map
RSS instagram youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

4048

مخيم جرمانا.. الأونروا تنقل مركز توزيع السلل الغذائية إلى مدرسة الرامة

تاريخ النشر : 27-06-2021
مخيم جرمانا.. الأونروا تنقل مركز توزيع السلل الغذائية إلى مدرسة الرامة

مجموعة العمل – ريف دمشق

قامت إدارة وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في مخيم جرمانا بنقل مركز توزيع السلل الغذائية من مقره القديم الكائن في سوق الخضرة إلى مدرسة الرامة بتجمع المدارس التابعة لها.

وعن سبب نقل مركز التوزيع صرح أحد موظفي الأونروا لـ "مجموعة العمل" إن المركز القديم كان بالإيجار في حين المركز الجديد هو بالمجان كونه تابع لمنشآت وكالة الغوث.

من جانبهم وصف الأهالي تلك الخطوة بالسلبية كون مركز توزيع السلل الغذائية الجديد يوجد على أطراف المخيم، مما سيضطرهم للسير مسافات طويلة، أو استئجار بوسيلة أجار وسيلة نقل بتكلفة خمسة آلاف ليرة سورية مما سيزيد من الأعباء المالية عليهم.

إلى ذلك لا يزال سكان مخيم جرمانا يعانون من تفاقم أزماتهم المعيشية، التي تجلت بانتشار فايروس كورونا، وارتفاع إيجار المنازل وازدياد الطلب عليها، مما دفع الأهالي للعيش في ظروف خانقة، وارتفاع نسب البطالة بينهم، يأتي ذلك في وقت تقل فيه المساعدات المقدمة من الهيئات الخيرية والأونروا، والتي لا تغطي إلا الجزء اليسير من تكاليف حياتهم.

صورة الموقع القديم لتوزيع السلل الغذائية في سوق الخضار 

صورة لمدرسة رامة التي نقل إليها المركز الجديد لتوزيع السلل الغذائية 

رابط مختصر : https://www.actionpal.org.uk/ar/post/15600

مجموعة العمل – ريف دمشق

قامت إدارة وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في مخيم جرمانا بنقل مركز توزيع السلل الغذائية من مقره القديم الكائن في سوق الخضرة إلى مدرسة الرامة بتجمع المدارس التابعة لها.

وعن سبب نقل مركز التوزيع صرح أحد موظفي الأونروا لـ "مجموعة العمل" إن المركز القديم كان بالإيجار في حين المركز الجديد هو بالمجان كونه تابع لمنشآت وكالة الغوث.

من جانبهم وصف الأهالي تلك الخطوة بالسلبية كون مركز توزيع السلل الغذائية الجديد يوجد على أطراف المخيم، مما سيضطرهم للسير مسافات طويلة، أو استئجار بوسيلة أجار وسيلة نقل بتكلفة خمسة آلاف ليرة سورية مما سيزيد من الأعباء المالية عليهم.

إلى ذلك لا يزال سكان مخيم جرمانا يعانون من تفاقم أزماتهم المعيشية، التي تجلت بانتشار فايروس كورونا، وارتفاع إيجار المنازل وازدياد الطلب عليها، مما دفع الأهالي للعيش في ظروف خانقة، وارتفاع نسب البطالة بينهم، يأتي ذلك في وقت تقل فيه المساعدات المقدمة من الهيئات الخيرية والأونروا، والتي لا تغطي إلا الجزء اليسير من تكاليف حياتهم.

صورة الموقع القديم لتوزيع السلل الغذائية في سوق الخضار 

صورة لمدرسة رامة التي نقل إليها المركز الجديد لتوزيع السلل الغذائية 

الوسوم

رابط مختصر : https://www.actionpal.org.uk/ar/post/15600