map
RSS instagram youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

4048

كابوس الدمار يلاحق الأطفال في مخيم اليرموك

تاريخ النشر : 28-06-2021
كابوس الدمار يلاحق الأطفال في مخيم اليرموك

مجموعة العمل – مخيم اليرموك 
يعيش أكثر من 200 طفل دون سن 15 عاماً أوضاعاً صعبة في مخيم اليرموك بدمشق، وباتت مشاهد الدمار وركام المنازل كابوساً محفوراً في عقولهم، بحسب وصف الطفلة سندس، الأمر الذي خلق مشاكل نفسية أثرت بشكل كبير على رفاهيتهم وحياتهم.
ويصف الأطفال مخيم اليرموك بمدينة أشباح، إذ عليهم أن يلعبوا وسط مبان مدمرة وفارغة من ساكنيها، كما عليهم تجاوزها للوصول إلى مدارسهم خارج المخيم، كما يفتقد الأطفال حدائق ألعاب بعد أن دمرتها الحرب، ولا يوجد مساعي لإنشاء مراكز أو حدائق لتسليتهم. 
ويخلو مخيم اليرموك من مدارس لتعليم الأطفال ومستوصفات صحية لتلقي العلاج، ويجبر الأهالي والأطفال على قطع مسافة أكثر من 4 كيلو متر مشياً على الأقدام لشراء حاجاتهم الأساسية، وذلك لعدم وجود محال تجارية أو مواد مباعة في المخيم، وعدم توفر مواصلات لنقلهم من وإلى خارج المخيم.
ويطالب أهالي مخيم اليرموك، الحاصلين على موافقات أمنية للعودة إلى منازلهم وممتلكاتهم، محافظة دمشق بإزالة الأنقاض والركام من حارات وشوارع المخيم، ومنحهم أذونات ترميم لمنازلهم، وجددوا مطالبتهم للأونروا بإعادة تأهيل المدارس والمستوصفات تمهيداً لعودة السكان إليه.
 من جانبها تشير الأونروا أن العديد من الأطفال يعيشون حياتهم كلها دون إحساس بالأمان والأمن، لقد اضطر العديد منهم، بعد فرارهم من منازلهم مع عائلاتهم، إلى العيش في ملاجئ جماعية أو منازل متضررة أو مع أقاربهم في مساكن مكتظة، مؤكدة على أن تقديم الدعم النفسي والاجتماعي لأطفال لاجئي فلسطين أصبح أمراً بالغ الأهمية للمساعدة في التخفيف من الأثر النفسي الاجتماعي للنزاع وتعزيز آليات التأقلم لديهم.

 

رابط مختصر : https://www.actionpal.org.uk/ar/post/15605

مجموعة العمل – مخيم اليرموك 
يعيش أكثر من 200 طفل دون سن 15 عاماً أوضاعاً صعبة في مخيم اليرموك بدمشق، وباتت مشاهد الدمار وركام المنازل كابوساً محفوراً في عقولهم، بحسب وصف الطفلة سندس، الأمر الذي خلق مشاكل نفسية أثرت بشكل كبير على رفاهيتهم وحياتهم.
ويصف الأطفال مخيم اليرموك بمدينة أشباح، إذ عليهم أن يلعبوا وسط مبان مدمرة وفارغة من ساكنيها، كما عليهم تجاوزها للوصول إلى مدارسهم خارج المخيم، كما يفتقد الأطفال حدائق ألعاب بعد أن دمرتها الحرب، ولا يوجد مساعي لإنشاء مراكز أو حدائق لتسليتهم. 
ويخلو مخيم اليرموك من مدارس لتعليم الأطفال ومستوصفات صحية لتلقي العلاج، ويجبر الأهالي والأطفال على قطع مسافة أكثر من 4 كيلو متر مشياً على الأقدام لشراء حاجاتهم الأساسية، وذلك لعدم وجود محال تجارية أو مواد مباعة في المخيم، وعدم توفر مواصلات لنقلهم من وإلى خارج المخيم.
ويطالب أهالي مخيم اليرموك، الحاصلين على موافقات أمنية للعودة إلى منازلهم وممتلكاتهم، محافظة دمشق بإزالة الأنقاض والركام من حارات وشوارع المخيم، ومنحهم أذونات ترميم لمنازلهم، وجددوا مطالبتهم للأونروا بإعادة تأهيل المدارس والمستوصفات تمهيداً لعودة السكان إليه.
 من جانبها تشير الأونروا أن العديد من الأطفال يعيشون حياتهم كلها دون إحساس بالأمان والأمن، لقد اضطر العديد منهم، بعد فرارهم من منازلهم مع عائلاتهم، إلى العيش في ملاجئ جماعية أو منازل متضررة أو مع أقاربهم في مساكن مكتظة، مؤكدة على أن تقديم الدعم النفسي والاجتماعي لأطفال لاجئي فلسطين أصبح أمراً بالغ الأهمية للمساعدة في التخفيف من الأثر النفسي الاجتماعي للنزاع وتعزيز آليات التأقلم لديهم.

 

الوسوم

رابط مختصر : https://www.actionpal.org.uk/ar/post/15605