map
RSS instagram youtube twitter facebook Google Paly App stores

عدد الضحايا

حتى اليوم

4048

مخيم عين الحلوة.. فلسطينيو سورية في مدرسة الكفاح يطالبون بحمايتهم

تاريخ النشر : 29-06-2021
مخيم عين الحلوة.. فلسطينيو سورية في مدرسة الكفاح يطالبون بحمايتهم

مجموعة العمل – فايز أبو عيد

طالبت العائلات الفلسطينية السورية القاطنة بمدرسة الكفاح القوى الأمنية المشتركة والفصائل الفلسطينية في مخيم عين الحلوة جنوب لبنان بتأمين الحماية لهم، وذلك بعد تعرضهم يوم أمس الاثنين 28 حزيران/ يونيو للاعتداء والشتم والضرب من قبل المدعو "طنوس" من قوات الأمن الوطني في لبنان التابع لـ اللواء منير المقدح.

ووفقاً لرواية الأهالي أن ما يسمى "طنوس" له أسبقيات في الاعتداء عليهم وتوجيه كيل من الشتائم لهم على خلفية كونهم فلسطينيين قادمين من سورية، مشيرين إلى أنه وهو يجمع ايجارات الغرف الذين يقطنون بها في مجمع مدرسة الكفاح طالب بزيادة أجرة الغرفة وعندما اعترضوا على ذلك، قام بضرب مسن فلسطيني سوري بالعصا وطرحه أرضاً، وعندما تدخلت زوجته ضربها بقضيب حديد أسفر عن جرح عميق في يدها، ما استدعى لنقلها إلى المشفى للعلاج وخياطة الجرح، مضيفين أنه حاول ضرب طفلتهم الصغيرة بـ (بلوكه – حجر بناء) لولا تدخل القوى المشتركة التي منعته من ذلك، وقامت بالاشتباك معه.

من جانبه  نفى قائد قوات الأمن الوطني في لبنان اللواء منير المقدح أن يكون "طنوس" أحد عناصره – رغم أن جميع قاطني مخيم عين الحلوة يعلم أنه أحد رجالات المقدح-، معتبراً أن الإشكال حادث فردي وسيتم فتح تحقيق لمعرفة ملابساته الحقيقية.

ووفقاً لمراسل مجموعة العمل أن عدد العائلات الفلسطينية السورية أن 10 أسر فلسطينية سورية، تعيش في غرف ضيقة لم تكن مخصصة للسكن أصلاً، داخل مدرسة "الكفاح" سابقاً في مخيم عين الحلوة وهي مدرسة مهجورة وبعض غرفها الضيقة متصدعة وأيله للسقوط فتحت أبوابها على عجل وجرت عملية ترميم وصيانة سريعة لاحتضان فلسطينيي سورية.

يذكر أن عدد العائلات الفلسطينية السورية التي تقطن في مخيم عين الحلوة بحسب إحصائيات غير رسمية تبلغ ما يقارب 800 أسرة، يعانون من أوضاع إنسانية أقل ما يقال عنها كارثية، نتيجة تدهور الأوضاع الاقتصادية في لبنان، وانهيار الليرة مقابل الدولار، الذي تسبب بغلاء الأسعار وفقدان بعض السلع الغذائية الأساسية، أضف إلى ذلك انتشار البطالة بينهم وعدم وجود مورد مالي ثابت يقتاتون منه.

 

رابط مختصر : https://www.actionpal.org.uk/ar/post/15612

مجموعة العمل – فايز أبو عيد

طالبت العائلات الفلسطينية السورية القاطنة بمدرسة الكفاح القوى الأمنية المشتركة والفصائل الفلسطينية في مخيم عين الحلوة جنوب لبنان بتأمين الحماية لهم، وذلك بعد تعرضهم يوم أمس الاثنين 28 حزيران/ يونيو للاعتداء والشتم والضرب من قبل المدعو "طنوس" من قوات الأمن الوطني في لبنان التابع لـ اللواء منير المقدح.

ووفقاً لرواية الأهالي أن ما يسمى "طنوس" له أسبقيات في الاعتداء عليهم وتوجيه كيل من الشتائم لهم على خلفية كونهم فلسطينيين قادمين من سورية، مشيرين إلى أنه وهو يجمع ايجارات الغرف الذين يقطنون بها في مجمع مدرسة الكفاح طالب بزيادة أجرة الغرفة وعندما اعترضوا على ذلك، قام بضرب مسن فلسطيني سوري بالعصا وطرحه أرضاً، وعندما تدخلت زوجته ضربها بقضيب حديد أسفر عن جرح عميق في يدها، ما استدعى لنقلها إلى المشفى للعلاج وخياطة الجرح، مضيفين أنه حاول ضرب طفلتهم الصغيرة بـ (بلوكه – حجر بناء) لولا تدخل القوى المشتركة التي منعته من ذلك، وقامت بالاشتباك معه.

من جانبه  نفى قائد قوات الأمن الوطني في لبنان اللواء منير المقدح أن يكون "طنوس" أحد عناصره – رغم أن جميع قاطني مخيم عين الحلوة يعلم أنه أحد رجالات المقدح-، معتبراً أن الإشكال حادث فردي وسيتم فتح تحقيق لمعرفة ملابساته الحقيقية.

ووفقاً لمراسل مجموعة العمل أن عدد العائلات الفلسطينية السورية أن 10 أسر فلسطينية سورية، تعيش في غرف ضيقة لم تكن مخصصة للسكن أصلاً، داخل مدرسة "الكفاح" سابقاً في مخيم عين الحلوة وهي مدرسة مهجورة وبعض غرفها الضيقة متصدعة وأيله للسقوط فتحت أبوابها على عجل وجرت عملية ترميم وصيانة سريعة لاحتضان فلسطينيي سورية.

يذكر أن عدد العائلات الفلسطينية السورية التي تقطن في مخيم عين الحلوة بحسب إحصائيات غير رسمية تبلغ ما يقارب 800 أسرة، يعانون من أوضاع إنسانية أقل ما يقال عنها كارثية، نتيجة تدهور الأوضاع الاقتصادية في لبنان، وانهيار الليرة مقابل الدولار، الذي تسبب بغلاء الأسعار وفقدان بعض السلع الغذائية الأساسية، أضف إلى ذلك انتشار البطالة بينهم وعدم وجود مورد مالي ثابت يقتاتون منه.

 

الوسوم

رابط مختصر : https://www.actionpal.org.uk/ar/post/15612