map
RSS instagram youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

4048

طبيب فلسطيني سوري يطلق مجلة ثقافية ناطقة باللغتين العربية والنرويجية

تاريخ النشر : 13-06-2021
طبيب فلسطيني سوري يطلق مجلة ثقافية ناطقة باللغتين العربية والنرويجية

مجموعة العمل – النرويج

استطاع طبيب الأسنان الفلسطيني السوري أسامة شاهين، اللاجئ في النرويج، وبمساعدة من أصدقائه، إطلاق مجلة ثقافية ناطقة باللغتين العربية والنرويجية لتكون جسراً ثقافياً يربط بين اللاجئين والسكان المحليين في النرويج.

ووفقاً لشاهين أن الهدف من إصدار "مجلة الدار" باللغتين العربية والنرويجية، لتكون جسرا بين ناطقي العربية والنرويجية، لمناقشة أمور متعددة تتعلق بالثقافة ومجريات الحياة وتعزيز التواصل وتخفيف وطأة المنفى".

مضيفاً أن الفكرة أتته بعد أن لاحظ وجود صعوبات كبيرة لدى المهاجرين الجدد الذين لا يتقنون اللغة النرويجية، وأيضا لدى كبار السن في فهم الإجراءات الحكومية، وتفاقمت هذه الصعوبات لديهم مع بداية جائحة كورونا، وما رافقها من إجراءات حكومية تتعلق بالإغلاق والعلاج".

المجلة لقيت نجاحاً كبيراً من قبل النرويجيين، ولا سيما من قبل بعض الجامعات التي تدرس اللغة العربية بالنرويج، وترحيباً من بعض المؤسسات التي تدعم اللاجئين، مما أسهم في حصول القائمين عليها على منحة من مؤسسات ثقافية نرويجية هي (FrittOrd) "الكلمة الحرة"، وكذلك (Kulturrådet) "المجلس الثقافي" في النرويج لتغطية تكاليف المجلة والطباعة والنشر وذلك لمدة عام كامل، قابلة للتجديد.

يذكر أن الطبيب أسامة شاهين غادر سورية متجهاً إلى روسيا عام 2014، وفي عام 2015 لجأ إلى النرويج وقدم طلب لجوء بها، إلا أن السلطات هناك رفضت طلب لجوئه في المرة الأولى وطلبت منه مغادرة أراضيها والعودة إلى روسيا، لكنه لم يستسلم، وطعن في القرار وصمم على تعلم اللغة وإتقانها، حيث تم قبوله في برنامج الماجستير تخصص "تنمية صحية"، كما أنه عمل في المستشفيات النرويجية في فترة التدريب.

رابط مختصر : https://www.actionpal.org.uk/ar/post/15521

مجموعة العمل – النرويج

استطاع طبيب الأسنان الفلسطيني السوري أسامة شاهين، اللاجئ في النرويج، وبمساعدة من أصدقائه، إطلاق مجلة ثقافية ناطقة باللغتين العربية والنرويجية لتكون جسراً ثقافياً يربط بين اللاجئين والسكان المحليين في النرويج.

ووفقاً لشاهين أن الهدف من إصدار "مجلة الدار" باللغتين العربية والنرويجية، لتكون جسرا بين ناطقي العربية والنرويجية، لمناقشة أمور متعددة تتعلق بالثقافة ومجريات الحياة وتعزيز التواصل وتخفيف وطأة المنفى".

مضيفاً أن الفكرة أتته بعد أن لاحظ وجود صعوبات كبيرة لدى المهاجرين الجدد الذين لا يتقنون اللغة النرويجية، وأيضا لدى كبار السن في فهم الإجراءات الحكومية، وتفاقمت هذه الصعوبات لديهم مع بداية جائحة كورونا، وما رافقها من إجراءات حكومية تتعلق بالإغلاق والعلاج".

المجلة لقيت نجاحاً كبيراً من قبل النرويجيين، ولا سيما من قبل بعض الجامعات التي تدرس اللغة العربية بالنرويج، وترحيباً من بعض المؤسسات التي تدعم اللاجئين، مما أسهم في حصول القائمين عليها على منحة من مؤسسات ثقافية نرويجية هي (FrittOrd) "الكلمة الحرة"، وكذلك (Kulturrådet) "المجلس الثقافي" في النرويج لتغطية تكاليف المجلة والطباعة والنشر وذلك لمدة عام كامل، قابلة للتجديد.

يذكر أن الطبيب أسامة شاهين غادر سورية متجهاً إلى روسيا عام 2014، وفي عام 2015 لجأ إلى النرويج وقدم طلب لجوء بها، إلا أن السلطات هناك رفضت طلب لجوئه في المرة الأولى وطلبت منه مغادرة أراضيها والعودة إلى روسيا، لكنه لم يستسلم، وطعن في القرار وصمم على تعلم اللغة وإتقانها، حيث تم قبوله في برنامج الماجستير تخصص "تنمية صحية"، كما أنه عمل في المستشفيات النرويجية في فترة التدريب.

الوسوم

رابط مختصر : https://www.actionpal.org.uk/ar/post/15521