map
RSS instagram youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

4048

آلاف الفلسطينيين هاجروا من حلب ومخيماتها منذ بداية الأزمة في سورية

تاريخ النشر : 29-06-2021
آلاف الفلسطينيين هاجروا من حلب ومخيماتها منذ بداية الأزمة في سورية

مجموعة العمل – حلب

خلال السنوات العشر الماضية، اضطر الكثير من الشباب الفلسطيني المقيم في مدينة حلب ومخيمي النيرب وحندرات (عين التل) للتفكير بمغادرة سورية والهجرة عبر قوارب الموت إلى أوروبا، وذلك هرباً من الخدمة الإلزامية في جيش التحرير الفلسطيني، ومن جحيم الاعتقالات، والتصفيات الجسدية، والملاحقات الأمنية التي باتت تضرب بقوة معظم مناطق المحافظة، وتستهدف شبابها، بغض النظر عن انتماءاتهم وولاءاتهم لهذه الجهة أو تلك.

من جانبه أفاد مراسل مجموعة العمل أن معدلات الهجرة بين الشباب الفلسطيني في حلب ومخيميها حندرات والنيرب في ارتفاع، حيث شهدت الآونة الأخيرة مغادرة الكثير من شباب وعائلات مدينة حلب إلى تركيا للعبور منها إلى اليونان ومن ثم إحدى الدول الأوروبية للبحث عن حياة أفضل.

وعزا مراسل مجموعة العمل أسباب الهجرة إلى الأوضاع المعيشية المتردية، وانتشار البطالة وقلة فرص العمل وغلاء الأسعار الذي أثقل كاهل الأهالي، كما أن سيطرة مجموعة "لواء القدس" الموالية للنظام على المخيم أحد أسباب الهجرة.

ونتيجة للواقع السيء وأعمال القصف والحصار والقتل، شهدت الفترة الماضية هجرة أكثر من 5 آلاف شاب تتراوح أعمارهم بين 18- 45 عاماً والبعض هاجر مع عائلته، وهم من أصحاب المهن وحملة الشهادات العلمية، وممن يرفضون القتال والتورط في سفك الدماء في سورية، واضطر العديد لبيع ممتلكاته في المخيم لتأمين تكاليف السفر، التي تبلغ كلفة الوصول إلى الأراضي التركية حوالي 2000 $ أي ما يعادل 6500000 ليرة سورية، حيث تختلف الطرق والطريقة حسب الوضع الأمني.

ووفقًا لإحصائيات أجرتها وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" أن مخيم النيرب كان قبل بدء الصراع في سورية مسكنا لأكثر من 20,000 لاجئ من فلسطين. ومثل باقي مخيمات لاجئي فلسطين في سوريا، فإن عددا كبيرا من العائلات والشباب قد سافروا إلى الخارج. كما شهد المخيم أيضا تدفقا كبيرا لأكثر من 900 عائلة قدمت من مخيم عين التل القريب الذي تعرض أغلبه للدمار. كما أتى نازحون سوريون أيضا من مناطق أخرى بحثا عن السكن في المخيم الذي يقل معدل الإيجارات فيه عن غيره من المناطق.

مشيرة إلى أنه يتواجد حالياً في مخيم النيرب ما يقارب من 18,000 لاجئ مسجل لديها، وهو يعد واحدا من أكثر المخيمات اكتظاظا بالسكان.

رابط مختصر : https://www.actionpal.org.uk/ar/post/15610

مجموعة العمل – حلب

خلال السنوات العشر الماضية، اضطر الكثير من الشباب الفلسطيني المقيم في مدينة حلب ومخيمي النيرب وحندرات (عين التل) للتفكير بمغادرة سورية والهجرة عبر قوارب الموت إلى أوروبا، وذلك هرباً من الخدمة الإلزامية في جيش التحرير الفلسطيني، ومن جحيم الاعتقالات، والتصفيات الجسدية، والملاحقات الأمنية التي باتت تضرب بقوة معظم مناطق المحافظة، وتستهدف شبابها، بغض النظر عن انتماءاتهم وولاءاتهم لهذه الجهة أو تلك.

من جانبه أفاد مراسل مجموعة العمل أن معدلات الهجرة بين الشباب الفلسطيني في حلب ومخيميها حندرات والنيرب في ارتفاع، حيث شهدت الآونة الأخيرة مغادرة الكثير من شباب وعائلات مدينة حلب إلى تركيا للعبور منها إلى اليونان ومن ثم إحدى الدول الأوروبية للبحث عن حياة أفضل.

وعزا مراسل مجموعة العمل أسباب الهجرة إلى الأوضاع المعيشية المتردية، وانتشار البطالة وقلة فرص العمل وغلاء الأسعار الذي أثقل كاهل الأهالي، كما أن سيطرة مجموعة "لواء القدس" الموالية للنظام على المخيم أحد أسباب الهجرة.

ونتيجة للواقع السيء وأعمال القصف والحصار والقتل، شهدت الفترة الماضية هجرة أكثر من 5 آلاف شاب تتراوح أعمارهم بين 18- 45 عاماً والبعض هاجر مع عائلته، وهم من أصحاب المهن وحملة الشهادات العلمية، وممن يرفضون القتال والتورط في سفك الدماء في سورية، واضطر العديد لبيع ممتلكاته في المخيم لتأمين تكاليف السفر، التي تبلغ كلفة الوصول إلى الأراضي التركية حوالي 2000 $ أي ما يعادل 6500000 ليرة سورية، حيث تختلف الطرق والطريقة حسب الوضع الأمني.

ووفقًا لإحصائيات أجرتها وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" أن مخيم النيرب كان قبل بدء الصراع في سورية مسكنا لأكثر من 20,000 لاجئ من فلسطين. ومثل باقي مخيمات لاجئي فلسطين في سوريا، فإن عددا كبيرا من العائلات والشباب قد سافروا إلى الخارج. كما شهد المخيم أيضا تدفقا كبيرا لأكثر من 900 عائلة قدمت من مخيم عين التل القريب الذي تعرض أغلبه للدمار. كما أتى نازحون سوريون أيضا من مناطق أخرى بحثا عن السكن في المخيم الذي يقل معدل الإيجارات فيه عن غيره من المناطق.

مشيرة إلى أنه يتواجد حالياً في مخيم النيرب ما يقارب من 18,000 لاجئ مسجل لديها، وهو يعد واحدا من أكثر المخيمات اكتظاظا بالسكان.

الوسوم

رابط مختصر : https://www.actionpal.org.uk/ar/post/15610