map
RSS instagram youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

4048

رغم إعلانها عن وظيفة شاغرة لهم.. الأونروا في لبنان تستثني الفلسطيني السوري منها

تاريخ النشر : 28-05-2021
رغم إعلانها عن وظيفة شاغرة لهم.. الأونروا في لبنان تستثني الفلسطيني السوري منها

مجموعة العمل – لبنان 

اشتكى عدد من اللاجئين الفلسطينيين السوريين في لبنان عبر رسائل وصلت لمجموعة العمل من عنصرية وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) اتجاههم، وتجاهلهم واستثنائهم من الوظيفة التي أعلنت عنها يوم 17 آذار/مارس من العام الجاري والتي تنص عن حاجتها لعامل تنظيفات من اللاجئين الفلسطينيين السوريين المقيمين في مدينة صيدا وضواحيها.

ووفقاً لعدد من اللاجئين الفلسطينيين السوريين من الذين تقدموا للوظيفة وتم عمل مقابلة معهم من قبل الأونروا " لقد رضينا بالبين والبين ما رضي فينا" وذلك للدلالة على أنهم قبلوا العمل كعامل نظافة مع احترامهم لكافة المهن على أن يبقوا عالة على أحد، مضيفين أن الأونروا قامت بتعيين لاجئ فلسطيني مقيم في لبنان بهذه الوظيفة، ضاربة عرض الحائط بالإعلان والبروتكول المتبع في تعيين الموظفين على حد قولهم، مستهجنين ومستغربين كيف تقوم وكالة الغوث بإعلان وظيفة شاغرة لفلسطينيي سورية وتختار أحد أخر غيرهم.

كما طالب فلسطينيو سورية في لبنان في حال تأكيد استثنائهم من هذه الوظيفة برفع المستحقات الشهرية (بدل غذاء) إلى 300 ألف ليرة لبنانية كحد أدنى للشخص الواحد، أو بالدولار الأمريكي وفق المنصوص عليه في برنامج الأغذية العالمية.  

من جانبه عبر أحد اللاجئين الفلسطينيين السوريين عن غضبه وسخطه من المهزلة التي تجري وحالة الإذلال التي وصولوا إليها، منوهاً إلى أنه كفلسطيني سوري مهجر متواجد على الأراضي اللبنانية ممنوع من حقه في العمل بنص القرار الصادر عن وزارة العمل اللبنانية من مزاولة أي عمل كون السلطات تعامله على أنه سائح لا لاجئ، وبناء على ذلك من واجب وكالة الغوث أن تتحمل مسؤولياتها الاغاثية والتشغيلية الكاملة تجاه الفلسطيني السوري في لبنان.

هذا ويعيش قرابة 27 ألف لاجئ فلسطيني من سورية في معظم المخيمات الفلسطينية والقرى بلبنان في ظروف إنسانية واجتماعية صعبة، وهم يعتمدون على المساعدات المالية المقطوعة التي تقدمها لهم الأونروا بدلاً للطعام والكساء والإيواء، في ظل تراجع المساعدات المالية والعينية التي كانت تقدمها الكثير من جمعيات ومؤسسات المجتمع.

رابط مختصر : https://www.actionpal.org.uk/ar/post/15425

مجموعة العمل – لبنان 

اشتكى عدد من اللاجئين الفلسطينيين السوريين في لبنان عبر رسائل وصلت لمجموعة العمل من عنصرية وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) اتجاههم، وتجاهلهم واستثنائهم من الوظيفة التي أعلنت عنها يوم 17 آذار/مارس من العام الجاري والتي تنص عن حاجتها لعامل تنظيفات من اللاجئين الفلسطينيين السوريين المقيمين في مدينة صيدا وضواحيها.

ووفقاً لعدد من اللاجئين الفلسطينيين السوريين من الذين تقدموا للوظيفة وتم عمل مقابلة معهم من قبل الأونروا " لقد رضينا بالبين والبين ما رضي فينا" وذلك للدلالة على أنهم قبلوا العمل كعامل نظافة مع احترامهم لكافة المهن على أن يبقوا عالة على أحد، مضيفين أن الأونروا قامت بتعيين لاجئ فلسطيني مقيم في لبنان بهذه الوظيفة، ضاربة عرض الحائط بالإعلان والبروتكول المتبع في تعيين الموظفين على حد قولهم، مستهجنين ومستغربين كيف تقوم وكالة الغوث بإعلان وظيفة شاغرة لفلسطينيي سورية وتختار أحد أخر غيرهم.

كما طالب فلسطينيو سورية في لبنان في حال تأكيد استثنائهم من هذه الوظيفة برفع المستحقات الشهرية (بدل غذاء) إلى 300 ألف ليرة لبنانية كحد أدنى للشخص الواحد، أو بالدولار الأمريكي وفق المنصوص عليه في برنامج الأغذية العالمية.  

من جانبه عبر أحد اللاجئين الفلسطينيين السوريين عن غضبه وسخطه من المهزلة التي تجري وحالة الإذلال التي وصولوا إليها، منوهاً إلى أنه كفلسطيني سوري مهجر متواجد على الأراضي اللبنانية ممنوع من حقه في العمل بنص القرار الصادر عن وزارة العمل اللبنانية من مزاولة أي عمل كون السلطات تعامله على أنه سائح لا لاجئ، وبناء على ذلك من واجب وكالة الغوث أن تتحمل مسؤولياتها الاغاثية والتشغيلية الكاملة تجاه الفلسطيني السوري في لبنان.

هذا ويعيش قرابة 27 ألف لاجئ فلسطيني من سورية في معظم المخيمات الفلسطينية والقرى بلبنان في ظروف إنسانية واجتماعية صعبة، وهم يعتمدون على المساعدات المالية المقطوعة التي تقدمها لهم الأونروا بدلاً للطعام والكساء والإيواء، في ظل تراجع المساعدات المالية والعينية التي كانت تقدمها الكثير من جمعيات ومؤسسات المجتمع.

الوسوم

رابط مختصر : https://www.actionpal.org.uk/ar/post/15425