map
RSS instagram youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

4048

حماة.. أهالي مخيم العائدين يعانون أزمة مواصلات

تاريخ النشر : 07-06-2021
  حماة.. أهالي مخيم العائدين يعانون أزمة مواصلات

مجموعة العمل – مخيم العائدين حماة

اشتكى اللاجئون الفلسطينيون في مخيم العائدين بمدينة حماة وسط سورية، من أزمة مواصلات حادة وقلة عدد الحافلات التي تخدم المدينة والمناطق المجاورة لها، حيث بات التنقل مشكلة حقيقية بالنسبة لأبناء المخيم الذين يضطرون للانتظار ساعات طويلة للوصول إلى مكان عملهم.

أزمة المواصلات لم يقتصر تأثيرها على الوضع المعاشي فقط بل أنسحب ذاك التأثير على كافة القطاعات الأخرى وخاصة التعليمية منها وما تركه من أثر سلبي على طلاب لجامعات الذين يخرجون من منازلهم كل يوم مثقلين بهموم كيفية الوصول إلى جامعتهم.

وفي شكوى وردت لـ "مجموعة العمل" قال أحد الطلبة الجامعيين من أبناء مخيم العائدين في حماة : "إنه بات يشكو الأمرين في متابعة دراسته"،  حيث تحدث عن رحلته اليومية في الذهاب إلى (جامعة البعث) في مدينة حمص للدوام فيها ومن ثم العودة إلى مدينة حماة، وما يواجهه من معاناة مع وسائل النقل العامة شبه معدومة، مشيراً إلى أن مشكلة المواصلات لا تقف عند حدود المعاناة وضياع الوقت، والجهد والتعب المرافق للانتظار الطويل، بل والأهم من ذلك هو: ما يتبع تلك المشكلة من أعباء مادية مرهقة على الطالب وعائلته وخاصة إذا كان لديها أكثر من طالب في الجامعة.  

ويعاني سكان مخيم العائدين في حماة، من أوضاع إنسانية ومعيشية غاية في الصعوبة، بعد فقدان العديد من أبنائه أعمالهم خلال سنوات الصراع الدائر في سوريا، وازدادت البطالة مؤخراً مع الإجراءات الاحترازية لمنع تفشي فايروس كورونا كوفيد 19.

رابط مختصر : https://www.actionpal.org.uk/ar/post/15480

مجموعة العمل – مخيم العائدين حماة

اشتكى اللاجئون الفلسطينيون في مخيم العائدين بمدينة حماة وسط سورية، من أزمة مواصلات حادة وقلة عدد الحافلات التي تخدم المدينة والمناطق المجاورة لها، حيث بات التنقل مشكلة حقيقية بالنسبة لأبناء المخيم الذين يضطرون للانتظار ساعات طويلة للوصول إلى مكان عملهم.

أزمة المواصلات لم يقتصر تأثيرها على الوضع المعاشي فقط بل أنسحب ذاك التأثير على كافة القطاعات الأخرى وخاصة التعليمية منها وما تركه من أثر سلبي على طلاب لجامعات الذين يخرجون من منازلهم كل يوم مثقلين بهموم كيفية الوصول إلى جامعتهم.

وفي شكوى وردت لـ "مجموعة العمل" قال أحد الطلبة الجامعيين من أبناء مخيم العائدين في حماة : "إنه بات يشكو الأمرين في متابعة دراسته"،  حيث تحدث عن رحلته اليومية في الذهاب إلى (جامعة البعث) في مدينة حمص للدوام فيها ومن ثم العودة إلى مدينة حماة، وما يواجهه من معاناة مع وسائل النقل العامة شبه معدومة، مشيراً إلى أن مشكلة المواصلات لا تقف عند حدود المعاناة وضياع الوقت، والجهد والتعب المرافق للانتظار الطويل، بل والأهم من ذلك هو: ما يتبع تلك المشكلة من أعباء مادية مرهقة على الطالب وعائلته وخاصة إذا كان لديها أكثر من طالب في الجامعة.  

ويعاني سكان مخيم العائدين في حماة، من أوضاع إنسانية ومعيشية غاية في الصعوبة، بعد فقدان العديد من أبنائه أعمالهم خلال سنوات الصراع الدائر في سوريا، وازدادت البطالة مؤخراً مع الإجراءات الاحترازية لمنع تفشي فايروس كورونا كوفيد 19.

الوسوم

رابط مختصر : https://www.actionpal.org.uk/ar/post/15480