوك" "لم يعد العيد عيداً منذ سنوات، والدي المغيب في السجون لا نعلم عنه شيئاً، أنا وأختي نشتاق له ونشتاق للحظات فرح معه نتذكرها في العيد.

من جانبه غير أحمد ابن أحد المعتقلين من أبناء مخيم خان الشيح غيّر صورته بصورة والده على مواقع التواصل الاجتماعي وكتب "عيدنا يوم لقائه، وفرحنا فرحة خروجه من المعتقل"

تقول إحدى بنات المعتقل الفلسطيني أبو أيهم من أبناء مخيم العائدين حماة " لا أريد شيء بهذا العالم سوى رؤية والدي الذي اعتقل منذ سنوات ولم أستطع رؤيته ولا أعلم عنه شيئاً، وتمنت أن يكون معها ويعايد عليها وتقبل يده كما كانت تفعل سابقاً في كل عيد.

ويعيش أبناء المعتقلين الفلسطينيين في سورية معاناة كبيرة ومركبة، لأن الحرب أفقدتهم آباءهم بين معتقل ومفقود وضحية، ويلجأن إلى الدعاء والتضرع وخاصة في مواسم الفرح للإفراج عن أباءهم.

الوسوم

رابط مختصر : https://www.actionpal.org.uk/ar/post/15347