map
RSS instagram youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

4048

فلسطينيو سورية.. مسيرة العودة يوم خُلد في قلوبنا وحُفرَ بذاكرتنا

تاريخ النشر : 16-05-2021
فلسطينيو سورية.. مسيرة العودة يوم خُلد في قلوبنا وحُفرَ بذاكرتنا

فايز أبو عيد

خرج اللاجئون الفلسطينيون في سورية يوم 15/5/2011 تلبية لدعوة مسيرة العودة وإحياءً لذكرى النكبة، فشدوا الرحال باتجاه الحدود الفلسطينية إلى بلدة عين التينة التي تشرف على مجدل شمس في الجولان السوري المحتل، حاملين معهم حلمهم الذي راودهم أكثر منذ عشرات السنين في العودة إلى فلسطين والتمرغ فوق ترابها، يوم خُلد في سجل تاريخ الشعب الفلسطيني، وحُفرَ بذاكرة الصغير قبل الكبير.

إنه يوم الزحف العظيم إلى تخوم فلسطين، لكن الذي حدث لم يكن بالحسبان، فهؤلاء اللاجئون حطموا السياج، اقتحموا الحدود، واشتبكوا مع جنود الكيان الصهيوني، فسقط منهم عشرات الجرحى وارتقى إلى الله منهم ثلاثة شهداء من أبناء مخيم اليرموك هم: "قيس أبو الهيجاء "و"عبيدة رغموت" و"بشار الشهابي" شيعهم أبناء المخيمات الفلسطينية بعرس جماهيري خرجوا فيه بشيبهم وشبابهم ونسائهم وأطفالهم لوداع جثامين الشهداء الثلاثة إلى مثواهم الأخير.

لم يكتف اللاجئون بذلك الوداع، بل صمموا على إعادة الكرة مرة أخرى، فما أن أتى صباح يوم النكسة الخامس من حزيران، حتى هب الصغار منهم قبل الكبار للذهاب إلى تخوم الجولان ومحاولة الدخول إليها، مؤكدين على أن فلسطين تتحرر بدماء الشهداء وبالعطاء المتواصل وأن حق العودة مقدس وليس لأحد التنازل عنه، وأنهم لن ينسوا حقهم في استعادة أرضهم كما اعتقد قادة العدو وسيواصلون الزحف نحو فلسطين.

مرت 10 سنوات  تعرضفلسطينيو سورية خلالها للتهجير والشتات في أصقاع الأرض مرة أخرى، جراء اندلاع الحرب في سورية، نتيجة تعرض مخيماتهم للقصف والدمار، وما لحق بهم من قتل واعتقال واضطراره لركوب قوارب الموت من أجل حياة أفضل وكريمة، إلا أنهم اليوم وفي الذكرى 73 للنكبة خرجوا في جميع المخيمات والتجمعات الفلسطينية في سورية ودول الشتات الجديد على امتداد أصقاع الأرض الأربعة نصرة لأهلهم في مدينة القدس وحي الشيخ جراح، ورفضاً للاعتداء الهمجي من قبل قوات الكيان الصهيوني على قطاع غزة، مؤكدين على أنهم ورغم ما حل به من كوارث ونكبات لم ولن ينسوا انتمائهم لأرضهم وحقهم في العودة إلى ترابها، وكأن لسان حالهم يقول: " أنا الفلسطيني أغمد بالأرض جراحي ليستفيق النهر ويعربد في غضب، أصوغ من لحم المكان اسمي، ومن عبق البارود صوتي، وأقف بيني وبين موتي يكبر السؤال، حالماً بالعودة إلى ميراث آبائي وأجدادي، فكيف لي أن أنسى حقي في أرض فلسطين؟

رابط مختصر : https://www.actionpal.org.uk/ar/post/15360

فايز أبو عيد

خرج اللاجئون الفلسطينيون في سورية يوم 15/5/2011 تلبية لدعوة مسيرة العودة وإحياءً لذكرى النكبة، فشدوا الرحال باتجاه الحدود الفلسطينية إلى بلدة عين التينة التي تشرف على مجدل شمس في الجولان السوري المحتل، حاملين معهم حلمهم الذي راودهم أكثر منذ عشرات السنين في العودة إلى فلسطين والتمرغ فوق ترابها، يوم خُلد في سجل تاريخ الشعب الفلسطيني، وحُفرَ بذاكرة الصغير قبل الكبير.

إنه يوم الزحف العظيم إلى تخوم فلسطين، لكن الذي حدث لم يكن بالحسبان، فهؤلاء اللاجئون حطموا السياج، اقتحموا الحدود، واشتبكوا مع جنود الكيان الصهيوني، فسقط منهم عشرات الجرحى وارتقى إلى الله منهم ثلاثة شهداء من أبناء مخيم اليرموك هم: "قيس أبو الهيجاء "و"عبيدة رغموت" و"بشار الشهابي" شيعهم أبناء المخيمات الفلسطينية بعرس جماهيري خرجوا فيه بشيبهم وشبابهم ونسائهم وأطفالهم لوداع جثامين الشهداء الثلاثة إلى مثواهم الأخير.

لم يكتف اللاجئون بذلك الوداع، بل صمموا على إعادة الكرة مرة أخرى، فما أن أتى صباح يوم النكسة الخامس من حزيران، حتى هب الصغار منهم قبل الكبار للذهاب إلى تخوم الجولان ومحاولة الدخول إليها، مؤكدين على أن فلسطين تتحرر بدماء الشهداء وبالعطاء المتواصل وأن حق العودة مقدس وليس لأحد التنازل عنه، وأنهم لن ينسوا حقهم في استعادة أرضهم كما اعتقد قادة العدو وسيواصلون الزحف نحو فلسطين.

مرت 10 سنوات  تعرضفلسطينيو سورية خلالها للتهجير والشتات في أصقاع الأرض مرة أخرى، جراء اندلاع الحرب في سورية، نتيجة تعرض مخيماتهم للقصف والدمار، وما لحق بهم من قتل واعتقال واضطراره لركوب قوارب الموت من أجل حياة أفضل وكريمة، إلا أنهم اليوم وفي الذكرى 73 للنكبة خرجوا في جميع المخيمات والتجمعات الفلسطينية في سورية ودول الشتات الجديد على امتداد أصقاع الأرض الأربعة نصرة لأهلهم في مدينة القدس وحي الشيخ جراح، ورفضاً للاعتداء الهمجي من قبل قوات الكيان الصهيوني على قطاع غزة، مؤكدين على أنهم ورغم ما حل به من كوارث ونكبات لم ولن ينسوا انتمائهم لأرضهم وحقهم في العودة إلى ترابها، وكأن لسان حالهم يقول: " أنا الفلسطيني أغمد بالأرض جراحي ليستفيق النهر ويعربد في غضب، أصوغ من لحم المكان اسمي، ومن عبق البارود صوتي، وأقف بيني وبين موتي يكبر السؤال، حالماً بالعودة إلى ميراث آبائي وأجدادي، فكيف لي أن أنسى حقي في أرض فلسطين؟

الوسوم

رابط مختصر : https://www.actionpal.org.uk/ar/post/15360